د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية لا يوجد علاقة ما بين حرقة المعدة وتقطع التبول بتكيس المبيض، فتكيس المبايض يسبب أعراض أخرى لها علاقة باضطراب الهرمونات الأنثوية، كما يلي: اضطراب على نمط الدورة الشهرية. زيادة الوزن. تساقط الشعر. حب الشباب. صعوبة بالحمل.  نمو الشعر في أماكن غير مرغوب بها.  حيث إن أسباب تقطع البول وحرقة المعدة مختلفة، فمن أهم أسباب تقطع البول ما يلي: اضطرابات الجهاز العصبي وتلف الأعصاب بحيث تؤثر على تدفق البول، مثل: التعرض للحوادث. السكتة الدماغية. الولادة. السكري. التهابات الدماغ أو النخاع الشوكي. التصلب المتعدد. إجراء العمليات الجراحية؛ يؤدي التخدير أثناء الجراحة إلى إضعاف بعض الأعصاب، مما يلحق الأذى في المسالك البولية بعد ذلك، كما يمكن أن تؤدي العمليات الجراحية في المثانة، أو الكلى، أو مجرى البول إلى تكوين نسيج ندبي يؤثر على مجرى البول.  الإصابة بعدوى؛ مثل التهابات المسالك البولية، والأمراض المنقولة جنسياً.  متلازمة المثانة الخجولة؛ وهي حالة نفسية نادرة تؤثر على مقدرة الشخص على التبول، فقد لا يستطيع التبول مثلاً في الحمامات العامة لعدم ارتياحه حيال التبول في وجود الآخرين.  تناول بعض الأدوية؛ مثل: أدوية علاج البرد، ومزيلات احتقان الأنف، ومضادات الحساسية، ومضادات الكولين، ومضادات الاكتئاب.  أما بالنسبة لحرقة المعدة فهي من الأعراض التي يكرر حدوثها من حين لآخر عند البعض، وعادة لا يكون هناك سبب واضح لذلك، لكن في أحيان أخرى نلاحظ البعض يشكو منها بشكل مزمن، فمن أهم أسباب حرقة المعدة ما يلي: تناول بعض أنواع الأطعمة والمشروبات المهيجة للمعدة؛ القهوة، والكحول، والأطعمة الدهنية، أو الحارة، أو السكرية.  السمنة. التدخين. الحمل. الفتق الحجابي. تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. التوتر والقلق. لذا ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة التشخيص الصحيح للأعراض الواردة.  للمزيد: حرقة المعدة في رمضان والتخفيف من حدتها ما علاج الحموضة وحرقة المعدة؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

إن الشعور بالحرارة الداخلية في الرأس؛ هو الإحساس بوجود حرارة على الرغم من ظهور درجة حرارة طبيعية عند قياسها على ميزان الحرارة. لا يوجد مصطلح علمي يسمى بالحرارة الداخلية، هو فقط يستخدم من قبل عامة الناس، يعتبر الشعور بذلك أمر غير مقلق، لكن إن الشعور المزمن ووجود أعراض أخرى خطيرة مرافقة لها، قد يدل على وجود مشكلة صحية يجب أن تشخص. في حين أن الشعور بالحمى العرضية ليس بالضرورة سبباً للقلق ، فإن الشعور المستمر أو المزمن بالحمى دون ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يشير إلى حالة طبية لم يتم تشخيصها. يعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم رد فعل طبيعي نتيجة محاربة الجسم للميكروبات، أو نتيجة وجود التهاب أساسي في الجسم. تتشابه الأعراض المرافقة لكلا النوعين من الحرارة، إلا أن أسباب الحرارة الداخلية عادة لا تشمل الإصابة بالعدوى. حيث يشعر المريض بالأعراض التالية على الرغم من عدم ارتفاع درجة الحرارة: الشعور بالحرارة. التعرق البارد. القشعريرة. التعب، والضعف العام، وفقدان طاقة الجسم. صداع الراس. لا يوجد مصطلح علمي يسمى بالحرارة الداخلية، هو فقط يستخدم من قبل عامة الناس، قد يشعر بعض المرضى أحياناً بالحرارة الداخلية في الحالات التالية: الأسباب المرضية:  أسباب عاطفية كالقلق والتوتر. مرضى السكري خصوصاً في الطقس الحار والرطب. فرط نشاط الغدة الدرقية. التصلب المتعدد. بداية الإصابة بضربة الشمس، لكنها سرعان ما  ترتفع درجة الحرارة بعد ذلك، حوالي ربع ساعة. أنماط الحياة المتبعة: الإفراط في شرب الكحول.  ممارسة مجهود بدني، خصوصاً في الجو الحار والرطب، حيث تتحسن الأعراض بعد أخذ قسط من الراحة.  تناول الأطعمة الحارة.  تناول المشروبات والأطعمة الساخنة. أسباب هرمونية:  التبويض. الدورة الشهرية.  فترة ما قبل انقطاع الطمث. فترة انقطاع الطمث. الحمل. تناول بعض الأدوية؛ المضادات الحيوية، أو العلاج الكيماوي، أو مضادات الهيستامين، أو مزيلات الاحتقان، أو أدوية ارتفاع ضغط الدم، أو أدوية أمراض القلب، أو بدائل هرمون الغدة الدرقية، أو الأدوية المضادة للغثيان.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص في حال استمرار ارتفاع درجة الحرارة، لإجراء الفحصوصات المخبرية والسريرية ومعرفة السبب.  للمزيد: علاج حرارة القدمين لمرضى السكري انخفاض درجة حرارة الجسم  

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر الصداع من أكثر الأعراض شيوعاً ما بين الكثير من المشاكل الصحية. قد يشعر الشخص بالصداع على جانب واحد من الرأس أو في كلا الجانبين.  عادة ما تكون أسباب الصداع الذي ينحصر في غضون ساعات قليلة غير مقلقة، على العكس من الصداع الشديد المزمن والذي يتركز في جانب واحد، فقد تكون أسبابه أكثر خطورة.  من أسباب الصداع في الجانب الأيسر ما يلي: اتباع نمط حياة غير صحي، مثل: الكحول، وتفويت بعض الوجبات خلال اليوم، والتعرض لإجهاد وضغط خلال اليوم، وقلة النوم، وتناول الأطعمة المسببة للصداع، مثل: الجبن المعتق، واللحوم المصنعة. الالتهابات والحساسية، مثل: التهابات الجهاز التنفسي (البرد أو الأنفلونزا)، واحتقان الجيوب الأنفية، والتهاب الدماغ، والتهاب السحايا. الإفراط في استخدام الأدوية، مثل: أسبرين، واسيتامينوفين، وايبوبروفين، ونابروكسين، والتريبتان، ومشتقات الإرغوتامين، وأوكسيكودون،  وترامادول، وهيدروكودون.  الأمراض العصبية، مثل: الألم العصبي القذالي (بالإنجليزية: Occipital Neuralgia)، والتهاب الشريان الصدغي، وألم العصب ثلاثي التوائم (بالإنجليزية:Trigeminal Neuralgia).  أسباب أخرى، مثل: ارتداء غطاء ضيق للرأس، وارتجاج المخ، والجلوكوما، وارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، والورم الدماغي.  ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة السبب الحقيقي وراء هذا الألم. كما يوصى بضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التالية:  ألم فظيع والشعور بأنه أسوأ صداع يمر على المريض. تغيير في نمط الصداع المعتاد عليه. الصداع خلال الليل ويوقظ من النوم. الشعور بصداع بعد التعرض لضربة في الرأس. ظهور الأعراض التالية: فقدان التركيز، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو تصلب الرقبة، أو فقدان البصر، أو ازدواجية الرؤية، أو يزداد الألم عند الحركة أو السعال، أو الخدر، أو ألم واحمرار في العين، أو فقدان الوعي.  للمزيد: صداع كورونا: اعراضه وعلاجه أسباب صداع الأطفال وطرق علاجه

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قلة التعرق أو انعدامه هي حالة طبية يحدث فيها خلل في الغدد العرقية في منطقة واحدة أو أكثر من الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى عدم التكيف مع درجات الحرارة والشعور بسخونة وحرارة في الجسم. يعاني الكثير من الأشخاص من قلة التعرق، ومع ذلك قد لا يشعرون بذلك نظراً لبساطة الأعراض، ولكن على الجانب الأخر قد تكون الأعراض مهددة لحياة الشخص.  قد يكون السبب وراء ذلك إما خلقي ويظهر في بداية الحياة أو قد يظهر في مراحل الحياة اللاحقة نتيجة المشاكل المرضية التالية: تلف الجلد نتيجة الحروق، أو العلاج الإشعاعي، أو انسداد المسام، مثل: الصدفية. تلف الغدد العرقية نتيجة إجراء عملية جراحية، أو التعرض صدمة، أو تكون الندوب. تلف الأعصاب نتيجة مرض السكري، أو إدمان الكحول، أو متلازمة جيلان باريه. وجود اضطراب وراثي في جهاز التمثيل الغذائي، مثل: مرض فابري. وجود مشاكل صحية في النسيج الضام، مثل: التصلب الجهازي، والذئبة الحمامية الجهازية، ومتلازمة سجوجرن. وجود اضطرابات في الجهاز العصبي اللاإرادي، مثل: متلازمة هارلكوين. الاعتلال العصبي، مثل: الاعتلال العصبي السكري، والاعتلال العصبي الورمي، والاعتلال العصبي الوراثي، والاعتلال العصبي النشواني، والاعتلال العصبي الجذامي. مشاكل الجهاز العصبي المركزي، مثل: الضمور الجهازي المتعدد، والخرف مع الأجسام الليفية، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية، ومرض النخاع الشوكي. التعرض للجفاف المفرط. كما يمكن أن تسبب الأدوية التالية قلة التعرق: الأدوية المضادة للكولين، مثل: غليكوبيرولات، أو دوكسيبين، أو الأتروبين. مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل: أميتريبتيلين. مضادات الهيستامين، مثل: ديفينهيدرامين. مضادات تشنج المثانة، مثل: أوكسي بوتنين، أو تولتيرودين. مضادات الذهان، مثل: كلوربرومازين، أو كلوزابين، أو كيتيابين. مضادات الصرع، مثل: توبيراميت، أو زونيساميد. الأدوية الخافضة للضغط، مثل: كلونيدين. الأدوية الأفيونية، مثل: فينتانيل، أو مورفين، أو هيدروكودون، أو أوكسيكودون. توكسين البوتولينيوم (حقن البوتكس). لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة سبب قلة التعرق عن طريق إجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة.  للمزيد: تعرق اليدين ؛ الأسباب والحلول المتوافرة حقن البوتوكس لعلاج فرط التعرق

تابع القراءة