د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتبر النتوءات على المهبل من الأمور الشائعة التي تلاحظها الكثير من النساء، خصوصاً خلال سنوات الإنجاب أو مع تقدم في العمر. قد تكون هذه الكتل إما طبيعية أو قد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية، من أهم أسباب ظهور النتوءات (حبوب) على المهبل كما يلي: كيسات الفرج؛ تحتوي منطقة المهبل على العديد من الغدد الدهنية، بالإضافة إلى غدد بارثولين وغدد سكين. قد يتشكل هذا الكيس في حال انسداد هذه الغدد. عادة لا تكون هذه الكيسات مؤلمة ما لم تصاب بالعدوى. الخراجات المهبلية؛ وهي كتل صلبة تتواجد على جدار المهبل، وتتشكل بعد الولادة أو تعرض المهبل لإصابة، عادة لا تكون هذه الكيسات مؤلمة ما لم تصاب بالعدوى. بقع فراديس؛ وهي نتوءات دهنية صغيرة بيضاء أو صفراء، تتواجد هذه البقع على الشفاه والخدود أيضاً. تظهر خلال فترة البلوغ وتكون غير مؤلمة وغير ضارة. الدوالي؛ وهي عبارة عن أوردة منتفخة تتواجد في منطقة الفرج، وتكون نتوءات مزرقة مرتفعة. تحدث خلال الحمل ومع تقدم العمر، عادة لا تكون مؤلمة لكن في أحيان أخرى قد تشعر المرأة بالثقل أو تسبب لها الحكة أو النزيف. ويقل حجمها بعد ستة أسابيع من ولادة الطفل. نمو شعر تحت الجلد؛ وعادة ما تحدث نتيجة حلق شعر العانة، أو إزالته بالشمع، أو نتفه. ويكون على شكل نتوء صغير، في بعض الأحيان يكون مؤلم ومثير للحكة وقد يحتوي على الصديد. الزوائد الجلدية المهبلية؛ وهي زوائد صغيرة بارزة من الجلد نفسه، عادة لا تسبب أي ألم أو ازعاج. كما يمكن أن تكون هذه النتوءات ظاهرة بسبب الإصابة بالهربس التناسلي أو وجود الثآليل التناسلية. لذا في حال الانزعاج من هذه الحبة أو في حال خروج القيح أو الصديد منها ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب وعلاجه نظراً لكثرة الاحتمالات الواردة حول سبب ظهور هذه الحبة.  للمزيد: اسباب ارتخاء المهبل وعلاجه تضييق المهبل

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

استئصال الرحم هو إجراء جراحي يتم اللجوء إليه لأسباب مختلفة، أهمها ما يلي: الأورام الليفية الرحمية المسببة للألم والنزيف المستمر. هبوط الرحم. سرطان الرحم، أو عنق الرحم، أو المبيض. بطانة الرحم المهاجرة. نزيف مهبلي شديد. ألم في منطقة الحوض بشكل مزمن. العضال الغدي؛ تضخم وازدياد حجم الرحم بسبب استمرار نمو أنسجة بطانة الرحم.  مع التأكيد على تأخير قرار استئصال الرحم ما لم تكن هناك أسباب سرطانية، حيث يوصى باللجوء إلى الجراحة بعد تجربة جميع الخيارات العلاجية دون جدوى.  هناك عدة أنواع لعملية استئصال الرحم، وذلك اعتماداً على السبب المؤدي، قد يختار الجراح إزالة الرحم بالكامل (مع إزالة عنق الرحم والمبايض) أو جزء منه، كما يلي: استئصال الجزء العلوي من الرحم فوق عنق الرحم، مع الحفاظ على عنق الرحم في مكانه. استئصال الرحم بشكل كلي حيث يزال الرحم وعنق الرحم بالكامل.  استئصال الرحم بشكل جذري، حيث يزال الرحم بالكامل وبالإضافة إلى الأنسجة الموجودة على جانبي الرحم، وعنق الرحم، والجزء العلوي من المهبل، والمبيضين، وقناتي فالوب ويوصى بذالك في الأورام السرطانية.  على الرغم من أن معظم النساء قد يشعرن بتحسن في الأعراض السابقة، مثل: الألم المزمن والدورات الشهرية الغزيرة، إلا أن هناك عدد من المخاطر الناتجة عن إجراء الاستئصال الرحمي، كما يلي: السلس البولي. هبوط المهبل. تكوين الناسور المهبلي. أعراض سن اليأس؛ انقطاع الطمث (في حال إزالة المبيضين)، أو الشعور بتلك الأعراض في وقت أبكر (إذا لم تتم إزالة المبيضين). للمزيد: الفرق بين نزول الرحم ونزول المهبل هل يمكن تنظيف الرحم بالأعشاب؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتمد خطة العلاج لسرطان العظام على مرحلته الحالية، فقد يتضمن واحد أو أكثر من الخيارات التالية: العلاج الكيماوي. العلاج الإشعاعي.  الجراحة. تعتبر الجراحة جزءاً أساسياً في علاج سرطان العظم؛ حيث يوصى بها للتشخيص لأخذ الخزعة، وللعلاج لإزالة الورم. كما يوصى بالجراحة لسرطان العظم في حال انتشاره للأعضاء الأخرى، الرئة، أو الكلى، أو الكبد، أو الدماغ.  إن الهدف الأساسي من اللجوء للجراحة، هو إزالة جميع أنواع الأورام السرطانية، ولأنه في حال وجود ورم صغير الحجم فإنه ينمو، ويكبر، وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ولمنع حدوث ذلك يقوم الجراح بإزالة الورم بالإضافة إلى بعض الأنسجة المحيطة به.  تعتبر عمليات إزالة سرطان العظم من العمليات المعقدة، ويعتمد قرار إجراء الجراحة على موقع الورم وحجمه، حيث تعتبر إزالة الأورام الموجودة في الأطراف أقل صعوبة من تلك الموجودة في عظم الفك، أو في قاعدة الجمجمة، أو في العمود الفقري، أو في الحوض. قبل إجراء العملية الجراحية يناقش الطبيب إيجابيات وسلبيات العملية، من حيث المضاعفات، وكيفية التعايش ما بعد العملية، ونوعية الحياة ما بعد الجراحة.  يوجد نوعان من العمليات الجراحية لسرطان العظم: جراحة استبقاء الأطراف؛ إزالة جزء من الجسم المصاب مع المحافظة على العضو، وتكون خياراً عندما لا ينتشر السرطان خارج العظم، ويتم استبدال الجزء الذي تمت إزالته من العظم بزرع معدني. البتر؛ يتم اللجوء إليها في حال كانت جراحة استبقاء الأطراف غير ممكنة أو لم تجدي نفعاً، أو في حال انتشار السرطان خارج العظم إلى أوعية دموية أو أعصاب رئيسية، أو عند الإصابة بعدوى بعد جراحة استبقاء الأطراف واللجوء إلى إزالة الزرع المعدني. وجب التنويه هنا بضرورة مراجعة الطبيب بعد الانتهاء من مرحلة العلاج بشكل دوري، حيث يوصى بمراجعة الطبيب كل 3 أشهر في أول عامين بعد انتهاء العلاج. للمزيد: نقص فيتامين د: عظام ضعيفة في بلاد مشمسة! هل يمكن حقاً تطويل العظام؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يمكن أن تلحق مصادر الأشعة فوق البنفسجية أضرار على العين، يعتمد الضرر الناتج على مقدار تعرض العين لهذا المصدر ومدى خطور المصدر نفسه. حيث ينتج التهاب ملتحمة العين (التهاب مؤلم يصيب القرنية) عندما تتعرض العين للأشعة فوق البنفسجية الساطعة وبشكل مباشر. فالأشعة الناتجة عن أدوات اللحام الحديد قد تؤدي العين بعد التحديق بها لفترة قصيرة. كما يمكن أن تضرر العين بعد النظر الطويل لأشعة الشمس خصوصاً؛ عند الارتفاعات التي تزيد عن 1524 متر، أو عند النظر إلى التوهج المنعكس على الثلج أو الماء. ويمكن لأجهزة تسمير البشرة والمصابيح الشمسية (الهالوجين أو الأضواء المستخدمة مع للتصوير) أن تلحق الضرر بالعين عند النظر إليها. عادة ما تتعافى القرنية من تلقاء نفسها خلال يوم أو يومين، حيث تلتئم دون أن تترك ندبة، لكن في بعض الحالات إذا تركت العين دون علاج، قد يؤدي إلى إصابة العين بالعدوى. من الأعراض المرافقة لحرقة العين عند النظر لضوء الأشعة فوق البنفسجية ما يلي: ألم خيفف إلى شديد يبدأ بعد ساعات من التعرض للضوء. احمرار العين. حساسية العين للضوء. عيون دامعة. عدم وضوح الرؤية. الشعور بوجود جسم في العين. ينصح بمراجعة الطبيب المختص لتقدير حجم الضرر الذي تعرضت له العين، فهناك الكثير من الإجراءات العلاجية التي قد يتخذها الأطباء، كما يلي: القطرات الموسعة، لإرخاء عضلات العين وتخفيف الألم. القطرات والأدوية المسكنة. استخدام قطرات الدموع الاصطناعية. استخدام قطرات أو مراهم المضادات الحيوية. كما ينصح باتباع التعليمات التالية لتقليل ألم العين: وضع ضمادة على العين لإراحتها. وضع الكمادات الباردة على العين. تجنب ارتداء العدسات اللاصقة لحين التئام العين. ارتداء النظارات الشمسية. البقاء في غرفة مظلمة في حال كان هناك حساسية من الضوء. استخدام الدموع الصناعية والمرطبة.  للمزيد: عمليات العيون العيون مرآة الصحة

تابع القراءة