د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني الكثير من صعوبة بلع الدواء وقد يدفعهم ذلك إلى الإحساس بالاختناق والتقيؤ، حيث يعتبر حدوث ذلك من أكثر الأسباب المؤدية لعدم الالتزام بتناوله.  قد تكون الأسباب التالية وراء صعوبة بلع الدواء: الخوف من الاختناق الأمر الذي يؤدي إلى توتر الحلق وضيقه. جفاف الفم. وجود صعوبات تحد من البلع (عسر البلع)، مثل: المشاكل الطبية العصبية المؤثرة على الجهاز الهضمي، أو الأورام.  يمكن اتباع الخطوات التالية لتحسين عملية بلع الدواء:  الطريقة الأولى:  ملء زجاجة بلاستيكية أو زجاجية بالماء بشكل تام.  وضع قرص الدواء على اللسان ومن ثم طبق الشفاه بشكل تام على فوهة الزجاجة.  شرب الماء مع الإبقاء على الاتصال ما بين الزجاجة والشفتين مع استخدم حركة المص لابتلاع الماء والدواء.  تجنب دخول الهواء أثناء الابتلاع.  الطريقة الثانية:  وضع قرص الدواء على اللسان. أخذ رشفة من الماء دون بلع. إمالة الرأس للأمام اتجاه الصدر. ابتلاع الدواء أثناء ثني الرأس.  كما يمكن اتباع ما يلي: التدريب على البلع بقطع الخبز الصغيرة. عدم وضع حبوب الدواء في مؤخرة الحلق.  عدم إمالة الرأس للخلف مع البلع قهذا يزيد الأمر صعوبة. طحن الدواء وإضافته إلى بعض أنواع الطعام أو الشراب، أو تقسيم قرص الدواء إلى أجزاء أصغر ليسهل بلعها ولكن بعد استشارة مقدم الرعاية الصحية حول إمكانية ذلك.  علاج أي مشاكل صحية مرتبطة بالجهاز الهضمي. للمزيد:  ما هي أفضل طريقة لتناول الدواء؟ ما هو التصاق اللسان؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

هناك العديد من الأسباب المؤدية لظهور الرشحة، والصداع، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم عند التنفس. أهمها ما يلي:  نزلات البرد والإنفلونزا؛ وقد تظهر الأعراض التالية أيضاً القشعريرة، أو التهاب الحلق، أو التعب والإعياء، وفقدان الشهية، وألم بالعضلات.  التهاب الجيوب الأنفية؛ حيث يعاني المريض أيضاً من صعوبة بالتنفس من خلال الأنف، ومخاط سميك أو أصفر أو أخضر، وألم وانتفاخ حول العينين، والخدين، والأنف، ووجع بالأذن والإحساس بالضغط فيها، وألم في الجبهة يزداد عند الإنحناء.  الحساسية؛ وهي رد فعل تحسسي من جهاز المناعة اتجاه مادة ما، مثل: حبوب اللقاح، والغبار، ووبر الحيوانات. حيث تظهر الأعراض التالية: احتقان الأنف وصداع.  الفيروس المخلوي التنفسي وهي عدوى فيروسية في الأنف، والحلق، والرئتين وقد هنا قد تحدث أعراض تشبه أعراض الزكام الخفيف، مثل: سيلان الأنف وصداع خفيف. التهاب القصبات الهوائية حيث تسبب بظهور الأعراض التالية: السعال، وحمى، وضيق التنفس، وإفراز مخاط، وقشعريرة. التهاب الرئتين وهنا تظهر الأعراض بشكل أكثر حدة فقد يحتاج المريض مضادات حيوية موصوفة من الطبيب، وأجهز التبخيرة، والأكسجين. لذا في حال استمرار الأعراض ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لوصف العلاج المناسب، فقد يكون واحداً أو أكثر مما يلي: مضاد حيوي للعدوى البكثيرية. مزيلات الاحتقان.  بخاخ محلول ملحي للأنف.  بخاخ الستيرويد. مضاد الهيستامين. مسكن الألم. للمزيد: هل الرشح من اعراض كورونا هل يحمي فيتامين د من الاصابة بالانفلونزا والرشح؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يختلف نمط نزول الدورة الشهرية بين النساء، ولكنه في الغالب يتراوح ما بين كل 21-35 يوم، في بعض الأحيان قد يتأخر أو يتقدم موعد نزولها عن ذلك بسبب وجود عدة عوامل أهمها ما يلي:  حدوث تغير مفاجئ على الوزن بزيادته أو نقصانه مما يؤدي إلى خلل بالتوزان الهرموني.  القلق والتوتر الشديد مما يؤثر على الهرمونات التناسلية المسؤولة عن التبويض المفرزة من الدماغ. ارتفاع مستوى هرمون الحليب في الجسم.  اضطرابات الغدة الدرقية والتي لها دور أساسي ومهم في عمليات الأيض. ممارسة أنشطة بدنية قاسية.  متلازمة تكييس المبايض والتي تحدث خلل هرموني يؤدي إلى قلة التبويض وعدم انتظام الدورة الشهرية.  اضطرابات الأكل المرضية، سواء أكان قلة أو زيادة تناول الطعام.  الأمراض المزمنة، مثل السكري. قد يحدث تأخر الدورة بشكل طفيف أو عرضي وهنا قد لا تحتاج المرأة مراجعة الطبيب في ذلك، لكن في حال تكرار حدوث ذلك، أو ظهور أعراض مرضية أخرى، أو وجود الرغبة بحدوث الحمل ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية لتحديد فيما إذا كان هناك مشاكل في الجهاز التناسلي أو الغدة النخامية، مثل: فحص الهرمونات، وفحص السونار، أو الأشعة المقطعية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.  أما فيما يتعلق بالالتهابات النسائية فإنه يوجد عدة أنواع إما أن تكون ناتجة عن بكتيريا، أو فطريات، أو طفيليات أو خليط منها، حيث تلاحظ المرأة تغير على قوام، ولون، ورائحة الإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى حكة وحرقة في المهبل. ينصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض، كما يمكن اتباع الطرق التالية للتقليل من الالتهابات النسائية بشكل عام:  ارتداء ملابس داخلية قطنية فقط. ارتداء ملابس فضاضة على المنطقة التناسلية. تجنب استخدام الدش المهبلي، والمناديل المعطرة، والصابون، والشامبو لتنظيف المنطقة. تناول الأطعمة المحتوية على البكتيريا النافعة لتعزيز نموها في المنطقة التناسلية ومنع نمو الميكروبات الضارة فيها.  للمزيد: علاج التهابات المهبل بالملح التهابات المهبل وعلاجها، 9 طرق طبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يسمى خروج آثار الغائط على ورق الحمام على الرغم من تنظيف المنطقة بسلس البراز؛ حيث يكون الشخص غير قادر على التحكم في مرور البراز أو الغازات، يتراوح تسريب البراز من خروج طفيف عند خروج الغازات إلى عدم السيطرة بشكل تام على الأمعاء.  من أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث تسريب البراز ما يلي:  الإسهال.  الإمساك وذلك بسبب تسريب البراز المائي المحيط بالبراز الصلب.  ضعف عضلات قاع الحوض، والمستقيم، والشرج بسبب تعرض المنطقة لإصابة ما أو عملية جراحية مما يضعف فتحة الشرج وبالتالي عدم إغلاقها بشكل كامل.  تلف الأعصاب المتحكمة في منطقة قاع الحوض، والمستقيم، والشرج. نقصان في سعة تخزين المستقيم بسبب وجود التهاب وتندب بداخله.  البواسير، بسبب عدم إنغلاق فتحة الشرج بشكل كامل.  هبوط المستقيم (بالإنجليزية: Rectal prolapse) وهو بروز جزء من المستقيم من فتحة الشرج. فتق القيلة المستقيمية أو هبوط المهبل الخلفي؛ وهو ضعف العضلات التي ما بين المهبل والمستقيم مما يؤدي إلى انتفاخ المستيقم في المهبل وبالتالي صعوبة في إفراغ البراز بشكل كامل وتسربه.  الحمل والولادة بسبب ضغط وتمزق المصرة الشرجية.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة ومعرفة السبب الرئيسي لتسرب البراز وعلاجه، فمن العلاجات المحتلمة له، ما يلي: الأدوية المضادة للإسهال. الملينات للإمساك. إحداث تغييرات على النظام الغذائي. برنامج تدريب الأمعاء؛ حيث ينصح به بالذهاب إلى الحمام في نفس الوقت كل يوم لمحاولة التبرز بقضاء حوالي 10-15 دقيقة محاولاً ذلك، مع مراعاة عدم الشد وإمكانية استخدام الحقنة الشرجية في حال عدم المقدرة على التبرز، وعادة ما يكون بعد 20 إلى 40 دقيقة بعد الأكل، بعد عدة أسابيع سيكون لدى المريض حركة أمعاء مثالية في نفس الوقت تقريباً كل يوم.  ممارسة تمارين قاع الحوض عن طريق شد وإرخاء عضلات قاع الحوض، والمستقيم، والشرج.  اللجوء إلى الجراحة أو تحفيز العصب العجزي أو غيرها من الطرق العلاجية.  للمزيد: البواسير الداخلية وعلاجها ماذا تعرف عن الشرخ الشرجي؟

تابع القراءة