د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر الألم المرافق للدورة الشهرية أمراً طبيعياً عند معظم النساء، فهو ناتج تقلصات الرحم، حيث تؤدي تلك التقلصات إلى الضغط على الأوعية الدموية المبطنة للرحم، الأمر الذي يؤدي إلى قطع إمدادات الدم والأكسجين عن الرحم بشكل مؤقت، وإطلاق مواد كيميائية تسمى البروستاجلاندين بحيث تعزز من انقباض الرحم بشكل أكثر، وبالتالي الشعور بتشنجات عضلية مؤلمة في البطن، والظهر، والفخذين.  عادة ما يبدأ الألم مع بدء الدورة - على الرغم من أنه هناك نساء تشعر به قبل الدورة بعدة أيام - ويستمر لمدة 48-72 ساعة أو أكثر خصوصاً في حال كان هناك نزف شديد. كما تعاني الفتيات والنساء الأصغر سناً بألم أكثر من النساء الأكبر عمراً أو اللواتي أنجبن من قبل.  لكن في أحيان أخرى قد يكون الألم الشديد ناتج عن حالة طبية، كما يلي:  بطانة الرحم المهاجرة. الأورام الليفية. مرض الحوض الالتهابي. التهاب غدد وعضل الرحم. كما يمكن أن يزداد ألم الدورة في حال كانت المرأة تستخدم اللولب الرحمي لمنع الحمل. يمكن علاج ألم الدورة الشهرية بالطرق التالية: تناول المسكنات التي لا تحتاج لوصفة، مثل: الأيبوبروفين والباراسيتامول. التوقف عن التدخين عند النساء المدخنات.  ممارسة بعض التمارين الرياضة الخفيفة.  وضع وسائد حرارية أو كمادات دافئة على البطن. تدليك أسفل البطل بشكل خفيف ودائري.  ممارسة تقنيات الاسترخاء لتشتيت الانتباه عن الألم.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات السريرية، والمخبرية، والتصويرية لمعرفة السبب وعلاجه بناءاً على ذلك.  للمزيد: اسباب تأخر الدورة الشهرية واعراضها طرق تأجيل الدورة الشهرية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

لكل منا ذكريات قديمة مررنا بها سواء أكانت ذكريات جميلة أو سيئة، حيث يميل الإنسان إلى نسيان الذكريات السيئة بالابتعاد عن المحفزات التي يمكن أن تعيدها، فعند تذكر ذلك يميل الدماغ إلى حجبها ورفضها فهناك أنظمة معينة في الدماغ تساعد على النسيان المتعمد بحيث يمكن تعمد منع الذكريات من الوعي. ولكن على الجانب الآخر قد تداهم تلك الذكريات أفكاره وتجعله تعيش حاله نفسية صعبة تتراوح ما بين اضطراب ما بعد الصدمة إلى حتى الشعور بالرهاب حين تذكرها. يمكن أن تفيد الطرق التالية في النسيان المتعمد للذكريات السيئة والحد من التأثير العاطفي الناتج عنها ولكن وجب التنويه أن الأمر يستغرق وقتاً ويحتاج إلى تدريب متكرر:  تحديد الذكرى السيئة التي مر بها الشخص؛ المشاهد والأصوات والمشاعر المرتبطة بها. التعامل مع المشاعر المرتبطة بتلك الذكرى؛ فبدلاً من تجنب المشاعر المرتبطة بها يمكن ترك النفس تعيش تلك المشاعر، ويستحسن أن يكون ذلك بمساعدة المعالج النفسي للتعرف على الطرق الصحيحة للتعامل مع المشاعر الصعبة. تحديد جميع المحفزات التي تثير الذكريات السيئة وتجنبها إن أمكن أو إيجاد طرق للتعامل معها.  التدريب على استبدال الذكريات السئية بذكريات أخرى بدلاً من التخلص منها، مثال: يتذكر مريض ما جنازة والدته عند شمه لرائحة حساء كانت تطبخه له، حيث يعتبر ذلك محفزاً لذكرى سيئة، هنا مع التدريب بدلأ من تذكر الجنازة يصبح يتذكر بعض التصرفات اللطيفة لوالدته المتوفاة.  اتباع نمط حياة صحي وذلك بالحصول على عدد ساعات كافية من النوم، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة لتعزيز الصحة العقلية والعاطفية.  ممارسة التأمل الواعي لإبقاء الأفكار التي تدور في العقل تركز على الوقت الحاضر بدلاً من الماضي.  ممارسة تقنيات الاسترخاء لتقليل التأثير السلبي للذكريات، مثل: التنفس العميق، واسترخاء العضلات التدريجي، والتأمل، والتخيل الموجه. استخدم الاستراتيجيات السلوكية المعرفية عن طريق المعالج النفسي.  قبول الذات كما هي دون اللجوء إلى المثالية؛ خصوصاً إذا كانت الذكريات تدور حول الأوقات التي ارتكب بها الشخص بعض الأخطاء. بالإضافة إلى ما سبق ينصح بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب للحد من الأعراض المرافقة لتذكر الذكريات السيئة.  للمزيد: القلق النفسي والارتكاريا أطعمة وممارسات غذائية لتقليل هرمون التوتر في الجسم

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتمد الأطباء على العديد من الفحوصات لتشخيص مرض السكري، حيث يصنف الشخص حينها إما غير مصاب بالسكري، أو في مرحلة ما قبل السكري، أو مصاب بالسكري.  من أهم الفحوصات المستخدمة فحص الهيموجلوبين السكري (السكر التراكمي)، وتحليل سكر الصائم، واختبار تحمل السكر، وفحص الجلوكوز العشوائي.  يتم التشخيص بناءاً على قراءات السكر التراكمي (متوسط نسبة السكر في الدم خلال الثلاث أشهر الماضية) كما يلي:  غير مصاب:  أقل من 5.7 %. مرحلة ما قبل السكري: 5.7 % - 6.4 %.  مصاب بالسكري: أكبر من 6.5 %. يتم التشخيص بناءاً على قراءات سكر الدم بعد صيام 8 ساعات على الأقل (سكر الصائم) كما يلي:  غير مصاب: أقل من 100 ملغم/ديسيلتر. مرحلة ما قبل السكري: 100 -125 ملغم/ديسيلتر. مصاب بالسكري: أكبر من 126 ملغم/ديسيلتر. وكذلك يتم التشخيص بناءاً على قراءات سكر الدم بعد تناول الأكل بساعتين كما يلي:  غير مصاب: أقل من 140 ملغم/ديسيلتر. مرحلة ما قبل السكري 140-199 ملغم/ديسيلتر. مصاب بالسكري: أكبر من 200 ملغم/ديسيلتر. لذا ينصح بالالتزام بما عليه من نمط حياة صحي، ومراجعة الطبيب للتأكد من التشخيص المناسب للحالة، وخصوصاً في حال ظهور الأعراض التالية:  العطش المتكرر. الضعف والتعب العام. عدم وضوح الرؤية في بعض الأحيان.  خدر ووخز في الأطراف. فقدان الوزن غير المبرر .  التبول المتكرر.  جفاف الفم. الإصابة بالعدوى بكثرة في الآونة الأخيرة. للمزيد: العلاقة بين سكري الحمل وجنس الجنين التعايش مع سكري الاطفال

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني كلاً منا من اضطراب في التفكير وصعوبة في التركيز في بعض الأحيان نتيجة التعرض للضغط والتوتر، ولكن مع زوال تلك المؤثرات يرجع التفكير والتركيز كما كان.  ولكن قد يعاني البعض من صعوبة التفكير في معظم الأوقات؛ حيث تكون طريقة تفكيره غير منظمة بحيت ينتج عنها تصرفات غير طبيعية (كلام مبعثر) بحيث يؤثر بشكل سلبي على القدرة على التواصل مع الآخرين.  هناك العديد من أنواع اضطربات التفكير، أهمها ما يلي:  فقر الكلام (بالإنجليزية: Alogia): وهنا تكون لدى المرضى إجابات موجزة وغير مفصلة على الأسئلة ونادراً ما يتحدثون مالم يطلب منهم التكلم، يكثر عند مرضى الفصام والخرف.  منع التفكير: حيث يبدأ المريض بالكلام وفجأة يتوقف عن الكلام ويقاطع نفسه (ما بين ثواني - دقائق) في منتصف الجملة ويغير الموضوع.  التفكير الظرفي: حيث يسرد المريض الكثير من التفاصيل المفرطة غير ذات الصلة أثناء كلامهم عن موضوع معين على الرغم من محافظتهم على سلسلة أفكارهم الأصلية. صخب التفكير: حيث يختار المريض الكلمات بناءاً على صوتها بدلاً من معناها، حيث يميل إلى استخدام أسلوب القوافي، أو الجناس، أو السجع وغيرها من الأساليب بحيث تنشأ جمل لا معنى لها، ويكثر عند مرضى الفصام. الانحراف: حيث يفتقر المريض هنا إلى سلاسة الأفكار حول موضوع معين، بحيث تبتعد أفكاره عن الموضوع الرئيسي.  اضطراب التفكير الكلامي: حيث يعاني المريض من صعوبة المحافظة على موضوع ما حيث ينتقل بسرعة بين الموضوعات، ويشتت انتباهه من خلال المحفزات الداخلية والخارجية. لفظ صدوي: حيث يردد المريض الكلام بدلاً من الدخول بنقاش مع الآخرين.  كما يمكن أن يعاني الشخص المصاب باضطراب التفكير مما يلي:  لفظ خاطئ للكلمات. استخدام طريقة ولغة غير معتادة أمام الأخرين كأن تكون رسمية بشكل مفرط أو قديمة.  تكرار نفس الأفكار والكلمات. تكوين كلمات جديدة لا معنى لها. من أهم الأسباب والعوامل التي تزيد من اضطراب التفكير وصعوبة التركيز، ما يلي:  اضطرابات المزاج.  اضطراب ثنائي القطب.  الاكتئاب. التعرض لإصابة في الدماغ. القلق والتوتر. الضغط العصبي. الصرع. تناول بعض أنواع الأدوية.  الأمراض الالتهابية وأمراض المناعة الذاتية.  تعرض الجنين للمواد الكيميائية السامة.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب وراء ذلك، وإمكانية البدء بالعلاج السلوكي المعرفي ووصف الأدوية المناسبة.  للمزيد: تحفيز التفكير الإيجابي يقي من الخرف اضطراب الشخصية الاجتنابية او القلقة

تابع القراءة