د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

عند تشخيص المريض بالاكتئاب يبدأ الأطباء بوصف الأدوية المناسبة لذلك، والتي عادة ما تكون من فئة التي تعمل على مادة السيروتونين، مثل: مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية ومثبطات امتصاص السيروتونين والنوربينفرين. يحتاج المريض حوالي أربعة أسابيع حتى يشعر بتحسن، ومع ذلك قد لا يشعر بذلك أو قد تسيطر الأعراض الجانبية بشكل كبير وتؤثر سلباً على حياته.  يتكون دواء سبرالكس من المادة الفعالة المعروفة بإسيتالوبرام المنتمية لفئة الأدوية المثبطة لامتصاص مادة السيروتونين والتي توصف في حالات القلق أو الاكتئاب. يوصف هذا الدواء في معظم الحالات، لكن في بعض الأحيان قد يعاني المريض من الآثار الجانبية المزعجة الناتجة عن تناوله، في حال حدوث ذلك يوصى بمراجعة الطبيب للقيام بالإجراء الطبي حسب المناسب للحالة، فمن الإجراءات الطبية التي قد يلجأ إليها الطبيب ما يلي: البقاء على نفس الدواء وذلك لرأي الطبيب في عدم الحاجة لتبديل أو إيقاف الدواء بحيث يمكن السيطرة على الأعراض. التبديل المباشر ما بين الأدوية؛ حيث يتوقف المريض بشكل فوري عن تناول الدواء ويبدأ بتناول الدواء الجديد الموصوف له.  البدء بالتقليل التدريجي لجرعة الدواء ومن ثم التبديل الفوري لدواء جديد؛ فبمجرد إيقاف الدواء الحالي يبدأ المريض بتناول دواء جديد.  التقليل التدريجي للجرعة، ومن ثم التوقف، ومن ثم البدء بتناول دواء جديد؛ حيث بمجرد الإيقاف عن تناول الدواء ينتظر الطبيب فترة تتراوح من 1-6 أسبوع حتى يتخلص الجسم من آثار الدواء ومنع حدوث تفاعل داوئي، ومن ثم يصف الطبيب دواء جديد.  التقليل التدريجي للجرعة وفي أثناء ذلك يصف الطبيب دواء جديد مع زيادة جرعته بشكل تدريجي وذلك لتقليل ظهور أعراض الانسحاب. لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص لاتخاذ الإجراء الصحيح بناءاً على الحالة.  للمزيد:  اكتئاب ما بعد الزواج كيفية التعامل مع اكتئاب المراهقين والأطفال

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يراودنا في بعض الأحيان القلق والضيق في أي وقت من أوقات اليوم، وعادة ما يكون هناك سبب وراء حدوث ذلك، إما الضغوطات المادية ومشاكل بالعلاقات مع الأخرين. لكن في بعض الأحيان قد يشعر آخرون بضيق وقلق وبشكل متكرر، وتظهر عليهم الأعراض التالية: التعب وعدم الراحة.  قلة التركيز.  عدم المقدرة على تهدئة النفس.  حدوث نوبات الهلع؛ وتتمثل بما يلي:  سرعة في التنفس والشعور بالاختناق والضيق. ألم في الصدر. جفاف الفم. ازدياد ضربات القلب. الدوخة والغثيان. التعرق الشديد. القشعريرة. هناك العديد من الأسباب المؤدية لذلك، منها بسبب عوامل خارجية، ومنها بسبب مشاكل صحية، كما يلي: التعرض لتجربة مؤلمة ومرهقة، مثل: فقدان شخص عزيز.  التفكير الدائم في المشاكل؛ مثل: العلاقات مع الآخرين والحالة المادية. حدوث تغير مفاجئ على نمط الحياة المعتاد. التعب والإجهاد خلال اليوم.  وجود تاريخ عائلي. حالة طبية أدت إلى خلل في النواقل العصبية في الدماغ، مثل: الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب. ينصح بمراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات التشخصية المناسبة، فكلما كان العلاج في وقت أقرب كلما قلت فرصة حدوث المضاعفات والتي قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، مثل: الرهاب والإدمان. عادة ما يتم علاج اضطراب الذعر ونوبات الهلع بالطرق التالية: اللجوء للعلاج النفسي والتحدث بشكل مفصل مع الطبيب.  العلاج السلوكي المعرفي للتعامل مع النوبات في حال حدوثها والحفاظ على هدوء النفس قدر الإمكان.  وصف الأدوية النفسية المناسبة للحالة تحت إشراف الطبيب فقط، مثل: مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، أو مضادات الصرع، أو البنزوديازيبينات.  للمزيد: التعامل مع نوبات الهلع الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعرف الشق الشرجي بأنه تمزق في البطانة الداخلية لفتحة الشرج حيث تتمزق وتتشنج العضلة العاصرة. من أهم الأسباب المؤدية لحدوث الشق الشرجي هو تعرض المنطقة لإصابة أو صدمة مما يؤدي إلى تمدد القناة الشرجية، كما يمكن أن يؤدي الضغط الشديد وتضيق وتشنج عضلات المصرة الشرجية إلى ضعف إمداد تدفق الدم وبالتالي تأخر التئام وشفاء الشق. من أهم الأسباب المؤدية للشق الشرجي، ما يلي: الإمساك أو إخراج براز صلب. الإسهال المستمر. الولادة. ممارسة الجنس الشرجي. إدخال أشياء في فتحة الشرج. من أهم الأعراض التي يعاني منها مريض الشق الشرجي ما يلي: ألم أثناء التبرز ويستمر بعده لساعات.  نزيف دموي بسيط أثناء التبرز. ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء الكشف السريري وعلاج الشق الشرجي بناءاً على حالته، فهناك العديد من العلاجات، أهمها ما يلي: الأدوية الملينة للتقليل من الضغط على الجرح أثناء التبرز.  المراهم التي تزيد من تدفق الدم لمساعدة الجرح على الالتئام، مثل: مرهم النتروجليسرين أو مرهم النيفيديبين. الأدوية المخدرة موضعياً للتقليل من الألم، مثل: الليدوكائين.  حقن البوتوكس في عضلة الشرج. الجراحة؛ بضع العضلة العاصرة. يمكن اتباع التعليمات التالية للتقليل من الأعراض المزعجة المرافقة للشق الشرجي: عمل مغاطس دافئة لإرخاء عضلة المصرة، وتخفيف التهيج، وزيادة تدفق الدم إلى المنطقة.  الإكثار من شرب الماء والسوائل. الإكثار من تناول الألياف الغذائية.  عدم تجاهل رغبة التبرز، لمنع تصلب البراز وحدوث الإمساك.  ممارسة الرياضة بانتظام.  للمزيد: متى يكون نزول الدم مع البراز خطير؟ المشكلات الصحية المحرجة وكيفية التعامل معها

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعرف هرمون الحمل بأنه هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية، يفرز من الخلايا المحيطة بالجنين والتي تتطور لتكوين المشيمة، حيث يعمل على تنظيم مستوى هرمون البروجسترون في بداية الحمل وتحضير الرحم للحمل ونمو الجنين.  بشكل عام، في بداية الحمل ترتفع مستويات هرمون الحمل بشكل كبير وتتضاعف كميتها خلال الأسابيع الأربعة الأولى كل 48-72 ساعة، ومن ثم يتباطأ هذا التضاعف في الأسبوع السادس مع استمرار تزايد كميته، ليصل لأعلى مستوى له خلال الأسبوع 8-11.  يمكن تفسير نتائج فحص الحمل كما يلي:  سلبية: أقل من 5 وحدة دولية / مل. إعادة الفحص بعد 2-3 يوم: ما بين 5-24 وحدة دولية / مل.  إيجابية: أكثر من 25 وحدة دولية / مل.  عادة ما ينصح الأطباء بالانتظار لمدة أسبوعين بعد نقل الأجنة لفحص هرمون الحمل، وذلك لعدة أسباب أهمها ما يلي:  تجنب ظهور نتيجة إيجابية خاطئة؛ وذلك لأن جسم المرأة يحقن بأدوية محفزة للتبويض وتحضير الرحم.  تجنب ظهور نتيجة سلبية خاطئة؛ فقد يحتاج جسم المرأة وقتاً أطول لظهور هرمون الحمل.  يمكن تفسير ظهور ارتفاع في هرمون الحمل ومن ثم انخفاضه، بما يلي:  احتمالية حدوث إجهاض للحمل الكيميائي؛ والذي هو عبارة عن فقدان البويضة الملقحة بعد انغراسها بفترة قصيرة، حيث يعتبر تشوهات الجنين من أكثر الأسباب المؤدية لذلك.  وجود هرمون الحمل بسبب الأدوية المحفزة للتبويض وليس بسبب حدوث حمل.  من أهم الفحوصات التي يمكن إجراءها لمعرفة سبب الإجهاض ما يلي: فحص مستويات الهرمونات في الدم. الموجات فوق الصوتية. الفحص الجيني. صورة الرحم الشعاعية. تنظير الرحم. خزعة من بطانة الرحم. للمزيد: الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب نسبة نجاح أطفال الأنابيب

تابع القراءة