د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر التهاب الأذن الوسطى من أكثر الحالات الطبية التي تستدعي وصف المضادات الحيوية للأطفال، هناك عدة عوامل تؤخذ بعين الاعتبار قبل البدء بعلاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال، كما يلي: عمر المريض.  شدة العدوى. طبيعة العدوى؛ حادة، مزمنة، متكررة.  وجود سائل في الأذن الوسطى منذ فترة طويلة. هناك العديد من العلاجات والإجراءات الطبية التي تهدف لتخفيف الألم والحمى، وغالباً ما ينتظر الطبيب بضعة أيام قبل وصف المضادات الحيوية، ففي معظم الأحيان تختفي الأعراض من تلقاء نفسها قبل وصف مضاد حيوي. من أهم العلاجات المستخدمة في التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال ما يلي: المضادات الحيوية وأهمها الأموكسيسيلين، و الأموكسيسيلين- حمض كلافولانيك، والسيفالوسبورينن، وفي حال وجود حساسية من الأدوية السابقة يوصى بوصف الدوكسيسايكلين، والأزيثرومايسين، والكلاريثروميسين، وتوصف عندما تكون الاعراض شديدة، أو عند استمرار الأعراض لاكثر من 3 أيام.  قطرات المضادات الحيوية الأذنية، وتوصف لعلاج ثقب أو تمزق في طبلة الأذن الناتجة عن العدوى الشديدة أو العدوى المزمنة. مسكنات الألم الفموية لتخفيف الألم والحمى، مثل: الأسيتامينوفين، والأيبوبروفين.  قطرات الأذن لتسكين الألم بشكل موضعي، مثل: أنتيبيرين وبنزوكاين. أنابيب الأذن لإزالة السائل الموجود في الأذن الوسطى في حالات التهاب الأذن الوسطى المزمن مع الانصباب.  إزالة اللحميات المتضخمة في الأنف والتي تعد سبباً في حدوث التهاب الأذن الوسطى. كما ينصح باتباع التعليمات التالية لعلاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال: الالتزام التام بالجرعة والمدة الموصوفة من المضادات الحيوية، وعدم التوقف عن تناوله قبل إنهاء الجرعة الموصوفة حتى في حال تحسنت الأعراض، لتجنب مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.  وضع كمادة دافئة على الجزء الخارجي من الأذن. تجنب التدخين السلبي للأطفال.  تجنب مسببات التحسس عند الأطفال حيث يؤدي الالتهاب والمخاط إلى انسداد قناة الأذن وزيادة احتمالية الإصابة بعدوى.  وقاية الطفل من نزلات البرد وخصوصاً خلال العام الأول من عمره، عن طريق عدم مشاركة ألعابه، وطعامه، وأكواب الشرب مع الآخرين، وغسل اليدين بشكل متكرر قبل العناية به. إرضاع الطفل رضاعة طبيعية خلال عامه الأول، للحصول على الأجسام المضادة ضد الميكروبات ومنع حدوث العدوى. في حال استخدام الرضاعة، يوصى بحمل الطفل بزاوية منتصبة؛ أي مستوى رأسه أعلى من معدته، وتجنب إرضاعه بالوضع الأفقي، لمنع تدفق السوائل إلى قناة الأذن. ومحاولة فطام الطفل عن الزجاجة ما بين 9-12 شهر من عمره.  إعطاء الطفل التطعيمات اللازمة حسب عمره.  للمزيد: علاج التهاب الحلق والاذن التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 42 سنة 2022.3.20
ما هي اعراض التهاب الاذن
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر التهاب الأذن من أكثر الأمراض المعدية شيوعاً وخصوصاً عند الأطفال، عادة ما تختفي الأعراض من تلقاء نفسها في غضون ثلاثة أيام، ولكن في أحيان أخرى قد تستمر الأعراض لمدة أكثر من ذلك وحينها قد تحتاج تدخلاً طبياً.  من أهم الأعراض المصاحبة لالتهاب الأذن: ألم داخل الأذن. حمى.  الشعور بالتعب ونقص طاقة الجسم.  صعوبة في السمع. خروج إفرازات من الأذن. الشعور بالضغط أو الامتلاء داخل الأذن. حكة وتهيج داخل وحول الأذن. تقشر الجلد داخل وحول الأذن. كما يمكن أن تظهر الأعراض التالية على الأطفال المصابين بالتهاب الأذن: فرك وسحب الأذن. عدم التفاعل مع بعض الأصوات. العصبية والارتباك. فقدان الشهية.  فقدان التوازن. البكاء عند وضعية الاستلقاء.  كما يجب على الأهل ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض التهاب الأذن التالية:  ارتفاع درجة الحرارة مع قشعريرة ورجفة.  عدم تحسن ألم الأذن بعد ثلاثة أيام من ظهورها.  انتفاخ حول الأذن.  خروج سوائل وإفرازات من الأذن. فقدان أو تغير على حاسة السمع.  ظهور أعراض أخرى على الطفل، مثل: التعب الشديد، أو التهاب الحلق الشديد، أو الدوخة. تكرار التهاب الأذن خلال فترة زمنية قصيرة.  لذا يجب مراجعة الطبيب المختص في حال وجود حاجة لذلك كما ذكر سابقاً، فإن ترك أعراض التهاب الأذن دون علاج يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الخطيرة كما يلي: فقدان السمع. تأخر الكلام عند الأطفال. التهاب عظم الخشاء في الجمجمة. التهاب السحايا. تمزق طبلة الأذن. كما يجب مراجعة الطبيب لتقييم الوضع الصحي للمريض في حال وجود الأمراض المزمنة مع أعراض تدل على التهاب الأذن، مثل: مرض السكري، أو أمراض القلب، أو الرئة، أو الكلى، أو الكبد، أو الأمراض العصبية، أو ضعف في جهاز المناعة.  للمزيد: التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن آلام الأذن وأسبابها

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

هناك عدة أنواع لالتهاب الأذن الوسطى، أكثرها حدوثاً ما يلي: التهاب الأذن الوسطى الحاد، وهو أكثر الأنواع شيوعاً وذلك بسبب تراكم السائل خلف طبلة الأذن. التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن ويحدث بسبب ثقب طبلة الأذن حيث يعاني المريض من إفرازات متكررة ومستمرة من الأذن.  التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب، وهو أكثر حدوثاً عند الأطفال وعادة ما يتطور الإصابة بعدوى سابقة، بحيث يبقى السائل محصوراً في الأذن الوسطى. التهاب الأذن الوسطى المزمن مع الانصباب، حيث يبقى السائل في الأذن لمدة تتجاوز 3 أشهر، وعادة ما يعاني المريض من صعوبة في مواجهة العدوى، وحدوث مشاكل في السمع.  يعتمد علاج التهاب الأذن على نوع الالتهاب، وشدته، فقد تشفى بعض الحالات من تلقاء نفسها بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى علاجات دوائية وجراحية.  يتم علاج التهاب الأذن الوسطى عن طريق العلاجات التالية وذلك حسب حالة المريض الطبية: تناول المسكنات وخافضات الحرارة حسب الحاجة.  المضادات الحيوية الفموية أو الموضعية (القطرات). قطرات أو مراهم الأذن المضادة للفطريات.  استخدام الستيرويدات الأنفية و/أو تناول الستيرويدات الفموية للذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى بسبب الحساسية. غسل الأذن وتنظيفها من الشمع والإفرازات وخصوصاً في حالات التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن.  بزل الطبلة (بالإنجليزية: Tympanocentesis) لتصريف السوائل من الأذن الوسطى، لعلاج الالتهاب المتكرر في الأذن والذي لا يستجيب للعلاج الدوائي.  إدخال أنبوب لموازنة الضغط في طبلة الأذن، للسماح للسائل بالخروج من الأذن الوسطى وتخفيف الضغط عليها.  استئصال اللحمية في الحالات التي تعاني من تضخم اللحميات، حيث يؤدي تضخمها والتهابها إلى ألم وتراكم السوائل في الأذن الوسطى.  يمكن الوقاية من التهاب الأذن الوسطى عن طريق اتباع التعليمات التالية:  غسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من دخول الجراثيم إلى الجسم. الابتعاد عن الرضاعات الزجاجية للرضيع بعد عمر السنة. تجنب استخدام اللهايات بعد عمر السنة. أخذ المطاعيم اللازمة حسب العمر. الابتعاد عن التدخين. للمزيد: التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن ما هو الصملاخ أو المادة التي تفرزها الأذن

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 38 سنة 2022.3.20
كيفية علاج التهاب الاذن
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يحدث التهاب الأذن إما نتيجة عدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية قد تصيب إما الأذن الوسطى، أو الداخلية، أو الخارجية. في الغالب تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، أو قد تكون مؤلمة بسبب استمرار وجود الالتهاب والسوائل، كما قد تكون طبيعة التهاب الأذن إما حادة مؤلمة لفترة قصيرة، أو مزمنة تستمر لفترة طويلة، أو قد تكرر العدوى أكثر من مرة خلال فترة من الزمن. ويعتمد علاج التهاب الأذن على نوع العدوى، ومكانها، وشدتها.  يمكن علاج التهاب الأذن الطفيف في المنزل عن طريق اتباع التعليمات التالية:  وضع كمادة دافئة على الأذن المصابة. تناول المسكنات التي لا تتطلب وصفة طبية لصرفها، مثل: إيبوبروفين، أو أسيتامينوفين. استخدم قطرات الأذن التي لا تتطلب وصفة طبية لصرفها لتسكين الألم الموضعي. تجنب النوم على الأذن المصابة. كما يمكن علاج التهاب الأذن تحت إشراف الطبيب، كما يلي:  المضادات الحيوية المناسبة مثل: الأموكسيسيلين، أو الأزيثروميسين، أو كلاريثروميسين (في حال وجود حساسية من البنسيلين) في حال كانت الأعراض شديدة أو لم تختفي خلال 3 أيام. قطرات الأذن الحمضية لوقف انتشار البكتيريا أو الفطريات. قطرات المضادات الحيوية لمعالجة العدوى البكتيرية.  قطرات الأذن المضادة للفطريات لمعالجة العدوى الفطرية. قطرات الأذن الستيرويدية لتقليل التورم والالتهاب. تصريف القيح جراحياً في حال وجود دمل في الأذن الخارجية.  ويكون خيار الجراحة آخر الخيارات العلاجية التي يلجأ إليها الطبيب عند فشل العلاج الدوائي المعتاد أو تكرار العدوى ضمن فترة زمنية قصيرة، وذلك إما بوضع أنابيب عبر طبلة الأذن أو بضع طبلة الأذن لتصريف السوائل وتسكين الألم، أو الاستئصال الجراحي للزوائد الأنفية في حال كانت متضخمة وكانت سبب في التهاب الاذن المتكرر.  كما يمكن الوقاية من التهاب الأذن وخصوصاً الأطفال عن طريق اتباع التعليمات التالية: غسل اليدين جيداً وبشكل متكرر.  تجنب المناطق المكتظة. الابتعاد عن استخدام اللهايات.  المحافظة على الرضاعة الطبيعية. تجنب التدخين السلبي. إعطاء التعليمات اللازمة حسب العمر.  تجنب إدخال أعواد القطن أو إصبع داخل الأذن لإزالة شمع الأذن. تجنب دخول الماء أو الصابون والشامبو داخل الأذن أثناء الاستحمام. للمزيد: غسل الاذن: المسموح والممنوع تشوهات الأذن وكيفية معالجتها

تابع القراءة