د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

عادة ما تتراوح الدورة الشهرية ما بين 3-7 أيام، لكن في بعض الأحيان قد تمتد لفترة أطول، قد يعود سبب حدوث ذلك إلى أسباب غير مقلقة وعرضية، مثل: تناول حبوب منع الحمل، أو قد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية أكثر خطور، مثل: سرطان الرحم. فيما يلي ذكر لأهم الأسباب المؤدية لطول مدة الدورة الشهرية:  اختلال التوازن الهرموني والذي يؤثر على الإباضة والدورة الشهرية، مثل: متلازمة تكيس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدرقية، بداية فترة البلوغ، وفترة ما قبل انقطاع الطمث.  بعض أنواع الأدوية، مثل: اللولب الرحمي وحبوب منع الحمل ممتدة المفعول، أدوية سيولة الدم، ومضادات الالتهابات.  الحمل غير المستقر، مثل: خارج الرحم أو الإجهاض، أو المشيمة المنزاحة في الحمل، ففي حال وجود فحص إيجابي للحمل يجب مراجعة الطبيب عند ملاحظة وجود نزف.  الأورام الليفية أو الاورام الحميدة في الرحم.  العضال الغدي وينتج عندما تندمج بطانة الرحم في عضلات الرحم. اضطرابات تخثر الدم، مثل: الهيموفيليا ومرض فون ويلبراند. السمنة؛ قد تمتد طول فترة الدورة الشهرية وذلك لأن الأنسجة الدهنية قد تزيد من إنتاج الإستروجين الأمر الذي يؤثر على الدورة الشهرية. مرض التهاب الحوض، والذي ينتج بسبب عدوى بكتيرية في الأعضاء التناسلية. دلالة على الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم. يوصى بعدم إهمال تلك المشكلة الصحية وضرورة مراجعة الطبيب المختص، وخصوصاً في حال ارتفاع في درجة الحرارة، فقدان كمية كبيرة من الدم، وجود جلطات دموية كبيرة، وفقدان التوازن والدوخة، شحوب لون الوجه.  للمزيد: طرق تأجيل الدورة الشهرية هرمون البرولاكتين والدورة الشهرية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتمد قول تأخر الدورة عن موعدها على النمط المعتادة عليه المرأة لنزول الدورة الشهرية، فقد يتراوح هذا النمط ما بين 21-35 يوم، اعتماداً على طبيعة جسمها. عند استبعاد أمر حدوث الحمل، يعتبر تأخر الدورة عن موعدها أمر طبيعي في السنوات الأولى من بداية فترة البلوغ أو القرب من سن انقطاع الطمث، عدا عن ذلك قد يكون أمر عرضي نتيجة ضغوطات جسمية أو نفسية، أو قد يكون دلالة على وجود مشكلة صحية عند المرأة.  من أهم الأسباب المؤدية لتأخر الدورة الشهرية ما يلي: الأشهر الأولى من استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية. حدوث تغير مفاجئ على الوزن، وذلك إما بنقصان أوزيادة مفاجئة والتي يمكن أن تؤدي إلى خلل في التوازن الهرموني.  القلق والإجهاد الشديد؛ حيث يؤثر على السيالات العصبية في الدماغ المسؤولة عن الهرمونات التناسلية لعملية التبويض.   ممارسة الأنشطة الرياضية الشاقة، وخصوصاً من قبل النساء ذوات الوزن المنخفض أو اللواتي لديهن نسبة منخفضة من الدهون.  ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين والذي يؤثر على عملية التبويض.  اضطرابات الغدة الدرقية، حيث لها دور أساسي في عمليات أيض الجسم. متلازمة تكيس المبايض؛ والتي تنشأ بسبب وجود خلل هرموني يؤثر على الدورة والتبويض، فبالإضافة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، هناك أعراض أخرى تظهر على المرأة، مثل: زيادة الوزن، وحب الشباب، والبقع الداكنة، ونمو شعر في أماكن غير مرغوب بها.  اضطرابات الأكل وخصوصاً تلك التي تؤدي إلى فقدان الشهية والتي تؤدي إلى انخفاض كتلة دهون الجسم منخفضة. انقطاع الطمث المبكر والذي يحدث قبل سن 40 سنة. تناول بعض الأدوية، مثل: العلاج بالهرمونات، ومميعات الدم، وأدوية الغدة الدرقية، الأدوية المضادة للتشنجات، ومضادات الاكتئاب.  الأمراض المزمنة، مثل: السكري، والضغط، والداء البطني. في معظم الأحيان قد لا تحتاج المرأة لعلاج اضطرابات الدورة الدورة الشهرية خصوصاً إذا كان طفيفاً ولا يتكرر حدوثه، لكن في حال تكرار ذلك ووجود رغبة بحدوث الحمل ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب وعلاجها.  للمزيد: الدورة الشهرية للرجال تخفيف ألم الدورة بالأدوية، الحرارة والطرق الطبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعاني الكثير من النساء من إفرازات المهبل وقد يختلف مقدار الإفراز ونوعه فيما بينهن، والتي عادة ما تكون صاحبة لألم أسفل الظهر، وحكة وحرقة بالمهبل، من أهم الأسباب المؤدية لذلك ما يلي:  التهاب المسالك البولية.  مرض التهاب الحوض. التهاب المهبل. الحمل. الحمل خارج الرحم. حالات أخرى، مثل: سرطان عنق الرحم، والتهاب المفاصل التفاعلي، وهو نوع من التهاب المفاصل تسببه عدوى في الجسم وعادة ما تكون الأمراض المنقولة جنسياً أو العدوى البكتيرية في الأمعاء.  قد تظهر في بعض الأحيان حبوب أو تقرحات على المهبل، عادة ما تكون أسباب ذلك طبيعية وغير مقلقة ولكن في أحيان أخرى قد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية ما، فيما يلي ذكر لأهم الأسباب المؤدية لظهور الحبوب على المهبل:  الإصابة بالهربس التناسلي أو وجود الثآليل التناسلية.  كيسات الفرج، والتي تنشأ بسبب انسداد الغدد الموجودة في هذه المنطقة، مثل: غدد بارثولين وغدد سكين. الخراجات المهبلية والتي تنشأ بعد التعرض لإصابة ما على المهبل، مثل: الولادة. بقع فراديس، وهي نتوءات دهنية صغيرة بيضاء أو صفراء وعادة ما تنشأ خلال فترة البلوغ. الدوالي وهي نتوءات زرقاء متضخمة، عادة ما تحدث خلال الحمل ومع تقدم العمر.  نمو شعر تحت الجلد وعادة ما يحدث بعد إزالة أو حلق شعر العانة. الزوائد الجلدية المهبلية وهي زوائد من الجلد نفسه ولا تشكل أي مشكلة.  لذا نظراً لتعدد الأسباب المؤدية لتلك الأعراض المرضية، يوصى بضرورة مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة السبب وعلاجه بناءاً على ذلك.  للمزيد: وسيلة منع الحمل الطبيعية؛ فما هي؟ اسباب التهاب المهبل الفطري وعلاجه

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعود الأعراض المذكورة في السؤال للعديد من المشاكل الصحية والنفسية، لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية لمعرفة السبب وعلاجه بناءاً على ذلك. فيما يلي توضيح لأهم الأسباب المحتملة لتلك المشاكل.  في الحقيقة يؤدي خفقان القلب المتسارع إلى ضيق وسرعة في التنفس، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بدوخة، وتنميل وبرودة في الأطراف. من أهم الأسباب الصحية المؤدية تسارع وخفقان القلب، وصعوبة في أخذ النفس ما يلي:  أمراض القلب والأوعية الدموية.  اضطراب الغدة الدرقية (فرط نشاطها).  أمراض الرئة.  عدم توازن الكهارل.  إدمان الكحول أو المخدرات.  التعرض لإجهاد عاطفي. التعرض للخوف، أو التوتر، أو القلق. ممارسة التمارين البدنية بشكل مفرط. الإصابة بعدوى والحمى.  فقر الدم. التدخين.  الإفراط في شرب المشروبات المحتوية على الكافيين. أما فيما يتعلق بتأخر الدورة الشهرية، فهناك العديد من الأسباب الصحية المؤدية لذلك، أهمها ما يلي:  بداية استخدام أو التوقف عن وسائل الحمل الهرمونية.  التعرض لقلق وتوتر شديد خلال الفترة الأخيرة.  تغيرات مفاجئة على الوزن وذلك إما زيادته أو نقصانه.  القيام بالأنشطة البدنية الشاقة. دلالة على قرب انقطاع الطمث.  اضطرابات الأكل. خمول أو فرط نشاط الغدة الدرقية. ارتفاع مستويات هرمون الحليب. متلازمة تكيس المبايض. الأمراض المزمنة، مثل: السكري والداء البطني. للمزيد: علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب اعراض الحمل بعد تاخر الدورة

تابع القراءة