د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر وجود الإفرازات المهبلية أمر طبيعي عند المرأة، فهي دلالة على أنه يتمتع بصحة جيدة، حيث تحافظ على رطوبة أنسجة المهبل، وتوازن درجة الحموضة، والتخلص من البكتيريا والأوساخ والجراثيم. وتتأثر هذه الإفرازات بشكل كبير بالهرمونات التناسلية، وهذا هو سبب تغيرها طوال الدورة الشهرية وأثناء الحمل. في بعض الأحيان قد يختلف قوام، ولون، ورائحة هذه الإفرازات بسبب الإصابة بعدوى ما، فيما يلي توضيح أكثر عن الإفرازات المهبلية البيضاء.  إن الافرازات البيضاء الكثيفة أو ما تعرف بالثر الأبيض (بالإنجليزية: Leukorrhea) التي بدون رائحة وذات القوام السلس هي افرازات طبيعية تحدث قبل وأثناء التبويض، حيث تكون أقل كثافة في الأيام التي تسبق التبويض، وتزداد سماكتها عند خروج البويضة الناضجة وتصبح كالمخاط وتعتبر كمؤشر طبيعي على الخصوبة للمرأة.  وقد تدل هذه الإفرازات أيضاً دلالة على حدوث الحمل.  لكن في حال تغير لون الإفرازات لتصبح ذات لون أبيض إلى رمادي، ولها رائحة كريهة، وقوام متكتل، فهي على الأغلب دلالة على وجود عدوى، مثل: عدوى الخميرة، وعادة ما تظهر الأعراض التالية ايضاً على المرأة: إفرازات متكتلة تشبه قطع الجبن. إفرازات بيضاء قد يتغير لونها أيضاً إلى اللون الأصفر أو الأخضر. رائحة كريهة للمهبل.  حكة، واحمرار، وتورم في منطقة المهبل.  ألم عند التبول. ألم عند الجماع.  لذا في حال كان هناك ألم وانزعاج من الإفرازات يوصى بمراجعة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب، لكن في حال كانت فقط إفرازات دون رائحة أو ألم مرافق لها فهي على الأغلب طبيعية ولا يوجد ضرورة لأي تدخل طبي.  كما يوصى باتباع التعليمات التالية للتعامل مع الإفرازات بشكل عام:  ارتداء فوط يومية لامتصاص الإفرازات. الامتناع عن الجماع أثناء فترة العلاج. الابتعاد عن الصابون، أو الغسول المعطر، أو الدش المهبلي أو أي منتج يؤثر على درجة حموضة المهبل.  ارتداء ملابس داخلية قطنية. تناول الأطعمة المحتوية على البروبيوتك الألبان. للمزيد: ماهو سبب نزول سائل وردي من المهبل قبل الدورة؟ علاج الإفرازات البيضاء

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تنزل الدورة الشهرية عادة خلال فترة زمنية معينة كل شهر، عادة ما تكون كل 21- 38 يوم، حسب النمط المعتادة عليه المرأة، ولكن في حال عدم انتظام موعد نزولها هنا تعتبر الدورة غير منتظمة، فهناك أسباب عديدة تؤدي لذلك أهمها ما يلي:  بداية سن البلوغ أو القرب من انقطاع الطمث.  تناول بعض أنواع الأدوية والتي قد تؤثر على التبويض أو سيولة الدم، مثل: أدوية الغدة الدرقية، أو العلاج بالهرمونات أو مميعات الدم، أو الأدوية المضادة للتشنجات، أو مضادات الاكتئاب.  استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.  التعرض لقلق وتوتر شديد.  الإجهاد البدني الشديد في الفترة الأخيرة. ارتفاع مستوى هرمون الحليب. متلازمة تكيس المبايض.  اضطرابات الغدة الدرقية. اضطرابات الأكل. وجود الأمراض المزمنة؛ مثل: السكري والداء البطني.  فقدان أو زيادة الوزن بشكل مفاجئ.  أما بالنسبة لنزول قطع الدم المتجلطة أثناء الدورة الشهرية، فهي على الأغلب تعد أمر طبيعي، يمكن تفسير حدوثها بما يلي:  تحتوي بطانة الرحم على الدم ومشتقاته، والمخاط، والأنسجة والتي تتهيأ جميعها لحدوث الحمل بشكل شهري، ففي حال عدم حدوثه تنسلخ تلك البطانة ومشتقاتها، حيث تتجمع هذه المواد في قاع الرحم لتخرج مع كل انقباضه له عبر عنق الرحم ومن ثم المهبل، ولتسهيل خروجها يفرز الجسم مضادات التخثر، لكن في بداية الدورة الشهرية يفوق مقدار تدفقها قدرة الجسم على إفراز تلك المواد المميعة. بالتالي تخرج مشتقات بطانة الرحم كما هي على شكل قطع دموية. ومع ذلك يوصى بمراجعة الطبيب في حال كانت تلك القطع الدموية: كبيرة الحجم. يتكرر حدوثها. وجود نزيف غزير وألم شديد غير محتمل. فقد يكون سبب حدوثها دلالة على وجود حالة طبية، مثل:  الإجهاض. داء فون وليبراند. بطانة الرحم المهاجرة. التهاب عضل وغدد الرحم. الأورام السرطانية. الأورام الليفية. لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات التشخيصية المناسبة وعلاج السبب بناءاً على ذلك.  للمزيد: ايقاف الدورة الشهرية هرمون البرولاكتين والدورة الشهرية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تشعر النساء في بعض الأحيان بألم بالثدي، والذي قد يأتي على شكل وخز، وحرق، وتورم، وألم عند لمسه، تعدد الأسباب المؤدية لآلام الثدي، أهمها ما يلي:  ألم الثدي المرتبط بالدورة الشهرية وعادة ما يكون قبل موعد قدومها، حيث تشعر المرأة بألم، وثقل، وانتفاخ بهمها، وخصوصاً المناطق العلوية والخارجية منه، كما قد ينتشر الألم لمنطقة الإبط.  اضطراب مستويات الهرمونات؛ هرمون الاستروجين والبروجسترون، وذلك خلال فترة البلوغ، أو الدورة الشهرية، أو الأشهر الأولى من الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، أو سن اليأس.  الرضاعة الطبيعية: قد تؤدي رضاعة الطفل في بعض الأحيان إلى تشقق الحلمتين ونزيفها. تغييرات الثدي الليفية الكيسية؛ فقد تتشكل الأورام الليفية أو الخراجات والأكياس في بعض الأحيان نتيجة حدوث تغيرات بالهرمونات أيضاً، عادة ما تكون مؤلمة ولكنها غير خطيرة ولا تحتاج لعلاج في معظم الحالات. فرط الدهون في الجسم. ألم الثدي الناتج عن إجهاد عضلات الصدر وخصوصاً بعد القيام ببعض التمارين الرياضية.  الإصابة بعدوى في الثدي وغالباً ما تكون خلال فترة الرضاعة، ويرافقها ألم وتهيج بالثدي، احمرار وتقشر بشرته، انزعاج من الملابس.  التعرض لإصابة ما في منطقة معينة من الثدي، أو تعرضه للجراحة أو زراعة السيليكون به، حيث يتورم الثدي ويظهر عليه كدمات زرقاء، وعلى الرغم من الألم إلا أنه عادة ما يكون غير خطير.  تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية الهرمونية والأدوية النفسية.  الإصابة بأحد الأمراض الجلدية، مثل: الأكزيما والتهاب الجلد التماسي،  والتي قد تؤثر على الثدي وتسبب في التهاب وتورم الثدي وظهور الطفح الجلدي عليه.  امتلاك ثدي كبير وثقيل؛ والذي يؤدي إلى ألم في الأربطة والأنسجة، وقد يتطور هذا الألم إلى الرقبة، والكتف، والظهر.  يمكن تقليل ألم الثدي باتباع التعليمات التالية: تناول موانع الحمل الفموية تحت إشراف طبي.  تناول المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات الفموية تحت إشراف الطبيب.  دهن الثدي بالمضادات الحيوية أو مضادات الفطريات الموضعية تحت إشراف الطبيب.  تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين. تدليك الثدي أثناء الرضاعة بالمراهم المناسبة للرضاعة أو وضع قطرات من الحليب على الحلمات من أجل تليينها. ارتداء حمالة الصدر مناسبة أثناء النهار، وأخرى مناسبة للنوم. تقليل الدهون والكافيين من النظام الغذائي. كما يجب ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التالية:  إفرازات من الحلمة وخصوصاً تلك الملطخة بالدم. تغير في شكل الثدي. تقشر الثدي، وظهور طفح جلدي ودمامل عليه. للمزيد: عمليات زراعة ثدي السيلكون تغيرات في الثدي على المرأة أن تأخذها بعين الاعتبار

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية إن المحدد الفاصل لوجود الحمل أو عدمه هو القيام بفحص الحمل، سواء أكان الفحص المنزلي أو فحص هرمون الحمل بالدم، فعلى الرغم من ظهور عدد من الأعراض التي قد تدل على الحمل، إلا أنه لا يمكن اعتبارها أمراً جازماً لتأكيد الحمل.  قد تظهر علامات الحمل في غضون أسبوع من تأخر الدورة عن موعدها أو قد تتأخر لبضعة أسابيع من الحمل. كما قد تختلف أعراض الحمل من امرأة إلى أخرى ومن حمل إلى آخر، إلا أنه من إحدى أهم علامات الحمل هي غياب الدورة الشهرية، فيما يلي توضيح لأهم علامات الحمل المبكرة: تأخر الدورة الشهرية: فإذا كانت المرأة في سن الإنجاب وتأخرت الدورة الشهرية المتوقعة أسبوع وأكثر، فقد تكون فرصة حدوث الحمل كبيرة، ومع ذلك قد يكون حدوث ذلك مضللاً إذا كانت المرأة تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية. الإعياء والتعب: يعتبر التعب من أكثر العلامات المبكرة وضوحاً للحمل، وذلك لارتفاع مستويات هرمون البروجسترون والتي تزيد من الشعور بالنعاس. تورم في الثديين: تؤدي التغيرات الهرمونية في المراحل المبكرة من الحمل إلى جعل الثديين حساسين ومتورمين. الغثيان سواء أكان مع القيء أو بدونه: غالباً ما تعاني الحامل من الغثيان في الصباح ولكن قد يحدث أيضاً في أي وقت من النهار أو الليل. ومع ذلك، قد تشعر بعض النساء بالغثيان في وقت مبكر وبعضهن لا يشعرن به أبداً.  زيادة التبول: قد تلاحظ بعض النساء بأنها تتبول أكثر من المعتاد، وذلك لأن كمية الدم تزداد في الجسم أثناء الحمل الأمر الذي يؤدي إلى معالجة الكليتين للسوائل الزائدة. كما قد تظهر علامات وأعراض الحمل الأخرى للحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى:  تقلب المزاج بين حالات السعادة والاكتئاب أو القلق. ألم الظهر على الرغم من أن حدوثه شائع في مراحل الحمل المتقدمة إلا قد تحدث مع بداية الحمل. الصداع وذلك بسبب الارتفاع المفاجئ في هرمونات الحمل وزيادة معدل تدفق الدم في الجسم. الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو النفور من الطعام. اغمقاق هالة حلمة الثدي.  الشعور بالانتفاخ والامتلاء بالبطن. تبقع دموي طفيف وهذا يسمى بنزيف الانغراس، ويحدث عندما تلتصق البويضة الملقحة ببطانة الرحم أي بعد حوالي 10 - 14 يوم من الحمل.  للمزيد: الحمل خارج الرحم عند النساء كل المعلومات عن الحمل الكيميائي

تابع القراءة