د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يعتبر تناول العسل للحامل في الشهر التاسع من الحمل مفيد جداً حيث يزود الجسم بالعديد من الفيتامينات، المعادن، والألياف الضرورية. ومن فوائد تناول العسل للحامل في الشهر التاسع: يعزز جهاز المناعة. يقوي الجسم في التغلب على الرشح ونزلات البرد. يساعد في علاج التقرحات. يخفف الشعور بالقلق. يساعد في الحصول على فروة رأس صحية. ولكن يفضل أن تتجنب الحامل التي تعاني من سكر الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes) تناول العسل بكميات كبيرة، من أجل السيطرة على مستوى السكر في الدم وتجنب أي مضاعفات خطيرة. وأما بالنسبة إلى تناول التمر للحامل في الشهر التاسع فيعتبر أمر مفيد أيضاً، حيث يحتوي التمر على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تقوي الجسم، مثل: الحديد: يساعد في علاج فقر الدم. الفوليك اسيد: يساعد في تقليل فرص حدوث عيوب خلقية في الجنين. الألياف: يساعد في تخفيف الإمساك المتكرر أثناء فترة الحمل. ولكن يجب على الحامل في الشهر التاسع الانتباه أثناء تناول التمر، لأن هناك بعض الشائعات غير المثبتة حول أن تناول التمر في الشهر التاسع من الحمل قد يحفز الولادة، لذلك يفضل تجنب تناول التمر للحامل في الشهر التاسع بكميات كبيرة. كما يوجد العديد من النساء التي لديها حساسية من تناول التمر، لذلك عند ظهور بعض الأعراض حول الفم أو اللسان بعد تناول التمر يجب مراجعة الطبيب فوراً، ومن هذه الأعراض: الخدر. الحكة. الانتفاخ. وأما بالنسبة إلى تناول الاناناس فيهتبر مفيد جداً للحامل أيضاً، لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم، ومن المحتمل أنه قد علمت أن تناول الاناناس للحامل في الشهر التاسع أو غيره من الأشهر قد يؤدي لحدوث ولادة مبكرة، ولكن هذه مجرد إشاعات وخرافات ولا توجد أي دراسة أو دليل علمي يثبت أن الأناناس قد يؤدي لحدوث إجهاض أو ولادة مبكرة. يوجد العديد من الأطعمة التي تستطيع المرأة الحامل تناولها للحفاظ على صحتها وصحة الجنين، منها: البروتينات. الخضراوات. المكسرات. الحليب ومشتقاته. ويفضل أن تقوم الحامل في الشهر التاسع بالالتزام ببعض النصائح حول تناول الأطعمة خلال الحمل، من خلال التحكم بمستوى معين من بعض المواد، مثل: الصوديوم: أقل من 3000 مغ في اليوم. الكوليسترول: أقل من 300 مغ في اليوم. الدهون: أقل من 30% في اليوم. الكافيين: كوب واحد يومياً. للمزيد:  الغذاء المثالي للمرأة الحامل كيف ازيد وزن الجنين خلال الحمل؟

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يمكن استخدام حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Contraceptive pills) لتنظيم الدورة الشهرية أو لتأجيل الدورة الشهرية قبل اقتراب موعدها المتوقع، حيث يتم أخذ الجرعة المطلوبة من الدواء وعند انتهاء حبوب الدواء والوصول لآخر 7 حبوب في علبة الدواء والتي تحتوي في بعض أنواع الحبوب على الدواء الوهمي، تتوقع المرأة أن تأتي الدورة الشهرية خلال سبعة أيام مقبلة. وتقوم حبوب منع الحمل المركبة بإيقاف عملية التبويض وبالتالي تأجيل موعد الدورة الشهرية، حيث تحتوي هذه الحبوب على هرمون الاستروجين (بالإنجليزية: Estrogen Hormone) وهرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone Hormone) المصنعين، ويتم أخذ الحبوب التي تحتوي على المادة الفعالة لمدة 3 أسابيع، وبعد انتهائها، تتوقع المرأة مجيء الدورة الشهرية خلال يومين أو ثلاثة أيام بعد التوقف عن استخدام منظم الدورة. وتتكون أدوية منع الحمل غالباً من 28 حبة ، مكونة من 21 حبة تحتوي على المادة الفعالة، و7 حبات من الدواء تحتوي على الدواء الوهمي، يتم تناول حبة من مانع الحمل (مرتين أو 3 مرات) يومياً، ومن ثم استخدام علبة دواء جديدة للمدة الزمنية التي يحددها الطبيب المختص ويفضل عدم استخدامها أكثر من 14 يوماً. وعند التوقف عن تناول الحبوب أو عند أخذ حبوب الدواء الوهمي، سوف تأتي الدورة الشهرية خلال 2-3 أيام وقد تصل الفترة إلى 7 أيام. يفضل مراجعة الطبيب المختص لوصف الدواء المناسب للحالة، وإعطاء الجرعة المناسبة، والتأكد من إمكانية استخدام هذه الأدوية حسب الحالة الصحية. للمزيد: تأخير الدورة في رمضان ايقاف الدورة الشهرية

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

قد تحدث العديد من الاضطرابات الهرمونية لدى النساء مما يؤدي لحدوث اضطرابات في الدورة الشهرية، فهناك بعض النساء اللواتي تنزل الدورة الشهرية في موعد أقرب من موعدها المتوقع، وهناك أخريات تنزل الدورة عليهم في وقت متأخر عن الموعد المتوقع. تعتبر الاضطرابات في الدورة الشهرية دليل على وجود مشكلة في الهرمونات المسؤولة عن عملية التبويض، لذلك فإن تأخر الدورة الشهرية لا يعتبر أمراً طبيعياً ويجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت للتأكد من عدم وجود مشكلة، مع العلم أن الدورة الشهرية الطبيعية تتراوح بين 21-35 يوماً. ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية في رمضان أو غيره من الأشهر مثل: الحمل: تتأخر الدورة الشهرية غالباً في حالات وجود حمل، لذا يجب القيام أولاً بفحص الحمل للتأكد قبل البحث عن أسباب أخرى لتأخر الدورة الشهرية. التوتر والقلق: يؤثر القلق والتوتر على إفراز الهرمونات مما يؤدي لتأخر الدورة الشهرية، ويؤثر على الجزء الخاص في الدماغ المسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية. النحافة المفرطة: تؤدي المشاكل المتعلقة بالتغذية; مثل فقدان الشهية العصبي (بالإنجليزية: Anorexia nervosa)، إلى حدوث اضطرابات واضحة فيها، لأن فقدان أكثر من 10 كيلوغرام من الوزن الصحي سوف يسبب من ظهور بعض المشاكل في وظائف الجسم مما يؤدي لوقف عملية التبويض، وتأخير الدورة الشهرية. السمنة المفرطة: يؤثر الوزن الزائد على وظائف الجسم المختلفة، مما يؤدي لوقف عملية التبويض وتأخير موعد الدورة الشهرية. الإصابة بتكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovary): يؤدي الإصابة بتكيس المبايض لزيادة إفراز هرمون الاندروجين الذكري مما يسبب ظهور التكيسات فوق المبيض ووقف عملية التبويض أو تأخير موعد الدورة الشهرية.  مشاكل الغدة الدرقية: يؤدي زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو نقصانها لوقف الدورة الشهرية أو تأخيرها عن موعدها المتوقع. استخدام حبوب منع الحمل: تحتوي حبوب منع الحمل على هرمونات الاستروجين والبروجسترون التي توقف عملية التبويض، وتوقف نزول الدورة الشهرية. مرحلة انقطاع الطمث المبكر: تبدأ مرحلة انقطاع الطمث لدى أغلب النساء من سن 45 إلى سن 55، ولكن يوجد بعض النساء اللواتي يواجهن أعراض انقطاع الطمث في سن 40 عام تقريباً. يوجد بعض النصائح التي من الممكن أن تساعد في تنظيم الدورة الشهرية والتخفيف من الاضطرابات الهرمونية الأنثوية، مثل: التأكد من الحمل قبل القيام بأي خطوة أو تناول أي دواء لتنظيم الدورة الشهرية. الابتعاد عن أسباب التوتر والقلق لتجنب حدوث الاضطرابات الهرمونية، وتنظيم فترات النوم خلال اليوم للحصول على الراحة الكافية لقيام الجسم بالعمليات الحيوية الضرورية. اعتماد نظام غذائي صحي يحافظ على مستويات الهرمونات في الجسم بوضعها الطبيعي. زيارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل مرضية أدت لتأخر الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع. يجب أن تتم استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود أسباب مرضية لحدوث هذه الاضطرابات الهرمونية، ولوصف الدواء المناسب أو النظام الغذائي المناسب لتنظيم الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي لحدوث الدورة الشهرية الطويلة (بالإنجليزية: ​​Long Period) وبشكل متكرر، ومن هذه الأسباب: العمر. نمط الحياة، والنظام الغذائي. الإصابة بالأورام الليفية الرحمية. الإصابة بالأورام الحميدة في بطانة الرحم. اضطرابات في الهرمونات الأنثوية. اضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية. ومن الممكن أن تستخدم المرأة بعض الطرق لتنظيم الدورة الشهرية أو لتأخيرها، مثل استخدام حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Contraceptive Pills) التي تحتوي على هرمونات أنثوية تشبه التي يفرزها الجسم، مما يساعد في وقف عملية التبويض وبالتالي وقف الدورة الشهرية. ويوجد نوعين من حبوب منع الحمل، حيث تنقسم حسب مكوناتها، كما يلي: حبوب منع الحمل المركبة: التي تحتوي على نوعين من الهرمونات الأنثوية; البروجستيرون والاستروجين. حبوب منع الحمل الأحادية: التي تحتوي على هرمون البروجستيرون فقط. ويمكن استخدام هذه الحبوب تحت إشراف الطبيب فقط من خلال تناول حبة واحدة مرتين أو ثلاثة مرات يومياً من أحد النوعين، قبل 3 أيام من موعد الدورة الشهرية المتوقع، ولكن يجب الانتباه أنه بعد الانتهاء من الدواء ستعود الدورة الشهرية بعد مضي 2-3 أيام. ومن الممكن أن تستخدم المرأة حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة الشهرية مع استخدام اللولب (بالإنجليزية: Intrauterine Device) لمنع الحمل في نفس الوقت، ولكن يفضل استشارة الطبيب للتأكد من الحالة الصحية ومن إمكانية جمع حبوب منع الحمل مع اللولب المستخدم حتى لا تنتج أي أعراض جانبية خطيرة.  للمزيد: الاورام الليفية للرحم والحقيقة الكاملة وراءها   اللولب الرحمي

تابع القراءة