الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو عبارة عن قصور في عمل الغدة الكظرية، وينشأ هذا المرض نتيجة لفشل قشرة الغدة الكظرية في إنتاج الهرمونات الستيرويدية التي تفرزها عادة. وتميل الغدة الكظرية غير النشيطة إلى إنتاج كميات غير كافية من جميع هرموناتها، والتي تشمل: هرمون الألدوستيرون (بالإنجليزية: Aldosterone)، والذي يلعب دوراً رئيسياً في تنظيم ضغط الدم في الجسم، إذ يحفز هذا الهرمون الكلى لإعادة امتصاص الصوديوم إلى مجرى الدم وطرح البوتاسيوم خارج الجسم. هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol)، وهو الهرمون الرئيسي المسؤول عن ردة فعل الجسم على التوتر الذي قد يتعرض له، وتتمثل وظائفه أيضاً بالتحكم بعمليات الأيض، وتثبيط الالتهابات في الجسم، وتنظيم ضغط الدم، ورفع مستوى السكر في الجسم، والتحكم في دورة الاستيقاظ والنوم، وتعزيز طاقة الجسم. الأندروجينات (بالإنجليزية: Androgens)، وهي هرمونات جنسية ذكرية يتم إنتاجها بكميات صغيرة من الغدة الكظرية لدى كل من الرجال والنساء. وتعد الأندروجينات هي المسؤولة عن التطور الجنسي لدى الرجال، كما أنها تؤثر على الكتلة العضلية، والرغبة الجنسية، وتعزيز الثقة بالنفس لدى كل من الرجال والنساء. ويندرج تحت اسم الأندروجينات عدد من الهرمونات، ألا وهي:  التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone).  الأندروستينيديون (بالإنجليزية: Androstenedione).  ديهيدرو إيبي أندروستيرون (بالإنجليزية: Dehydroepiandrosterone).  الأندروستينيديول (بالإنجليزية: Androstenediol).  ديهدروتستوسترون (بالإنجليزية: Dihydrotestosterone). أما عن العلاقة بين مرض أديسون وهرمون الذكورة، فهي أن قصور الغدة الدرقية أو مرض أديسون قد يؤدي إلى نقص إنتاج الأندروجينات، وقد يتسبب ذلك بضعف الرغبة الجنسية، ومشاكل الانتصاب لدى الرجال، وهشاشة العظام، والاكتئاب، فضلاً عن الشعور بالإرهاق والتعب العام. لكن، في المقابل يزداد إنتاج هرمون التستوستيرون (وهو هرمون الذكورة الرئيسي) من الخصيتين لتعويض هذا النقص.  للمزيد:  هرمون التيستوستيرون صانع الرجال

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يمكن تشخيص مرض أديسون في كثير من الأحيان من خلال اختبارات الدم الروتينية في المستشفى أو عيادة الطبيب للتحقق من مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، والتي تختل نتيجة الإصابة بداء أديسون.  أما الطريقة الأكثر تحديداً لتشخيص مرض أديسون، فهي قياس مستويات هرمونات الغدة الكظرية في الدم قبل وبعد إعطاء الهرمون الموجه لقشر الكظر (بالإنجليزية: ACTH, Adrenocorticotropic Hormone)، وهو هرمون في الدماغ يؤدي عادةً عند إفرازه إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول من الغدة الكظرية.  وعند الإصابة بمرض أديسون، فإن الغدد الكظرية لا تستطيع الاستجابة لتحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر، وبالتالي تظل مستويات الكورتيزول منخفضة. ويمكن أن يساعد قياس مستويات الكورتيزول وهرمون ACTH في تحديد ما إذا كان قصور الغدة الكظرية موجوداً، وإذا كان الأمر كذلك، فهل المشكلة تتعلق بالغدد الكظرية أو الدماغ. كما يمكن أيضاً إجراء بعض الفحوصات الأخرى، مثل:  التصوير المقطعي المحوسب للكشف عن الأورام، أو الالتهاب، أو النزيف في الغدة الكظرية. فحص عدوى السل (بالإنجليزية: Tuberculosis)؛ لأن أكثر من 20% من حالات مرض أديسون سببها السل.  اقرأ أيضاً:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يعتبر مرض أديسون حالة مرضية تدوم مدى الحياة، وبالتالي فهو يحتاج إلى تناول علاج مدى الحياة أيضاً. ويعد الهدف الرئيسي من علاج مرض أديسون عند الأطفال أو الكبار على حد سواء هو استبدال الهرمونات وتخفيف الأعراض، وغالباً ما يبدأ العلاج فور تشخيص المرض باستخدام أدوية هرمونات الستيرويدات القشرية أو الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroids)، والتي يمكن تناولها عن طريق الفم، أو عبر الوريد اعتماداً على شدة المرض. وقد يشمل العلاج أيضاً أدوية تساعد في تعويض الخلل الناتج عن المرض في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم. أما بالنسبة لتأثيرات مرض أديسون عند حديثي الولادة (في حال لم يتم علاجه بالشكل الصحيح) فهي تشمل: ألم شديد في البطن. ضعف شديد. ضغط دم منخفض. فشل كلوي. جفاف شديد. ومن المرجح أن تحدث المضاعفات الشديدة عندما يكون الطفل تحت ضغط جسدي. كما قد يؤدي نقص هرمونات الغدة الكظرية أيضاً  إلى: ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، مما يؤثر على مستويات الماء والصوديوم في الجسم. الحساسية المفرطة لهرمون الأنسولين، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. للمزيد:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يعتمد علاج مرض السيلان بشكل رئيسي على استخدام المضادات الحيوية؛ حيث يمكن للمضادات الحيوية أن تخفف الأعراض وتعالج عدوى السيلان إذا تم تناولها على النحو الذي يصفه الطبيب فور تشخيص المرض.  وينقسم علاج السيلان إلى قسمين بحسب المنطقة المصابة:  السيلان التناسلي: وهي عدوى السيلان التي تؤثر على عنق الرحم، أو مجرى البول، أو المستقيم. وفي هذه الحالة يكون العلاج بالاستخدام المتزامن لهذه الأدوية: جرعة واحدة من إبرة سيفترياكسون (بالإنجليزية: Ceftriaxone)، عيار 250 ملليغرام في العضل. جرعة واحدة من دواء أزيثروميسين (بالإنجليزية: Azithromycin)، عيار 1 غرام عن طريق الفم. أما في حالة عدم توفر السفترياكسون، فإن العلاج البديل الموصى به هو: جرعة واحدة من دواء سيفيكسيم (بالإنجليزية: Cefixime)، عيار 400 مجم عن طريق الفم. جرعة واحدة من دواء أزيثروميسين، عيار 1 غرام عن طريق الفم. السيلان الفموي: تعد عدوى السيلان التي تصيب الحلق أكثر صعوبة في العلاج من تلك التي تصيب المنطقة التناسلية. وعلى الرغم من أن الأدوية الموصى بها لعلاج عدوى السيلان الفموية هي نفس المذكورة أعلاه، إلا أنها تميل إلى أن تكون أقل فعالية. أما بالنسبة لمدة العلاج، فقد يقوم الطبيب بإجراء اختبار زراعة بعد 5 إلى 7 أيام من بدء العلاج. ويمكن أن يساعد ذلك في تحديد ما إذا كانت العدوى قد اختفت. وقد يكون العلاج المطول ضرورياً إذا لم تختف العدوى في غضون أيام قليلة. وبالنسبة لأضراره على جسم الانسان، فإنه يمكن لمرض السيلان غير المعالج أن يسبب مشاكل صحية خطيرة ودائمة لدى كل من النساء والرجال. في النساء، يمكن أن ينتشر السيلان في الرحم أو قناة فالوب ويسبب مرض التهاب الحوض. وقد تكون الأعراض خفيفة جداً أو شديدة جداً، ويمكن أن تشمل آلاماً في البطن وحمى. كما يمكن أن يؤدي مرض التهاب الحوض إلى خراجات داخلية وألم مزمن في الحوض، وتلف قناتي فالوب بدرجة كافية لإحداث العقم، أو زيادة خطر حدوث الحمل خارج الرحم. أما عند الرجال، فقد يؤدي السيلان في حال عدم علاجه إلى التهاب البربخ، وقد يؤدي ذلك إلى العقم في حالات نادرة. كما يمكن أن ينتشر مرض السيلان أيضاً في الدم إذا ترك دون علاج، ويسبب عدوى المكورات البنية المنتشرة. وتتميز هذه العدوى عادةً بالتهاب المفاصل، أو التهاب غمد الوتر، أو التهاب الجلد. للمزيد:  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً

تابع القراءة