الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يهدف كريم ايروس (بالإنجليزية: Eros Cream) إلى تقليل حساسية القضيب؛ مما يسمح للرجل بالحصول على أقصى قدر من المتعة وتأخير القذف لمدة أطول. كما يعمل كريم إيروس كمسكن سطحي لإطالة فترة الذروة والسعادة الجنسية، كما يمنح المرأة عدة هزات جماع. أما عن طريقة استعمال كريم eros فينبغي اتباع الإرشادات التالية: وضع طبقة رقيقة من كريم إيروس على رأس القضيب قبل الجماع بخمس دقائق فقط. استخدام الكمية الموصى بها فقط، و استشارة الطبيب قبل استخدام هذا الدواء على الجروح المفتوحة، أو البشرة الجافة، أو المتشققة، أو المتهيجة. غسل اليدين قبل وبعد وضع كريم إيروس.  تنظيف وتجفيف منطقة الجلد المراد علاجها. عدم غسل المنطقة المعالجة بعد وضع كريم إيروس فوراً.  تجنب استخدام المنتجات الأخرى في المنطقة المعالجة. تجنب دخول هذا الدواء في العينين أو الأنف أو الفم. اقرأ أيضاً:  تأخير القذف المشاكل الجنسية عند الرجل

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو عبارة عن قصور في الغدة الكظرية، ويؤدي إلى إنتاج الغدة الكظرية لكميات غير كافية من هرموناتها، وأهمها: هرمون الكورتيزول. هرمون الألدوستيرون. الأندروجين، وهو هرمون ستيرويدي يتحكم في الخصائص الجنسية الثانوية؛ مثل نمو الشعر. بالنسبة لمرض أديسون والزواج، فإن نقص الأندروجين قد يؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية في النساء. ومع هذا، فإن هناك أدوية يمكن وصفها للنساء المصابات بمرض أديسون تسمى أدوية استبدال هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen Replacement Therapy) مثل دواء ديهيدرو إيبي أندروستيرون، بهدف تحسين الرغبة الجنسية، وتحسين الشعور العام. أما بالنسبة لمرض أديسون والحمل، فقد تبين أن عدد الأطفال المولودين لمريضات أديسون في سنوات الخصوبة بعد التشخيص يكون أقل من عدد الأطفال المولودين في السنوات التي تسبق التشخيص. كما ارتبطت الزيادة في حالات الإجهاض بمرض أديسون أثناء الحمل. وفيما يخص التعايش مع مرض أديسون، يجد العديد من المرضى المصابين بمرض أديسون أن الالتزام بالعلاج الموصوف لهم يمكنهم من التعايش مع المرض، ومتابعة حياتهم بالشكل الاعتيادي. ومع ذلك، فقد يعاني مريض أديسون من نوبات التعب بشكل مستمر، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت لتعلم كيفية التعامل مع هذه الفترات التي تكون فيها طاقة المريض منخفضة. ويجد بعض المرضى أن الحاجة إلى تناول جرعات منتظمة من الأدوية أمر مقيد ويؤثر على حياتهم اليومية أو صحتهم العاطفية، إلا أن  تفويت جرعة من الدواء، أو تناولها في وقت متأخر يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق أو الأرق. ويحتاج مريض أديسون عادةً إلى موعد مع طبيب الغدد الصماء كل 6 إلى 12 شهر حتى يتمكن من تقييم الحالة، وتعديل جرعة الدواء إذا لزم الأمر. حيث يؤدي عدم الالتزام بتناول الدواء إلى حالة خطيرة تسمى أزمة الغدة الكظرية. للمزيد:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو قصور في وظيفة الغدة الكظرية، بحيث لا تنتج كميات كافية من هرموناتها. ومن أهم الهرمونات التي تنتجها الغدة الكظرية:  هرمون الكورتيزول (أو ما يعرف باسم هرمون التوتر). هرمون الألدوستيرون. هرمون الأندروجين.  أثناء جراحة الأسنان أو الإجراءات الترميمية طويلة المدى، لا تستطيع الغدة الكظرية لدى مرضى أديسون زيادة إنتاج هرمون الكورتيزول استجابةً للتوتر المصاحب لهذه الإجراءات، مما قد يؤدي إلى مشاكل عدة في حال عدم تلقي الجرعة المناسبة من العلاج التعويضي لنقص هرمون الكورتيزول (أي دواء الكورتيزون). ولهذا السبب، فإنه ينبغي على المرضى الذين يعانون من داء أديسون استشارة طبيب الغدد الصماء قبل الخوض في أي من هذه الإجراءات. حيث أنه يجب مضاعفة جرعة الكورتيزون لهؤلاء المرضى قبل إجراء جراحة زراعة الأسنان البسيطة في اليوم السابق للجراحة وإعادة الجرعة إلى وضعها الطبيعي بعد الجراحة. أما بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لجراحة الزراعة المتوسطة إلى المتقدمة، أو المرضى الذين يعانون من القلق، فإنه تتم مضاعفة الجرعة في يوم العملية مع التخدير العام، وبعد الجراحة يتم خفض الجرعة إلى 50٪ كل يوم على مدى يومين إلى 3 أيام. كما قد يتم وصف المضادات الحيوية لهؤلاء المرضى أيضاً. وتذكر أنه دائماً ينبغي دائماً استشارة طبيب الغدد الصماء قبل أي إجراء طبي للأسنان أو غيره. للمزيد:  الكورتيزون، ما له وما عليه

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو عبارة عن قصور في عمل الغدة الكظرية، وينشأ هذا المرض نتيجة لفشل قشرة الغدة الكظرية في إنتاج الهرمونات الستيرويدية التي تفرزها عادة. وتميل الغدة الكظرية غير النشيطة إلى إنتاج كميات غير كافية من جميع هرموناتها، والتي تشمل: هرمون الألدوستيرون، المسؤول عن تنظيم توازن الماء والكهارل في الجسم. هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر. هرمون الأندروجين، وهو عبارة عن هرمون ستيرويدي يتحكم في الخصائص الجنسية الثانوية؛ مثل نمو الشعر. أما بالنسبة للعلاج، فإن أدوية علاج مرض أديسون تهدف بشكل أساسي إلى تعويض النقص في الهرمونات وتخفيف الأعراض. وتشمل الأدوية الرئيسية المستخدمة: الهرمونات القشرية السكرية (بالإنجليزية: Glucocorticoids) مثل دواء الهيدروكورتيزون؛ لتعويض النقص في هرمون الكورتيزول.  الهرمونات القشرية المعدنية (بالإنجليزية: Mineralocorticoids) مثل دواء الفلودروكورتيزون؛ وذلك لتنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل في الجسم. أما بالنسبة لأدوية استبدال هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen Replacement Therapy) مثل دواء ديهيدرو إيبي أندروستيرون، فهي لا تعد العلاج الأساسي لداء أديسون، وإنما يوصى أحياناً باستبدال الأندروجين للنساء المصابات بمرض أديسون بهدف تحسين الرغبة الجنسية، وتحسين الشعور العام. للمزيد:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة