د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أولا حددي ما الذي يحفز القلق والتوتر لديك، وحاولي معالجة الأمور التي تحفز القلق أو تجنبها، تخفيف التشنجات في حياتك اليومية، والإبتعاد عن الأشخاص السلبيين، التواصل مع الأشخاص المريحين بالنسبة لك، الفرح والمرح مهم جدا، ممارسة الرياضة، الإستماع للموسيقى، القيام بهواية تحبينها، التحدث مع نفسك بطريقة إيجابية وليس بطريقة سلبية لأن ذلك يثير القلق والتوتر أكثر.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من الممكن أنك تشعر بالقلق والتوتر من مقابلة الناس ويزداد القلق عندما تكون الأفكار المسبقة السلبية أيضا موجودة جول جلوسك مع الناس، بالعكس يجب أن لا تتجنب الناس، ومن المفضل أن تبدأ تدريجيا بالإنخراط مع الآخرين مثلا الجلوس مع شخص أو شخصين، تحاول التحدث بالأشياء التي تعرفها، زيادة ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك، وتجنب الأشخاص الذين يقولون لك عبارات سيئة، وإن لم تستطع تخطي ذلك يجب أن تذهب لمعالج نفسي لمساعدتك على تخطي هذا الخوف.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يجب معرفة هل هذه الحالة منذ فترة طويلة أو حاليا، وهل تعرضت لأي صدمة أو مررت بأزمة خلال هذه الفترة أو في فترة سابقة، يجب أن تحدد ما هو الشيء الذي يزعجك حاليا ومعالجته والإبتعاد عن الأمور السلبية، إن شعرت أن هذه الحالة تؤثر على حياتك اليومية يجب أن تتابع جلسات العلاج النفسي من أجل معالجة الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى هذه الحالة من الإكتئاب، والوصول إلى صحة نفسية جيدة.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يجب أولا أن يتم التقييم الطبي لوضعك من الناحية الجسدية والنفسية، والخضوع للعلاج ضمن مركز صحي لعلاج الإدمان، ويترافق علاج الإدمان مع العلاج النفسي والتأهيل الإجتماعي وذلك من أجل تجنب الإنتكاسة مرة أخرى.

تابع القراءة