د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يجب حل الأسباب التي تؤدي للقلق والتوتر، وعند الذهاب للنوم، حاولي عدم التفكير بالأشياء التي تقلقك ويمكنك تخصيص وقت خلال النهار لكتابة الأمور التي تواجهينها وإيجاد الحلول لها، ممارسة الرياضة لتخفيف التوتر، تخيلي نفسك في مكان هادئ للنوم مما يساعدك على الإسترخاء، وأيضا اليوغا مهمة. وإن لم تتحسن حالتك يمكنك طلب المساعدة من معالج نفسي.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يمكنك المتابعة مع معالج نفسي يعتمد طريقة علاج مغايرة عن العلاج المعرفي السلوكي لمعالجة الأسباب التي تؤدي إلي الإكتئاب والقلق، حدد أهدافك اليومية بطريقة يمكنك تحقيقها، يمكنك القيام ببعض التمارين كالمشي عدة مرات في الأسبوع، عندما تشعرين بالإكتئتب لا تنسحبي من حياتك الإجتماعية أو العملية بالعكس إبقِ على تواصل مع الآخرين وبأعمالك فإن ذلك يساعدك، محاولة التغلب على الأفكار السلبية التي تُعزّز الإكتئاب، يمكنك القيام ببعض الأشياء الجديدة في حياتك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

عندما تواجهين أي موقف لا تتصرفِ مباشرة، فكرِ هل يستحق القلق وكيف ستستجيبين، كلما فكرتِ بأن الأمور سلبية كلما تأثّرتِ بشكل سلبي لذلك من المهم التفكير في الأكور بطريقة إيجابية حتى إن كان بالإمكان تخيّل الأشياء بطريقة إيجابية، الوقت الذي تستغرقينه بالتفكير يمكنك إستثماره بطريقة إيجابية عبر بعض التمارين، الإستماع للموسيقى، الرسم... عندما تفكرين ببعض الأمور بكثرة وسلبية يمكنك أن تسألِ نفسك هل هذه الأمور حقا تستحق كل هذا التفكير. عندما تفشلين لا تتوقفِ عن المحاولة ويجب أن تخبرِ نفسك أنكِ في المرة القادمة ستنجحين فعند كل فشل يوجد بداية لفرصة جديدة ناجحة، عندما تقلقين يمكنك إعطاء نفسك بعض الوقت للتفكير مثلا مدة خمس دقائق ومن ثم أكتبي كل تلك الأفكار على ورقة ومزّقيها أو إرميها.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

لا يمكن إعطاء تشخيص هنا، نوّعي نشاطاتك اليومية، إن كان خناك شيء ما يزعجكِ تحدثي مع أحد المقرّبين لمساعدتكِ، تنظيم الوقت، والإبتعاد عن التفكير السلبي، محاولة إيجاد الأشياء الإيجابية في الأمور التي ترينها سلبية، زيادة الثقة بالنفس، ويمكنكِ أيضا طلب المساعدة من معالج نفسي لمساعدة نفسكِ

تابع القراءة