د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من المهم أن تعرفي أن الحزن، البكاء، اضطراب النوم، الضيق، وقلة التركيز بعد الوفاة هي ردود فعل طبيعية في فترة الحداد، ولا تعني بالضرورة أنكِ بحاجة إلى دواء. إذا كانت الأعراض شديدة جدًا لدرجة: عدم القدرة على النوم لأيام متتالية. نوبات هلع شديدة. عجز كامل عن القيام بواجباتك اليومية. أفكار بإيذاء النفس أو تمني الموت. فهنا يجب مراجعة طبيب أو مختص نفسي في أقرب وقت. أما في هذه المرحلة، حاولي: عدم البقاء وحدك لفترات طويلة. التحدث مع شخص ترتاحين له. السماح لنفسك بالحزن والبكاء دون مقاومة. الاهتمام بالأكل والنوم قدر الإمكان حتى لو بكميات قليلة.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الشيء اللافت في كلامك أنك تقولين: "أفهم الفكرة لكن لا أعرف كيف أشرحها"، وهذا يحدث كثيرًا عندما يكون العقل مشغولًا أو عندما تكون سرعة الأفكار أكبر من القدرة على تنظيمها بالكلام. من المفيد أن تسألي نفسك: هل هذه المشكلة موجودة منذ الطفولة أم بدأت لاحقًا؟ هل تحدث في كل المواقف أم فقط عندما تتوترين أو تتحدثين مع الآخرين؟ هل تؤثر على الدراسة أو العمل بشكل واضح؟ هل لديكِ صعوبة في التركيز منذ الصغر أو كثرة شرود ونسيان؟ إذا كانت المشكلة موجودة منذ سنوات طويلة وتؤثر على حياتك اليومية أو دراستك، فقد يكون من المفيد إجراء تقييم نفسي أو عصبي معرفي لفهم السبب بدقة، خاصة إذا كان هناك احتمال لوجود صعوبات في الانتباه والتركيز.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

عندما يكون الجسم في حالة استنفار وقلق، قد تنشد عضلات الحلق والصدر، فيشعر الشخص وكأن هناك شيئًا في حلقه أو أنه لا يستطيع أخذ نفس مريح، رغم أن مجرى التنفس يكون طبيعيًا. كما أن الخوف من وجود مرض خطير يجعل العقل يراقب هذه الأحاسيس باستمرار، فتبدو أقوى وأكثر إزعاجًا. لكن من المهم أيضًا عدم افتراض أن كل شيء نفسي فقط، خاصة إذا كانت أعراض صعوبة البلع أو ضيق التنفس جديدة أو شديدة أو لم يتم تقييمها طبيًا من قبل. لذلك يُفضّل الاطمئنان طبيًا إذا لم تكن قد أجريت فحصًا سابقًا. حاول أن تنتبه إلى نقطة مهمة: هل تزداد الأعراض عندما تفكر بالمرض أو تراقب جسمك؟ إذا كان الجواب نعم، فهذا يعطي مؤشرًا إضافيًا على دور القلق في ما تشعر ب يمكنك المتابعة مع معالج نفسي لعلاج الأسباب التفسية الكامنة

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

لا تحاولي مجاراته في شيء يزعجك أو ينفرك، وكوني واضحة وحازمة في رفضك. وإذا استمر الأمر أو ازداد سوءًا، فقد يكون من المفيد اللجوء إلى استشارة زوجية أو نفسية متخصصة لفهم السبب والتعامل معه بشكل صحي.

تابع القراءة