د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تشعرين به ليس ضعفًا، بل هو نتيجة لتراكم خيبات الثقة، ومحاولاتك المتكررة لإثبات ذاتكِ في بيئة لا ترى سوى صورتك القديمة. ومن الطبيعي تمامًا أن تشعري بالإرهاق حين يُرفض تطوّرك، ويُكافأ غيرك بالاحتواء والقبول، بينما يتم تجاهل حاجتكِ للتقدير والدعم. جلسة واحدة مع معالجة نفسية يمكن أن تمنحكِ مساحة آمنة للحديث، والشفاء، والتفريغ دون أحكام.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفينه، وهو ضرب الرأس بالمخدة أثناء النوم، يُعد من السلوكيات التي تُسمّى في علم النفس بـ"حركات التهدئة الذاتية" (Self-Soothing Behaviors)، وتُلاحظ في بعض الأطفال خلال سنوات النمو الأولى، خصوصًا قبل النوم أو أثناء الانتقال بين مراحل النوم. ماذا يمكنكِ فعله كأم؟ لا تظهري قلقك أمامه: فغالبًا هو غير واعٍ لما يفعله. وفري له بيئة نوم هادئة ومريحة: مثل روتين ثابت للنوم، غرفة مظلمة ومعتدلة الحرارة، وقصة هادئة قبل النوم. جربي استبدال السلوك: يمكنكِ توفير وسادة ناعمة جدًا أو دمية مريحة للنوم تكون وسيلة تهدئة بديلة. سجّلي ملاحظاتك: متى تحدث الحركة؟ كم تستمر؟ هل تزداد مع التوتر أو تغيير الروتين؟ هذه الملاحظات تساعد كثيرًا في حال قررتِ زيارة مختص.

تابع القراءة