الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى الألم والتورم في فتحة الشرج، بالإضافة إلى ظهور كتلة صغيرة أو حبة ضخمة متدلية، ولا يمكن تحديد أي من هذه الأسباب إلا من خلال زيارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة واستبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية: التهاب فتحة الشرج. البواسير الخارجية. الشق الشرجي أو الشرخ الشرجي. الناسور الشرجي. الخراج الشرجي. الإصابة بداء كرون في منطقة الشرج، حيث أنه قد يصيب أي من أجزاء الجهاز الهضمي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: النزيف من المستقيم. الألم الحاد في الشرج. الحمى, الإفرازات من فتحة الشرج. وحتى يحين موعد زيارة الطبيب، يمكن اتباع النصائح التالية: تجنب الأطعمة التي تسبب حدوث تهيج في الجهاز الهضمي. تجنب القلق والتوتر. تجربة تطبيق قطعة من الثلج موضع الألم. تجربة الجلوس في مغطس مدة 20 دقيقة عدة مرات يومياً. للمزيد: وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج 14 وصفة منزلية لعلاج حرقة الشرج والمستقيم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر الإمساك الحاد أحد الأعراض التي يعاني منها الشخص بين الحين والآخر، والتي تتطلب تغيير في نمط الحياة لتحقيق عدد مرات دخول الحمام المثالي في الأسبوع والذي يجب ألا يقل عن 3 مرات أسبوعياً. وقد يرتبط الإمساك بصورة رئيسية بثلاثة أسباب، تشمل ما يلي: وجود اضطراب في عضلات الأمعاء الغليظة يؤدي إلى توقفها عن العمل بالشكل الصحيح، مما يسبب بطء حركة الأمعاء في تفريغ محتوياتها وعدم وجود رغبة في الدخول للحمام. وجود انسداد يزيد من صعوبة حركة الأمعاء الطبيعية، حيث أن حركة الأمعاء طبيعية إلا أن الشخص يعاني من الإجهاد وصعوبة تفريغ محتويات الأمعاء.  وجود حالة صحية تسمى متلازمة القولون العصبي مع حالة الإمساك السائدة. إن زيارة الطبيب المختص تصبح أمر حتمي في حال عدم نجاح أي من طرق العلاج التالية: شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يومياً. تغيير النظام الغذائي المتبع وتناول وجبات الطعام في أوقات منتظمة للحصول على حركة أمعاء منتظمة. زيادة استهلاك الألياف ببطء لتجنب زيادة الوضع سوءاً. ممارسة التمارين الرياضية وتجنب الخمول. شرب السوائل الدافئة مع وجبة الإفطار. ضرورة الاستجابة لحركة الأمعاء وتجنب تأخيرها عند الشعور بالحاجة لذلك. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن. للمزيد: البواسير الخارجية ما بين الخطورة والعلاج علاج البواسير بالثوم وبالطرق المنزلية دون جراحة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعود الأعراض التي تعاني منها غالباً لمشاكل متعلقة بالجهاز الهضمي نتيجة ارتجاع المريء، إلا أنه لا يمكن الجزم وتأكيد أو استبعاد أي مشكلة صحية دون الرجوع للطبيب وإجراء الفحص السريري والطبي اللازم من أجل تحديد سبب المشكلة والعلاج اللازم، لتخفيف الأعراض والتخلص منها. تجدر الإشارة إلى أن كل من أعراض ألم البطن، والغثيان، والألم أسفل القفص الصدري، وتسارع ضربات القلب قد يعود لأحد الأسباب التالية: حرقة المعدة. ارتجاع المريء. التهاب المريء. ذات الرئة الاستنشاقية. التهاب المرارة. التهاب المعدة. التهاب الرئة البكتيري. إصابة الشخص بالانسداد الرئوي. التهاب البنكرياس. التهاب الزائدة الدودية. حساسية الشخص تجاه أحد الأدوية المستخدمة. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالاعشاب والاطعمة اطعمة تسبب حرقة المعدة وارتجاع المريء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بعد إجراء عملية الشريحة والمسامير للكاحل تختلف مدة الشفاء والتعافي من شخص لآخر بناء على العديد من العوامل، منها الحالة الصحية العامة وشدة الإصابة وغيرها الكثير من العوامل. وقد يشعر الشخص المصاب أن فترة التعافي قد تكون طويلة وقد يشعر خلالها بالملل، خاصة أن العودة للحركة والأنشطة المعتادة تكون بطيئة وتدريجية، ويمكن أن تساعد النصائح التالية في تسريع عملية الشفاء والتعافي بالصورة السليمة: ضرورة الحصول على الدعم والمساعدة خاصة خلال الأيام القليلة الأولى بعد العملية، للقيام بالمهام التي لا يمكن القيام بها لوحدك. ضرورة ترتيب المنزل والتخلص من أي فوضى تزيد من خطر الحوادث، مثل الانزلاق أو غيرها. ضرورة الحفاظ على رفع الساق للأعلى خاصة عند النوم في السرير. ضرورة اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص تجنب وضع الحمل الزائد على الكاحل، مع ضرورة تجنب الوقوف لمدة طويلة. ضرورة مراعاة الحفاظ على نظافة الضمادة عند الاستحمام. استشارة الطبيب حول مدة ارتداء الحذاء الخاص ببعد العملية الجراحية خلال مدة التعافي، حيث قد يحتاج الشخص ارتدائه مدة ستة أسابيع تقريباً. تجنب التدخين. اتباع تعليمات الطبيب حول الأدوية الموصوفة وطريقة الاستخدام. إن بعض إصابات كسر الكاحل لا تتعافى إلا بعد انقضاء مدة تصل إلى 3-4 أشهر تقريباً، وفي بعض الحالات قد يصل الأمر مدة تصل إلى عام كامل. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد الحاجة للراحة، وتحديد مدى التئام الكاحل والحاجة للعلاج الطبيعي. للمزيد: جراحة التواء مفصل الكاحل ما هي اسباب تورم القدمين؟

تابع القراءة