الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن نزيف الدورة الشهرية الطبيعية يتراوح بين 3-7 أيام كحد أقصى، وأي دورة شهرية يستمر النزيف فيها أكثر من 7 أيام تعتبر دورة شهرية طويلة، ويطلق على هذه الحالة غزارة الطمث. ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى غزارة الطمث، ومن أبرزها ما يلي: اضطرابات الغدة الدرقية، مثل قصور الغدة الدرقية. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. حدوث تغيرات هرمونية، خاصة عند البلوغ أو قبل انقطاع الطمث.  تناول أدوية معينة، مثل حبوب منع الحمل، أو مميعات الدم، أو الأدوية المضادة للالتهاب وغيرها. وجود حمل خارج الرحم أو الإجهاض. تليف الرحم أو وجود ورم ليفي في الرحم. التهاب عضل وغدد الرحم. وجود اضطرابات في النزيف في الجسم. زيادة الوزن، أو السمنة. مرض الحوض الالتهابي. سرطان في الرحم أو عنق الرحم. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: ما هي مدة الدورة الشهرية الطبيعية؟ ايقاف الدورة الشهرية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يرتبط ألم الركبة بالكثير من الحالات الصحية المختلفة التي يصعب تحديدها دون إجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة من قبل الطبيب المختص، واستبعاد جميع المشاكل الصحية التي تشترك في ألم الركبة. ولعل أهم أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي (الروماتويد)، وجود تيبس وتصلب في المفاصل في الصباح يستمر لمدة ساعة أو نحو ذلك ثم يبدأ بالتلاشي على مدى وقت محدد. وعدا عن التهاب المفاصل الروماتويدي، يوجد العديد من أسباب وجود ألم في الركبة من الأمام، ومن أبرزها ما يلي: التهاب المفاصل التنكسي. التقدم بالعمر. الزيادة في الوزن. التعرض لإصابة في الركبة. الإصابة بمرض النقرس. التاريخ العائلي. الضعف في العضلات. الخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية. وفي حال الاستيقاظ مع ألم وتصلب في الركبة بصورة مستمرة، فقد يكون ذلك نتيجة بداية التهاب المفاصل، وقد يرافق هذه الحالة بعض الأعراض ومنها: الألم الخفيف إلى الشديد في الركبة. التصلب في الركبة. الطقطقة عند تحريك الركبة. الصعوبة في ثني الركبة. التورم في الركبة. الشعور بالدفء في الركبة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأقرب وقت ممكن. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟ اسباب الم الركبة المختلفة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعاني الكثير من السيدات من التهاب في المهبل أو في الفرج، وهو أمر شائع وغير مثير للقلق في معظم الحالات، ويكون في معظم الحالات نتيجة للتعرض للمهيجات أو نتيجة الاختلال في التوازن الكيميائي الطبيعي في المهبل. ومن أبرز أسباب التهاب المهبل التي تعاني منه النساء، ما يلي: التهاب المهبل البكتيري. عدوى الخميرة المهبلية، أي التهاب المهبل الفطري. داء المشعرات، وهو أحد الأمراض المنقولة جنسياً. التهاب المهبل الضموري الذي يرافق نقص مستويات الإستروجين، خاصة بعد سن اليأس، أو خلال الرضاعة وغيرها. اختلال توازن الخميرة والبكتيريا في المهبل نتيجة ممارسة الجماع. ظهور حساسية وتهيج نتيجة التعرض للمهيجات والمواد الكيميائية التي توجد في صابون الاستحمام، والغسول المهبلي، والفوط الصحية، وورق التواليت، والملابس الداخلية وغيرها الكثير. كما قد تكون هذه حالة من التهاب المهبل المتكرر، حيث تصاب به النساء أكثر من 4 مرات في السنة، وقد تكثر هذه الحالة في النساء اللواتي يعانين من مرض السكري، أو ضعف في جهاز المناعة نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، أو نتيجة عدم إكمال علاج التهاب المهبل السابق وغيرها من الأسباب. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص فقط من أجل إجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة، لتحديد سبب التهاب المهبل واختيار العلاج المناسب للسبب، لتجنب استخدام أدوية غير مناسبة قد تفاقم الحالة والأعراض لديك. للمزيد: اسباب الالتهابات المهبلية التهابات المهبل وعلاجها، 9 طرق طبيعية علاج التهابات المهبل بالملح

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن في البداية تفسير نتيجة التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والمنطقة السرجية في الرأس حيث تقع الغدة النخامية، كما يلي: يظهر من خلال الصورة وجود فراغ في المنطقة السرجية، مع وجود فتق في السائل النخاعي للمنطقة فوق السرجية نحو المنطقة السرجية، وهذا يسبب ضغط على الغدة النخامية نحو قاع المنطقة السرجية. وتظهر الغدة النخامية في الفحص الديناميكي تجانس مع عدم وجود آفات بؤرية أو عيب في التروية. تظهر قصبة الغدة النخامية بشكل مركزي. لا يوجد تشوهات في المنطقة السرجية، ولا في المنطقة فوق السرجية. يظهر الجهاز البطيني في الجهاز العصبي المركزي بالصورة الطبيعية. تظهر الحفرة الخلفية من الدماغ بالصورة الطبيعية. يمكن الاستنتاج من أشعة الرنين المغناطيسي أن المنطقة السرجية فارغة بشكل جزئي، ويتم تقسيم هذه الحالة إلى قسمين: أولي، لا يوجد له أسباب سابقة. ثانوي، يحدث نتيجة وجود ورم سابق في المنطقة، أو حدوث نزيف في السابق، أو نتيجة الجراحة أو العلاج الإشعاعي من قبل. وقد تعود هذه الحالة لوجود أحد الحالات التالية: ورم الغدة النخامية الكيسي. ورم قحفي بلعومي (بالإنجليزية: craniopharyngioma). يسة بشرانية (بالإنجليزية: epidermoid cysts). كيسة الفلح الخاصة راثك (بالإنجليزية: Rathk’s cleft cyst). وأما فيما يخص النقص في مستويات الكورتيزون، فقد يحدث ذلك نتيجة قصور في الغدة الكظرية الذي يمكن تقسيمه كما يلي: قصور الغدة الكظرية الأولي: ويحدث ذلك نتيجة أحد أمراض المناعة الذاتية، بحيث يتم مهاجمة الخلايا السليمة في الغدد الكظرية وهذا يعرف باسم مرض أديسون. قصور الغدة الكظرية الثانوي: ويحدث ذلك نتيجة قصور الغدة النخامية أو ورم في الغدة النخامية. تجدر الإشارة إلى عدم وجود مؤشرات للحاجة إلى عملية جراحية، إلا أنه لا يمكن تأكيد ذلك إلا بعد استكمال باقي التحاليل اللازمة ومراجعة الطبيب بأقصى سرعة ممكنة، ومن هذه التحاليل ما يلي: الهرمون الموجه للغدة الكظرية (ACTH). الهرمونات الخاصة بالغدة الدرقية. مستويات السكر، والبوتاسيوم، والصوديوم في الدم. التصوير للغدة الكظرية والغدة النخامية. للمزيد: أطعمة وممارسات غذائية لتقليل الكورتيزول في الجسم أطعمة تساعد على تنظيم هرمونات الجسم

تابع القراءة