الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف طريقة علاج جرثومة المعدة التي لا تستجيب للعلاج المستخدم من شخص لآخر، ويكون ذلك بناء على العديد من العوامل المختلفة التي تشمل ما يلي: نوع العلاج الذي تم استخدمه مسبقاً. وجود حساسية تجاه نوع معين من الأدوية. توفر العلاج كاملاً في بلد الإقامة. وجود مقاومة عالية لنوع معين من المضادات الحيوية. عمر المريض والحالة الصحية العامة. وقد يتم اللجوء لأحد الخيارات التالية، في حال لم يتم استخدامها مسبقاً: بزموث سبساليسيلات، ميترونيدازول، تتراسيكلين مع أحد مثبطات مضخة البروتون، لمدة 7-14 يوم. ليفوفلوكساسين، أموكسيسلين، مع أحد مثبطات مضخة البروتون لمدة 7-10 أيام. ميترونيدازول، أموكسيسلين، مع أحد مثبطات مضخة البروتون لمدة 7 أيام. كلاريثرومايسين، أموكسيسلين، مع أحد مثبطات مضخة البروتون لمدة 7-14 يوم. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وتجنب استخدام أي طريقة علاج دون الرجوع للطبيب المختص، حيث أن أي استخدام خاطئ يسبب جرثومة حلزونية مقاومة للعديد من المضادات الحيوية وبالتالي يصعب علاجها. للمزيد: اعراض جرثومة المعدة النفسية خطورة جرثومة المعدة.. من التهاب بسيط إلى السرطان دليلك في علاج جرثومة المعدة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأدوية التي ذكرتها، جوي بوكس (Joybox 60mg) وماتيو جاك (Matujac 60mg) يحتويان على المادة الفعالة دابوكستين (Dapoxetine)، وهو مخصص لعلاج سرعة القذف، وسيلدينافيل (Sildenafil 100mg) مخصص لعلاج ضعف الانتصاب.   الجمع بين هذه الأدوية بجرعات عالية (وخصوصاً استخدامك لجرعة إضافية من السيلدينافيل) قد يزيد من احتمالية حدوث آثار جانبية، والتي تشمل بشكل شائع اضطرابات الجهاز الهضمي كالغثيان، وعسر الهضم، وآلام المعدة، والغازات، كما ذكرت تماماً.   يجب عليك التحدث مع طبيبك الذي وصف لك الأدوية لمراجعة الجرعات التي تتناولها، وقد يقترح عليك الطبيب الآتي: تخفيض الجرعة الكلية من أحد أو كلا الدواءين إذا كانت الجرعة الحالية عالية جداً بالنسبة لك. تغيير التوقيت بين تناول الدابوكستين والسيلدينافيل. استبدال الدواء: قد يقترح الطبيب نوعاً آخر من مثبطات PDE5 (مثل تادالافيل) إذا كانت معدتك أكثر تحملاً له.

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يكون الشخص مصاباً بالإمساك على الرغم من استمرار حركات الأمعاء، إلا أنها توصف كما يلي: حركة الأمعاء أقل من 3 مرات أسبوعياً. صعوبة التبرز. براز صلب وجاف. شعور الشخص بعدم إتمام حركة الأمعاء كاملة. ومن أبرز أسباب عدم التغوط كاملاً، والشعور بوجود شيء عالق بعد حركة الأمعاء على الرغم من إدخال الإصبع، ما يلي: النظام الغذائي المتبع، بحيث لا يتم شرب كميات كافية من الماء أو تناول كميات مناسبة من الألياف. العمل على مقاومة الرغبة والحاجة للتبرز، مما يؤثر على الأعصاب في المنطقة ويسبب الإمساك. الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، التي قد تسبب الإمساك المزمن. الأدوية المستخدمة التي قد تؤثر على الأعصاب والعضلات في الجهاز الهضمي. الابتعاد عن ممارسة التمارين والأنشطة التي تعمل على تحفيز حركة الأمعاء وتنشيطها. الشق الشرجي. السرطان الذي يصيب الأمعاء، أو الشرج. الاضطرابات التي تصيب الغدة الدرقية، خاصة خمول الغدة الدرقية. التضيق في أجزاء معينة من الجهاز الهضمي. الإصابة بالقلق والاكتئاب. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص في حال عدم تحسن الأعراض، على الرغم من اتباع النصائح التالية: شرب كميات كافية من الماء يومياً. ممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. ضرورة دخول الحمام فور الشعور بالحاجة لذلك، ويتم ذلك بصورة تدريجية مع التدريب على حركة الأمعاء. تناول كميات كافية من الألياف بصورة تدريجية ضمن النظام الغذائي. للمزيد: كم مدة الإمساك الطبيعي عند الاطفال والبالغين ؟ دلالات قوام ولون البراز

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف أعراض تضخم الغدة الدرقية من شخص لآخر، وتشمل بشكل عام ما يلي: النتوء أو التورمات التي تظهر في مقدمة العنق، أسفل تفاحة آدم مباشرة. الشعور بالضغط والضيق الشديد في الحنجرة والحلق. البحة في الصوت. التورم في الوريد الذي يوجد في العنق. الشعور بالدوار عند رفع اليدين فوق الرأس. الصعوبة أو الضيق في التنفس. السعال. الصعوبة في البلع. الصفير نتيجة الضغط على القصبات الهوائية. وأما فيما يخص الأعراض التي تعاني منها من صعوبة البلع، وبحة الصوت، والتعب، والشعور بالضغط على الحنجرة فقد يعود للعديد من الأسباب الأخرى عدا عن تضحم الغدة الدرقية، ومن أبرزها ما يلي: التهاب الحلق. التهاب الحنجرة. وجود خراج في الحنجرة، أو الخراج اللوزي. سرطان الحنجرة. حرقة المعدة، أو ارتجاع المريء. وجود ورم حميد في الأحبال الصوتية. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل تقييم الحالة. للمزيد: ما هي الغدة الدرقية؟ أورام الغدة الدرقية

تابع القراءة