الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤثر على القدرة على تمرير البراز وعلى حركة الأمعاء، مما يجعل الشخص يعاني من صعوبة التغوط، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: الإمساك، حيث يتسغرق البراز وقتاً أطول في الجهاز الهضمي وخاصة في القولون مما يزيد من امتصاص الماء من البراز، وهذا يزيد من صعوبة خروج البراز نتيجة أنه أصبح جاف وصلب. الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء. النظام الغذائي المتبع وقلة تناول الألياف. الخمول واتباع نظام حياة خال من ممارسة التمارين الرياضية. التغيير في الروتين والنظام اليومي المتبع، مثل السفر أو النوم وغيرها. الزيادة في استهلاك الحليب ومنتجات الألبان. الضغوطات العصبية، والإصابة بالقلق والتوتر. العمل على مقاومة الرغبة في التبرز عدة مرات نتيجة التواجد خارج المنزل، أو غيرها من الأسباب. الأدوية المستخدمة التي تسبب الإمساك وصعوبة خروج البراز. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. القولون العصبي. الاضطرابات في عضلات قاع الحوض. الاضطرابات العصبية نتيجة إصابات الحبل الشوكي، أو السكتة الدماغية وغيرها. الانسداد في الأمعاء. الاضطرابات والعيوب في أجزاء الجهاز الهضمي المختلفة، مثل الناسور وغيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات المناسبة وتحديد السبب والعلاج المناسب، ولمنع حدوث أي مضاعفات. للمزيد: كم مدة الإمساك الطبيعي عند الاطفال والبالغين ؟ الإمساك و خطة التشخيص

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف كمية البراز عند الشخص بناء على العديد من العوامل، ومن أبرزها ما يلي: مقدار استهلاك السوائل وإصابة الشخص بالجفاف. عمر الشخص، حيث أن التقدم بالعمر يجعل حركة الأمعاء بطيئة، فضلاً عن الأدوية التي قد تؤثر على كمية البراز. مقدار النشاط وممارسة التمارين الرياضية. نوعية النظام الغذائي المتبع، واحتوائه على الألياف. حالة الشخص الصحية العامة، وإصابته بمشاكل في القولون والأمعاء أو أحد أجزاء الجهاز الهضمي مثل البواسير وغيرها. وجود اضطرابات هرمونية قد تؤثر على حركة الأمعاء. تناول أدوية معينة، خاصة المضادات الحيوية. وجود ضغوطات عصبية يعاني منها الشخص. اضطرابات الغدة الدرقية، خاصة قصور الغدة الدرقية. على الرغم من أن حدوث تغيرات في حركة الأمعاء يعتبر أمر طبيعي، إلا أن استمرار ذلك بصورة مزمنة يدل على وجود مشكلة صحية تستدعي مراجعة الطبيب، كما أن قلة كمية البراز مع ظهور أي من الأعراض التالية يستدعي زيارة الطبيب المختص كذلك: ظهور دم في البراز. ظهور مخاط في البراز. صعوبة مرور الغازات.  وجود ألم شديد في البطن. عدم التبرز لمدة تزيد عن 3 أيام. وجود ألم في البطن. فقدان الوزن غير المخطط له. حدوث تغير مفاجئ في الوزن. للمزيد: دلالات قوام ولون البراز تعرف على اسباب نزول البراز بشكل قليل ومتقطع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من مشاكل متعددة في القولون تسبب الألم في منطقة البطن عامة، أو قد تسبب الألم في مكان محدد مثل القولون السيني، وقد يكون الألم حاد وشديد أو خفيف. وإن القولون السيني هو آخر أجزاء الأمعاء الغليظة، والذي له دور في تخزين الفضلات والبراز حتى يحين موعد مغادرتها من الجسم. ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بوجود شيء عالق في القولون السيني، ومن أبرزها ما يلي: الزوائد اللحمية في القولون، أو زوائد القولون. الإصابة بداء الأمعاء الالتهابية سواء مرض كرون، أو التهاب القولون التقرحي. الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. الناسور الشرجي. الالتواء في القولون. الاضطرابات في الرتج. الإمساك. الالتهاب في القولون السيني. تجدر الإشارة إلى أنه قد يصعب تحديد تشخيص الأعراض التي تعاني منها، واستبعاد وجود شيء عالق في القولون السيني، دون الرجوع للطبيب المختص وإجراء الفحوصات التالية: التنظير السيني. التصوير المقطعي المحوسب للقولون. التنظير للقولون. الفحوصات الخاصة بالبراز. للمزيد: ما أسباب التهاب القولون؟ الفحوصات المهمة للوقاية من سرطان القولون

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني بعض الأشخاص بين الحين والآخر من النبض في أجزاء الجسم المختلفة، مثل النبض الذي يبدأ قرب الحبل الشوكي حتى أعلى المعدة، كما قد يتم ملاحظة خفقان القلب في أجزاء أخرى كالرأس، أو العيون، أو الوجه، أو الرقبة وغيرها. وقد يصعب تحديد السبب دون الرجوع للطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة، حيث أن الشعور بالنبض في أجزاء مختلفة من الجسم قد يعود لأحد الأسباب التالية: الاضطرابات العاطفية الشديدة. القلق والتوتر. الشعور بالخوف الشديد. الضغوطات العصبية. الهلع، أو اضطراب الهلع. النشاط البدني وممارسة التمارين الشديدة. الحصول على كمية كبيرة من الكافيين. الإدمان على الكحول. التدخين بكميات كبيرة. الإدمان على الأمفيتامينات وغيرها. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الانخفاض في مستويات السكر في الدم. الإصابة بفقر الدم. الارتفاع في درجة حرارة الجسم. الاضطرابات الهرمونية. الأدوية والمكملات الغذائية المستخدمة. الاضطرابات في مستويات الكهارل في الدم. الحصول على كمية كبيرة من الكربوهيدرات ضمن النظام الغذائي، أو تناول وجبة غنية بالدهون. النوبة القلبية. الاضطرابات في أحد صمامات القلب. تجدر الإشارة إلى وجود العديد من الحالات الصحية التي يرافقها الأعراض التي تعاني منها، وقد يصعب تحديد ذلك دون الرجوع للطبيب المختص. يوصى بتجنب القلق ومراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن. للمزيد: اسباب زيادة ضربات القلب المفاجئ

تابع القراءة