الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني بعض الأشخاص من الضعف والألم في اليد اليسرى عند رفعها، ولا يمكن تحديد الأسباب العديدة المحتملة إلا من خلال زيارة الطبيب المختص والقيام بالفحوصات التشخيصية اللازمة، حيث أن هذه الأعراض قد تعود للعديد من الأسباب ومن أبرزها ما يلي: الجلطة القلبية، وقد يرافقها في بعض الحالات أعراض الضغط في الصدر، أو الألم في الظهر أو الرقبة أو الكتف أو الفك وغيرها العديد من الأعراض. الذبحة الصدرية. الديسك أو ديسك الرقبة. التهاب الجراب. وجود كسر في أحد العظام أو المفاصل في اليد. متلازمة الكم الدوار. التهاب الأوتار. شد أو تمزق الأربطة. ضمور النخاع الشوكي. متلازمة لامبرت إيتون. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: التهابات اوتار اليد وعلاجها آلام اليدين؛ أعراضها، أسبابها وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن مرض النقرس هو أحد أبرز أنواع التهاب المفاصل الشائعة، والذي ينتج عن تراكم وتبلور حمض اليوريك في المفاصل وقد يحدث ذلك في أي من المفاصل التالية: إصبع القدم الكبير. منطقة منتصف القدم. منطقة الكاحل. منطقة الركبة. منطقة الكوع. أصابع اليدين. منطقة المعصم. منطقة الكتف. وأما فيما يخص ألم النقرس، فيتم الشعور به على هيئة شظايا زجاج تضغط على المفصل المصاب، حيث أنه مع تراكم حمض اليوريك يسبب جهاز المناعة حدوث التهاب يظهر على هئية تورم واحمرار وألم شديد. ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من شدة الألم، ومن أبرزها ما يلي: الذكور. السمنة. الأطعمة التي تحتوي على البيورين، مثل الكحول، والسكر، واللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية، والمحار. الأدوية المستخدمة، خاصة مدرات البول. المشاكل الصحية، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري، أو المشاكل في الكلى. ويمكن التخفيف من ألم النقرس، من خلال اتباع النصائح التالية: علاج نوبات النقرس بعد استشارة الطبيب من خلال مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو الكولشيسين، أو الستيرويدات. استشارة الطبيب حول الأدوية التي يجب أن تؤخذ بصورة منتظمة من أجل الوقاية من نوبات النقرس، مثل الوبيورينول أو فيبوكسوستات، أو غيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: 7 طرق هامة لعلاج النقرس علاج النقرس بالاعشاب 5 مشروبات ممنوع تناولها لمرضى النقرس

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف التواء الركبة باسم تمزق أو تمدد الأربطة في الركبة، وهذا يعني تعرض الأربطة التي توجد داخل الركبة والتي تربط بين الساق والفخذ للإصابة، ويتم تسمية الالتواء حسب الرباط المصاب، وهنا يسمى التواء في الرباط الصليبي الأمامي. وتختلف الأعراض التي يعاني منها الشخص عند التعرض إلى التواء من الدرجة الثانية في الرباط الصليبي الأمامي، ومن أبرزها ما يلي: الشعور بفقدان الاستقرار في الركبة، مع سماع صوت فرقعة أو طقطقة. التورم. الضعف. الكدمات. التشنج العضلي. البروز للأمام. ويوجد العديد من طرق علاج التواء الركبة اليسرى، من أبرزها ما يلي: تجنب ممارسة أي أنشطة تسبب الضغط على الركبة، حيث أن ذلك يسبب المزيد من الضرر. يجب رفع الساق للأعلى عند الجلوس أو النوم، مع استخدام الوسائد للدعم. استخدام كيس الثلج لمدة 20 دقيقة عدة مرات يومياً، للتخفيف من الألم والتورم وإيقاف النزيف داخل المفصل إن وجد. استشارة الطبيب حول الضمادة المرنة، وطرق تثبيت الركبة لحمايتها خلال مدة التعافي. استشارة الطبيب عن العلاج الطبيعي الذي يشمل رفع الساق، أو تقوية الفخذ، أو ثني الركبتين، أو المشي على أصابع القدمين، أو غيرها. استشارة الطبيب حول استخدام العكازات للمشي في حال الشعور بالألم عند المشي. وتستغرق مدة الشفاء والتعافي في حالات التواء الركبة من الدرجة الثانية حوالي 2-4 أسابيع، وأما في حال التدخل الجراحي فقد يستغرق الأمر 4-6 أشهر للتعافي. ينصح بضرورة الالتزام بطريقة العلاج المحددة من قبل الطبيب المختص، مع المتابعة المستمرة للتأكد من الشفاء والتعافي بصورة كاملة. للمزيد: ما أهمية علاج تمزق أربطة الركبة جراحياً؟ عملية الرباط الصليبي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تتكون الركبة من مجموعة من الأربطة والأوتار والعظام والغضاريف، وتلعب الأربطة دور رئيسي في الركبة حيث تعمل على: ربط عظمة الفخذ مع القصبة. تثبيت مفصل الركبة. منع انزلاق عظمة القصبة في الساق أمام عظم الفخذ. توفير قدرة الركبة على الحركة والدوران. دعم الغضاريف من أجل امتصاص الصدمات وتقليل الضغط على القصبة والفخذ. وتختلف مدة الشفاء والتعافي بين المرضى بناء على الأعراض التي يعاني منها، ومستوى نشاط المريض، وشدة الإصابة وغيرها من العوامل. وقد تستغرق مدة الشفاء فترة تصل إلى 3 أشهر، يجب خلالها مراعاة ما يلي: الحصول على الراحة، وتجنب الأنشطة حسب تعليمات الطبيب. الحصول على دعامة الركبة لمدة 3-6 أسابيع على الأقل. العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بصورة تدريجية، مع العلم أن الشخص المصاب قد يعاني من عدم الاستقرار في بعض الأحيان. العمل على تحسين تقنيات ممارسة بعض الأنشطة لتجنب إصابة الركبة، وممارسة تمارين تقوية العضلات حول الركبة. الأدوية المسكنة للألم. العمل على استخدام أكياس الثلج للتخفيف من الألم والتورم إن وجد. الدعامة الواقية للركبة أثناء ممارسة بعض التمارين، للوقاية من إصابات الركبة. ويتم اللجوء إلى العلاج غير الجراحي في حالات محددة، تشمل ما يلي: وجود تمزق جزئي في الأربطة، دون ظهور أي من أعراض عدم الاستقرار. وجود تمزق كامل في الأربطة، دون ظهور أي من أعراض عدم الاستقرار. درجة نشاط وحياة المريض المستقرة التي تقوم على أساس أعمال خفيفة. عمر المريض، حيث يتم اللجوء للخيار غير الجراحي في الأطفال الذين لا تزال أطباق النمو لديهم مفتوحة. وأما فيما يخص عدم القدرة على فرد الركبة بصورة تامة، فقد يدل ذلك على وجود إصابة شديدة لا تتحسن ويجب مراجعة الطبيب بأقصى سرعة ممكنة. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟ اسباب الم الركبة المختلفة

تابع القراءة