الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف تسرب البراز على أنه تسرب البراز من المستقيم بأوقات غير مرغوبة نتيجة عدم التحكم بحركات الأمعاء، وقد يدل مصطلح تسرب البراز على أي من الحالات التالية: تسرب البراز عند خروج الغازات. تسرب البراز نتيجة ممارسة نشاط بدني معين. تسرب البراز نتيجة عدم القدرة على الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب. تسرب البراز في الملابس الداخلية بعد حركة الأمعاء الطبيعية. وقد تعود حالات تسرب البراز مع البول للعديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يلي: الإصابة بالإسهال أو الإمساك بصورة متكررة، مما يسبب حدوث ضعف في العضلات الموجودة في المستقيم والشرج وتقل قدرتها على الاحتفاظ بالبراز. الزيادة في عدد حركات الأمعاء، بحيث تكون أكثر من 21 مرة أسبوعياً. الصعوبة في التحكم بالبول. السمنة. التدخين. الإصابة بتلف العضلات أثناء الولادة المهبلية، نتيجة بضع الفرج. التقدم بالسن الذي يسبب ضعف عضلات المستقيم والشرج، مما يسبب مشاكل في التحكم بالبراز. التلف في الأعصاب في المنطقة والذي يحدث نتيجة الولادة، أو التعرض لعملية جراحية في المنطقة وغيرها من الأسباب. الضعف في قدرة المستقيم على التمدد، نتيجة التهاب الأمعاء كداء كرون، أو نتيجة تصلب عضلات المستقيم بسبب العلاج الإشعاعي. الإصابة بحالة هبوط المستقيم. الإمساك المزمن. الأدوية المستخدمة، وخاصة الملينات. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص، حيث أن العلاج يعتمد على السبب، مع مراعاة النصائح التالية: تناول الموز، التفاح، زبدة الفول السوداني، المعكرونة، البطاطا، الجبنة. تجنب تناول الكافيين، الكحول، عصير الخوخ، الأطعمة الحارة، منتجات الألبان وغيرها. تجنب استخدام الملينات أو أي أدوية دون الرجوع للطبيب. ممارسة تدريب الأمعاء من أجل الحصول على نمط معين لدخول الحمام في أوقات ثابتة. للمزيد: علاج البواسير بالاعشاب والنباتات الطبيعية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعود حركة الأمعاء عند معظم النساء بعد الولادة إلى طبيعتها خلال بضعة أيام، إلا أن بعض النساء تبقى تعاني من انخفاض عدد حركات الأمعاء، أو عدم الراحة خلالها، أو تمرير براز صلب وجاف وهذا ما يعرف بالإمساك. ومن أبرز أسباب الإمساك بعد الولادة، ما يلي: التغيرات الهرمونية وهرمون الحمل. البواسير. المكملات الغذائية التي تحتوي على الحديد. التلف في العضلة العاصرة الشرجية أثناء الولادة. الألم في بضع الفرج، حيث تم إجراء الشق أثناء الولادة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية: شرب ما لا يقل عن 8-10 كاسات من الماء يومياً. ضرورة تناول الخضروات الخضراء والحبوب، والفاكهة ضمن النظام الغذائي. ضرورة أخذ قسط من الراحة. شرب السوائل الدافئة في الصباح بعد الاستيقاظ. تجربة الملينات، أو المكملات التي تحتوي على الألياف. تناول الملينات الطبيعية، مثل البرقوق. ممارسة التمارين الرياضية قدر المستطاع. تجربة طرق الاسترخاء، مثل التأمل أو أخذ حمام ماء دافئ. تجربة استخدام كرسي لرفع القدمين في وضعية القرفصاء عند الجلوس على المرحاض، لتسهيل عملية دفع البراز. للمزيد: أسباب الامساك بعد الولادة وكيفية تخفيفه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف طريقة علاج جرثومة المعدة التي لا تستجيب للعلاج المستخدم من شخص لآخر، ويكون ذلك بناء على العديد من العوامل المختلفة التي تشمل ما يلي: نوع العلاج الذي تم استخدمه مسبقاً. وجود حساسية تجاه نوع معين من الأدوية. توفر العلاج كاملاً في بلد الإقامة. وجود مقاومة عالية لنوع معين من المضادات الحيوية. عمر المريض والحالة الصحية العامة. وقد يتم اللجوء لأحد الخيارات التالية، في حال لم يتم استخدامها مسبقاً: بزموث سبساليسيلات، ميترونيدازول، تتراسيكلين مع أحد مثبطات مضخة البروتون، لمدة 7-14 يوم. ليفوفلوكساسين، أموكسيسلين، مع أحد مثبطات مضخة البروتون لمدة 7-10 أيام. ميترونيدازول، أموكسيسلين، مع أحد مثبطات مضخة البروتون لمدة 7 أيام. كلاريثرومايسين، أموكسيسلين، مع أحد مثبطات مضخة البروتون لمدة 7-14 يوم. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وتجنب استخدام أي طريقة علاج دون الرجوع للطبيب المختص، حيث أن أي استخدام خاطئ يسبب جرثومة حلزونية مقاومة للعديد من المضادات الحيوية وبالتالي يصعب علاجها. للمزيد: اعراض جرثومة المعدة النفسية خطورة جرثومة المعدة.. من التهاب بسيط إلى السرطان دليلك في علاج جرثومة المعدة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأدوية التي ذكرتها، جوي بوكس (Joybox 60mg) وماتيو جاك (Matujac 60mg) يحتويان على المادة الفعالة دابوكستين (Dapoxetine)، وهو مخصص لعلاج سرعة القذف، وسيلدينافيل (Sildenafil 100mg) مخصص لعلاج ضعف الانتصاب.   الجمع بين هذه الأدوية بجرعات عالية (وخصوصاً استخدامك لجرعة إضافية من السيلدينافيل) قد يزيد من احتمالية حدوث آثار جانبية، والتي تشمل بشكل شائع اضطرابات الجهاز الهضمي كالغثيان، وعسر الهضم، وآلام المعدة، والغازات، كما ذكرت تماماً.   يجب عليك التحدث مع طبيبك الذي وصف لك الأدوية لمراجعة الجرعات التي تتناولها، وقد يقترح عليك الطبيب الآتي: تخفيض الجرعة الكلية من أحد أو كلا الدواءين إذا كانت الجرعة الحالية عالية جداً بالنسبة لك. تغيير التوقيت بين تناول الدابوكستين والسيلدينافيل. استبدال الدواء: قد يقترح الطبيب نوعاً آخر من مثبطات PDE5 (مثل تادالافيل) إذا كانت معدتك أكثر تحملاً له.

تابع القراءة