الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى الألم في عظام العصعص التي تقع في قاعدة العمود الفقري في الجزء العلوي من المؤخرة، ومن أبرز أسباب الألم في عظام العصعص ما يلي: الحمل والولادة، حيث أن التغيرات الهرمونية قد تسبب شد العضلات والأربطة حول العصعص وهذا يضعف من دعم العصعص. التعرض لحادث أو إصابة نتيجة السقوط مباشرة على العصعص. الإجهاد الشديد على عظام العصعص، مثل ركوب الدراجات أو الجلوس لمدة طويلة أو التجديف، حيث يتطلب ذلك تمدد العمود الفقري ذهاباً وإياباً عدة مرات. الوضعية السيئة عند الجلوس أو النوم. الزيادة في الوزن التي تسبب ضغط إضافي على العصعص. النقص في الوزن، بحيث لا يوجد دهون تمنع احتكاك العصعص بالعضلات والأربطة والأوتار. ينصح بضرورة زيارة الطبيب في حال استمرار ألم العصعص على الرغم من اتباع النصائح التالية: الجلوس بالطريقة الصحية مع دعم أسفل الظهر. الحصول على وسادة مخصصة للعصعص عند الجلوس. الاستلقاء على أحد الجانبين للتخفيف من الضغط على العصعص. العمل على ممارسة تمارين قاع الحوض. وقد يسبب عرق النسا الألم في العصعص، ولا يمكن تحديد أي من أسباب الألم دون الرجوع للطبيب المختص والقيام بالفحوصات اللازمة. للمزيد: آلام العصعص وكيفية التغلب عليها ألم العصعص: أسبابه وعلاجه الناسور العصعصي او كيس الشعر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف مدة استمرار آلام الرقبة حسب السبب الرئيسي لها، ومن أبرز أسباب ألم الرقبة الشديد الذي يستمر لمدة طويلة ما يلي: حدوث تضيق في العمود الفقري. التهاب المفاصل التنكسي. وجود عصب مضغوط في العمود الفقري. ديسك الرقبة. وجود انزلاق غضروفي أو ديسك. تعرض العضلات، أو الأربطة، أو الأقراص، أو الجذور العصبية في الحبل الشوكي بالرقبة للضرر نتيجة إصابة معينة. إجهاد العضلات في الرقبة. ممارسة أعمال أو أنشطة بصورة متكررة، أي الإفراط في استخدام عضلات الرقبة. وجود مشاكل في توازن العمود الفقري نتيجة زيادة الوزن، أو وضعية الجلوس السيئة، أو غيرها. وجود نتوءات عظمية، أو أورام في الرقبة أو العمود الفقري. التهاب المفاصل الروماتويدي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال كان الشخص يعاني من ألم الرقبة، في أي من الحالات التالية: ظهور ألم الرقبة بعد التعرض لحادث. ألم الرقبة الذي يتزامن مع التنميل في الذراع، أو الكتف، أو الساق. ألم الرقبة الذي يتزامن مع ضعف الساق. إصابة الشخص بالصداع والدوخة، مع الغثيان والتقيؤ. فقدان السيطرة على حركات الأمعاء أو المثانة. تيبس الرقبة. ألم الرقبة مع فقدان الوزن غير المبرر. استمرار ألم الرقبة على الرغم من الراحة. عدم تحسن ألم الرقبة خلال أسبوع. عدم استجابة ألم الرقبة للمسكنات أو الأدوية المحددة من قبل الطبيب. للمزيد: طرق تقوية عضلات الرقبة غضروف الرقبة.. الأعراض والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تظهر نتوءات العظم في الرقبة أو العمود الفقري عند العديد من الأشخاص وتسبب الألم الشديد وغيرها من الأعراض، وقد تسبب نتوءات العظم في العمود الفقري الألم نتيجة لأحد الأسباب التالية: التهاب المفاصل. حدوث ضغط على جذور الأعصاب في العمود الفقري. حدوث ضغط على الحبل الشوكي أو القناة الشوكية. كما تسبب النتوءات العظمية أسفل الظهر العديد من الأعراض الأخرى، بما في ذلك ما يلي: الألم أسفل الظهر خاصة عند الوقوف أو المشي. الألم والتنميل في الأرداف والفخذ. الضعف في أحد أو كلا الساقين. الألم عند الانحناء أو انثناء الخصر. ولا تعتبر النابتة العظمية أسفل الظهر حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الجراحي، حيث قد تستجيب للخيارات العلاجية التالية: مسكنات الألم التي لها تأثير مضادات الالتهاب. مسكنات الألم ومرخيات العضلات. حقن موضعية في العمود الفقري. استشارة الطبيب عن العلاج الطبيعي. للمزيد: أسباب وعلاج وجع اسفل الظهر أسباب ألم أسفل الظهر وعلاجه كيف تتجنب إصابات وآلام أسفل الظهر؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعد الألم والتشنج في الأمعاء بعد تناول الطعام من أبرز المشاكل التي تواجه العديد من الأشخاص، وفي حال ارتباط الألم والتشنجات بتناول الطعام ومن ثم زوالها فيكون ذلك بسبب نوع الطعام. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص للقيام بالفحوصات اللازمة، والتأكد من عدم الإصابة بأي من أسباب الألم والتشنج في الأمعاء بعد تناول الطعام والتي قد تشمل ما يلي: التسمم الغذائي. الأطعمة الحمضية التي تسبب تهيج المعدة والأمعاء. الغازات المحتبسة في الجهاز الهضمي نتيجة تناول الفول، البروكلي، البصل وغيرها. الأطعمة الحارة التي تسبب تهيج المعدة والأمعاء. الأطعمة الدهنية والكافيين التي تسبب عسر الهضم وبالتالي تشنج الأمعاء. الحساسية تجاه الأطعمة التي تم تناولها، أو عدم القدرة على تحملها. الإفراط في تناول الطعام، مما يسبب امتلاء المعدة. القولون العصبي. الإمساك. الداء البطني. التهاب المعدة. داء الأمعاء الالتهابية. قرحة المعدة. حصوة المرارة. ينصح بضرورة تجنب تجاهل الأعراض التي تعاني منها، ومراجعة نوعية وطبيعة الطعام التي يتم تناولها مع إجراء الفحوصات اللازمة. للمزيد: ما هو أفضل مشروب لآلام المعدة؟

تابع القراءة