الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الممكن أن تؤثر أشعة الشمس على التئام الجروح ويفضل أثناء شفاء الجروج الابتعاد عن مصادر الحرارة المباشرة وأشعة الشمس القوية وذلك ليلتئم الجرح بطريقة سليمة. وإذا كان الجرح ملتئم بصورة جزئية فمن الممكن أن يتأثر أيضاً بأشعة الشمس حيث أن التعرض لأشعة الشمس يزيد من إفراز صبغة الميلانين تحديداً في منطقة الجرح ويصبح الجلد داكناً أكثر من مناطق الجلد الأخرى ويختلف لونه عن لون باقي المنطقة.   ومن أجل الحفاظ على سلامة الجروح والتئامها بالشكل الصحيح، ينصح بضرورة اتباع ما يلي: تجنب التعرض إلى أشعة الشمس خلال فترة منتصف النهار، خاصة بين الساعة 10 والساعة 3. ضرورة تغطية الجرح بضمادة أو شاش معقم لحمايته من التعرض لأشعة الشمس والأتربة والأوساخ. ضرورة ارتداء الملابس الواقية مثل الملابس الفاتحة من أجل تقليل التعرق الذي قد يسبب الالتهابات في منطقة الجرح. ضرورة استخدام واقي شمسي للحماية من الأشعة الضارة، أو استحدام كريمات الندبات المخصصة التي تحتوي على نسبة وقاية من الشمس. ضرورة شرب كميات كافية من الماء للحماية من الجفاف. ويوجد هناك عدة طرق للتخلص من ندوب وآثار الجروح بعد شفائها كلياً، ومنها ما يلي: الكريمات التي تحتوي على حمض السالسليك، أو فيتامين هـ الذي يساهم في التخفيف من ظهور الندبات. الحصول على استشارة الطبيب حول تقشير الجلد الكيميائي. العمل على حقن منطقة الندبة بمواد خاصة تملأ فراغات الجلد. الحقن التي تحتوي على الكورتيزون لعلاج أنواع خاصة من الندبات الجلدية. العلاج بالليزر أو العلاج بالتبريد. العلاج عن طريق العمليات الجراحية. للمزيد: افضل وقت للتعرض للشمس أهم النصائح للوقاية من حروق الشمس

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ينصح بعدم القلق حيث أنه من الطبيعي أن يصاب العديد من الأشخاص بالحروق بعد التعرض لأشعة الشمس لفترة زمنية طويلة، مما يسبب الاحمرار والتهيج والحروق في البشرة، وهذا لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الجلد، ويمكن بصورة عامة تقسيم درجات الحروق حسب مدة ووقت التعرض للشمس إلى: حروق من الدرجة الأولى، حيث أنها تسبب آلام بسيطة واحمرار في البشرة. وتؤثر حروق الجلد من الدرجة الأولى على الطبقة الخارجية فقط من الجلد، ويمكن علاج هذا النوع من الحروق منزلياً. حروق من الدرجة الثانية، حيث أنها تؤثر على الطبقة العميقة من الجلد والنهايات العصبية ويسبب ألم أشد من الدرجة الأولى، وقد تظهر فقاعات على الجلد مع تورم الجلد مكان الحرق ويأخذ وقتاً أطولاً ليتعافى. حروق من الدرجة الثالثة أو الحادة، حيث يحدث التهاب حاد في الجلد، ويعاني المصاب من ألم حاد وظهور فقاعات ووذمة على الجلد، وقد يكون المصاب معرضاً لخطر الإصابة بالورم الميلانيني الخبيث. ومن أجل الوقاية والحماية من سرطان الجلد، ينصح بضرورة اتباع النصائح التالية: تجنب التعرض إلى أشعة الشمس خلال فترة منتصف النهار. ضرورة استخدام واقي الشمس قبل التعرض لأشعة الشمس، مع ضرورة تجديده كل ساعتين أو في حال السباحة. ضرورة ارتداء ملابس واقية مثل الملابس الداكنة والتي تغطي الذراعين والساقين، مع ضرورة ارتداء قبعة عريضة الحواف ونظارات الشمس.  ضرورة العلم بوجود بعض الأدوية التي تزيد من حساسية الشمس. حيث أن بعض المضادات الحيوية أو الريتينويدات يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية لأشعة الشمس. ضرورة مراقبة الجلد بانتظام من خلال البحث عن أي تغيرات في الشامات الموجودة والنمش والوحمات وغيرها. للمزيد: مراحل سرطان الجلد وتطوره علامات وأعراض سرطان الجلد

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبدو من الأعراض المذكورة أنك تعاني من حالة جلدية تسمى الحساسية الفيزيائية أو الشرى الفيزيائية وهي رد فعل تحسسي ناجم عن محفز فيزيائي، وتختلف الحساسية الفيزيائية عن غيرها من أنواع رد الفعل التحسسي لأن المحفز يكون منبهاً فيزيائياً، ومن أمثلتها ما يلي: التعرض إلى البرد. التعرض إلى ضوء الشمس بصورة مباشرة. الحرارة أو غيرها من المحفزات التي تسبب التعرق، ومنها المواقف العاطفية أو العصبية أو ممارسة الرياضة. التعرض إلى الإصابات الطفيفة، خاصة الخدوش وغيرها. الإجهاد الجسدي. إن سبب الشرى الجسدي غير معروف ولكن من الممكن أن يكون أحد أمراض المناعة الذاتية، حيث أن الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي لحماية الجسم من الميكروبات تهاجم أنسجة الجسم. كما أنه في بعض الحالات، قد يكون الشرى الجسدي من أعراض مشاكل صحية أساسية مثل: اضطرابات الغدة الدرقية. التهاب الكبد. وجود عدوى في الجسم. وجود حساسية تجاه أنواع معينة من الطعام. لذلك عليك استشارة الطبيب لمعرفة إذا هناك مشاكل صحية مسببة لهذه الأعراض التي تعاني منها. وأهم طرق معالجة الحساسية الفيزيائية هي تجنب المحفز الذي يثير الأعراض لديك، مثل تجنب التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان واستخدام واقي شمسي، والابتعاد عن الغضب الشديد، كما يمكن لمضادات الهيستامين أن تخفف الحكة. ويمكن تعزيز شفاء الجلد للتخفيف من الحكة والتورم والاحمرار عن طريق ما يلي: تجنب الماء الساخن واستخدام الماء الفاتر بدلاً من ذلك. تجربة وضع كمادات باردة على المناطق المصابة. تجربة العمل والنوم في غرفة باردة. ارتداء ملابس فضفاضة مصنوعة من القطن. استخدام الأدوية المضادة للحكة التي تباع بدون وصفة طبية، مثل مضادات الهيستامين أو غسول الكالامين. ترطيب البشرة باستخدام مرطبات خالية من العطور عدة مرات يومياً. للمزيد: اسباب وعلاج احمرار الجلد

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يساعد كريم البيبانثين في علاج الأكزيما لأنه يحتوي على مركب الديكسبانثينول، إلا أن كريم البيبانثين ولا أي كريم آخر يعد علاج نهائي للأكزيما لأنها تعد من الأمراض الجلدية المزمنة التي لا يوجد لها علاج نهائي، إلا أن المرطب بيبانثين يمكن أن يساعد في السيطرة على أعراض الأكزيما والتقليل من الهجمات التي ترافقها، حيث أن له العديد من آليات العمل لمساعدة مرضى الأكزيما وأهمها ما يلي: التخفيف من الحكة والتهيج في الجلد. التخفيف من الالتهابات، حيث أنه يعمل كمضاد للالتهاب. التعزيز من ترطيب الطبقات الداخلية من الجلد. التخفيف من فقدان السوائل من البشرة، وتعزيز نعومة ومرونة وصحة البشرة. كما أنه يجب أن يشمل علاج الأكزيما تجنب العوامل التي تسبب الحساسية قدر المستطاع، والحرص على العناية المناسبة بالبشرة عن طريق اتباع ما يلي: تغطية الجلد الرطب بلوشن أو كريم كثيف. ضرورة الاستحمام بماء فاتر وتجنب الماء الساخن. تجنب الأقمشة الخشنة السميكة مثل الصوف. تجنب الهواء البارد والجاف. تجدر الإشارة إلى إمكانية علاج الأكزيما في البداية بالترطيب المستمر، وفي حال لم تساعد تلك الخطوات، فقد يوصي الطبيب باستخدام كريمات علاجية تحت إشرافه تعالج الحكة وتساعد على ترميم الجلد أو غيرها من طرق العلاج. للمزيد: الفرق بين الصدفية والاكزيما 6 طرق لعلاج الاكزيما نهائيا

تابع القراءة