الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني المرضى المصابين بتشنج القصبات من العديد من الأعراض والعلامات التي قد تستمر لمدة 10-14 يوم تقريباً قبل زوالها، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي: الشعور بضيق في منطقة الصدر. الضيق في التنفس. الأزيز أو الصفير عند التنفس. السعال. التعب. الدوخة. ويوجد العديد من المؤثرات الخارجية والعوامل التي قد تفاقم الأعراض عند الشخص المصاب بحالة تشنج القصبات، والتي يجب الابتعاد عنها وتجنبها، ومن أبرزها ما يلي: مسببات الحساسية، خاصة الغبار وغيرها. مرض الانسداد الرئوي المزمن. بعض المواد الكيميائية. أدوية التخدير وقت العمليات الجراحية. التهاب الرئتين والشعب الهوائية. ممارسة التمارين الرياضية. تعرض الشخص للطقس البارد. تدخين السجائر. استنشاق دخان الحرائق. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص للاطمئنان، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الحمى. السعال الذي يرافقه المخاط أو الدم. الألم في الصدر عند التنفس. الصعوبة في التنفس. للمزيد: خيارات علاج ضيق التنفس تمارين علاج ضيق التنفس ضيق التنفس والربو، ما العلاقة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي أو إزالة البواسير عن طريق الليزر في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج غير الجراحي، حيث يهدف علاج البواسير عن طريق الليزر إلى تقليص حجم البواسير عن طريق أشعة الليزر، وذلك للتخلص من البواسير بوقت أسرع وألم أقل ونسبة شفاء وتعافي أعلى من العمليات الجراحية. وترتبط عملية إزالة البواسير بالليزر بالعديد من المضاعفات، ومن أهمها ما يلي: الآثار الجانبية والحساسية تجاه أدوية التخدير. العدوى. الألم. النزيف. ويجب مراعاة الأمور التالية خلال مدة الشفاء والتعافي بعد عملية إزالة البواسير بالليزر: يتم التحسن كل يوم بعد العملية أكثر من اليوم السابق. يستمر الألم في منطقة الشرج لمدة قد تصل إلى 2-4 أسابيع، ويمكن في هذه الحالة تناول مسكنات الألم أو الجلوس في مغطس ماء دافئ عدة مرات يومياً. يستمر النزيف الخفيف والإفرازات الصفراء من فتحة الشرج لمدة قد تصل إلى 1-2 شهرين. يتم العودة لممارسة الأنشطة المعتادة خلال أسبوعين تقريباً. يجب تجنب رفع الأثقال أو الإجهاد أثناء حركة الأمعاء خلال مدة الشفاء والتعافي. يجب تجنب الجلوس على المرحاض لفترات طويلة. يفضل دعم القدمين بمقعد صغير عند الجلوس على المرحاض، من أجل ثني الوركين والجلوس في وضعية القرفصاء لتسهيل حركة الأمعاء. يجب تناول الأطعمة الغنية بالألياف. يجب شرب كميات كبيرة من الماء. يجب تناول المكملات التي تحتوي على الألياف، أو تناول ملينات البراز لتجنب الإمساك. للمزيد: كل ما يخص عملية البواسير ما هي أسباب البواسير الداخلية والخارجية؟ الإيجابيات والسلبيات لأنواع عمليات البواسير المختلفة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يواجه بعض الأشخاص الغثيان في أوقات متفرقة تأتي وتذهب ولا تستمر دون أي يثير ذلك القلق، إلا أن استمرار الشعور بالغثيان لمدة طويلة قد يعود للعديد من الأسباب ومن أهمها ما يلي: الحمل. الإصابة بالحموضة وارتجاع المريء. الالتهاب في البنكرياس. الإصابة بخزل المعدة. الالتهاب في الكبد. القلق والتوتر. القرحة الهضمية. الاضطرابات في المرارة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن من أجل تحديد الفحوصات اللازمة لتشخيص الحالة، وتحديد السبب والعلاج المناسب منعاً لظهور أي مضاعفات وأعراض أخرى. وتصبح زيارة الطبيب أمر حتمي، في الحالات التالية: تعارض الغثيان المستمر مع الحياة اليومية. فقدان الوزن غير المبرر. ظهور صداع شديد. وجود ألم في الصدر. عدم وضوح الرؤية. ارتفاع درجة حرارة الجسم. تقيؤ ذات لون أحمر أو أخضر. للمزيد: اسباب الغثيان المستمر وطرق علاجه علاج الغثيان وأسبابه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات الصحية التي تؤثر على المريء، ومن أهمها وأكثرها شيوعاً ارتجاع المريء حيث يعاني المريض من انتقال حمض المعدة للخلف نحو المريء مما يسبب الالتهاب وغيرها من المضاعفات، وذلك نتيجة عدم انغلاق العضلة العاصرة السفلية للمريء بالصورة الصحيحة. وقد تظهر حالة الضعف في الصمام، أي الضعف في العضلة العاصرة السفلية للمريء، على هيئة العديد من الأعراض بما في ذلك ما يلي: الألم في البطن، والصدر، والظهر وغيرها. السعال المزمن. الالتهاب في الحلق. الصعوبة في البلع. الشعور بوجود شيء عالق في الحلق. الحرقة في الصدر أو المعدة. البحة في الصوت. المشاكل في الهضم، خاصة عسر الهضم. التقيؤ ورجوع محتويات المعدة نحو المريء والفم. التغيرات في الوزن، خاصة فقدان الوزن غير المبرر. ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الضعف في العضلة العاصرة السفلية للمريء، ومن أبرزها ما يلي: الزيادة في الوزن. الإفراط في تناول كميات كبيرة من الطعام، مما يسبب زيادة الضغط على العضلة العاصرة السفلية للمريء. التدخين. الإدمان على الكحول. الأدوية المستخدمة، بما في ذلك المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، ومثبطات مضخة البروتون، وغيرها. المكملات الغذائية، بما في ذلك الحديد وغيرها. الأطعمة التي يتم تناولها، خاصة الأطعمة الغنية بالدهون. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، حيث أن عدم نجاح العلاج الدوائي والنصائح فيما يخص نوعية الطعام وأسلوب الحياة قد يستدعي التدخل الجراحي في بعض الحالات. للمزيد: أعراض ارتجاع المريء ومحفزاتها مضاعفات ارتجاع المريء

تابع القراءة