الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب والحالات الصحية التي يصعب تحديدها دون الرجوع للطبيب وإجراء ما يلزم من التحاليل والفحوصات، حيث أن الصداع الشديد والمفاجئ مع أعراض الاضطرابات في النوم وصعوبة تحريك الذراع، والرؤية الضبابية والألم في العيون وصعوبة التركيز، قد تعود للعديد من الأسباب ومنها: نزف تحت العنكبوتية. اضطراب التجسيد. تمدد الأوعية الدموية في الدماغ. متلازمة الجيب الكهفي. الصداع العنقودي أو الصداع النصفي. النزيف تحت الملتحمة. النزيف المخيخي. الحمى الشوكية (التهاب السحايا). الاضطرابات العصبية المزمنة. الاضطرابات في الشريان السباتي. الالتهاب الحاد في الجيوب الأنفية. الارتجاج في الدماغ. الارتفاع في ضغط الدم. تجدر الإشارة إلى أن وجود ورم في الدماغ يظهر على هيئة العديد من الأعراض، بما في ذلك ما يلي: الصداع المفاجئ والشديد. النوبات، أي نوبات الصرع. الغثيان، والتقيؤ، والنعاس. التغيرات السلوكية، والاضطرابات في الذاكرة. التغيرات في الشخصية. الضعف والشلل بشكل تدريجي في جانب معين من الجسم. الاضطرابات في الرؤية. الاضطرابات في القدرة على الكلام. للمزيد: هل الصداع المستمر خطير؟ التدليك الانعكاسي لعلاج الصداع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني مرضى التهاب الجيوب الأنفية من العديد من الأعراض، بما في ذلك ما يلي: السيلان الأنفي. الاحتقان والانسداد في الأنف. الألم والشعور بضغط في الوجه. الصداع. التنقيط الأنفي الخلفي. الالتهاب في الحلق. السعال. الرائحة الكريهة من الفم. ويجب على مرضى التهاب الجيوب الأنفية مراجعة الطبيب المختص، خاصة في الحالات التالية: الزيادة في شدة وحدة الأعراض، بما في ذلك الصداع والضغط في الوجه. الأعراض التي تتحسن ومن ثم تزداد سوءاً. الأعراض التي تستمر أكثر من 10 أيام دون أي تحسن. الحمى التي تستمر أكثر من 3-4 أيام. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص من أجل تحديد الحاجة لاستخدام المضادات الحيوية المناسبة، مع مراعاة النصائح التالية: تجربة تطبيق كمادات دافئة على الأنف والجبين للتخفيف من الضغط في الوجه والجيوب الأنفية. استخدام بخاخ أنفي يحتوي على محلول ملحي، أو مادة مزيلة للاحتقان. تجربة استنشاق بخار الماء. للمزيد: أعراض التهاب الجيوب الأنفية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن سماع صوت طنين في الأذن بصورة مستمرة أمر مزعج ويدل على وجود حالة صحية قد تكون خطيرة، وقد يتم وصف صوت طنين الأذن على أنه صوت يشبه الصفير أو الأزيز أو الزئير أو الصراخ، والذي يبدو أنه يأتي من واحدة من الأذنين أو كليهما، أو من داخل الرأس وغيرها من المصادر. وقد تعود حالات طنين الأذن للعديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يلي: التعرض للضوضاء العالية جداً، مثل حضور حفل موسيقي صاخب. الأدوية المستخدمة والآثار الجانبية الخاصة بها التي تؤثر على عصب الأذن وتسبب طنين الأذن، خاصة الأسبرين وغيرها من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وبعض المضادات الحيوية، ومضادات الملاريا، وبعض مدرات البول، وبعض مضادات الاكتئاب وغيرها. الأورام أو التلف في الأوعية الدموية. الورم في الدماغ. الاضطرابات الهرمونية عند النساء. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الخلل في الخلايا الشعرية. التراكم لشمع الأذن في قناة الأذن. الالتهاب في الأذن الوسطى. الالتهاب في الجيوب الأنفية. التقدم في العمر. الإصابة بمرض منيير. الشد العضلي في الرقبة، والفك. ينصح بضرورة تجنب الانتظار، ومراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: كيفية علاج طنين الأذن في المنزل ما هي أسباب طنين الأذن؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يتم ملاحظة ظهور وشم رائحة كريهة في الأنف يرافقها الصداع في بعض الأحيان وخروج بلغم صديدي من الفم، ويصعب تشخيص هذه الحالة دون إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة من قبل الطبيب المختص، نظراً لاشتراك العديد من الحالات الصحية بالأعراض ذاتها. يفضل مراجعة الطبيب المختص في حال استمرار ظهور وشم رائحة كريهة في الأنف يرافقها الصداع في بعض الأحيان وخروج بلغم صديدي من الفم، وذلك من أجل استبعاد أي من الأسباب المحتملة التالية: اللحميات الأنفية، وهي عبارة عن أورام حميدة غير سرطانية تظهر على جدار تجويف الأنف أو الجيوب الأنفية، ويزداد خطر الإصابة بها إذا كان الشخص يعاني من الربو، أو الحساسية، أو التهاب الجيوب الأنفية. وقد تؤثر هذه الحالة على حاسة الشم، والقدرة على التنفس، والصوت وغيرها من المضاعفات. الالتهاب في الجيوب الأنفية بسبب عدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية. وقد يرافق هذه الحالة الصداع، والشعور بضغط في الوجه، والتعب العام، مع التنقيط الأنفي الخلفي. التنقيط الأنفي الخلفي، خاصة بعد الزكم والحساسية والالتهاب في الجيوب الأنفية حيث يزداد سمك المخاط ويتراكم ويصعب تصريفه بسهولة. التسوس في الأسنان. الحصوات في اللوزتين، وذلك نتيجة تراكم اللعاب والمخاط وجزيئات الطعام. ويزداد خطر الإصابة بهذه الحالة في حالات سوء الاهتمام بنظافة الفم والأسنان. الهلوسة في نظام شم الروائح، حيث يتم شم روائح غير موجودة. الفشل الكلوي المزمن. الأجسام الغريبة العالقة في الممرات الأنفية. الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد 19). للمزيد: احذر… أسباب نزيف الأنف المفاجئ

تابع القراءة