الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تقشر الجلد في منطقة الظهر بشكل عام وخاصة بعد الاستحمام بشكل خاص يمكن أن ينجم عن مجموعة من العوامل، ومنها ما يلي: الإصابة بالجفاف نتيجة كثرة الاستحمام أو الاستحمام بماء شديد السخونة، وإن علاج هذه الحالة يكون بالاستحمام بالماء الدافئ. التعرض إلى المواد الكيميائية، خاصة بعض أنواع الصابون وسائل الاستحمام وغيرها. الأكزيما وهي حالة جلدية مزمنة تسبب احمرار وجفاف الجلد، مما يؤدي إلى تقشر الجلد وظهور القشور. التواجد في بيئة جافة لفترات طويلة دون ترطيب الجلد باستخدام مرطب طبي. الجفاف ونقص السوائل بسبب عدم شرب كميات كافية من الماء يومياً. التعرض لحروق الشمس. الإصابة بالتهاب الجلد التماسي، أو الالتهابات البكتيرية أو الفطرية. الأمراض المناعية التي تسبب تقشر الجلد مثل الصدفية. ويمكن علاج تقشر الجلد بناء على المسبب والمكان المصاب، لذا يُنصح بزيارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب. تشمل الخيارات العلاجية: مضادات الفطريات والبكتيريا في حال الإصابة بالعدوى، سواء كانت موضعية أو على شكل حبوب. مضادات الحساسية للتخفيف من أعراض التهيج والحكة. استخدام كريمات ترطيب طبية. مضادات الالتهاب الستيرودية مثل الكورتيزون. شرب الماء. تطبيق واقي الشمس يومياً خاصة قبل التعرض للشمس. للمزيد: تقشر الجلد: أسباب وعلاجات طبيعية أمراض جلدية نادرة: تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعد فطريات الأظافر من الأمراض الجلدية المعدية التي تظهر على شكل نقاط بيضاء أو صفراء تحت الأظافر في البداية وتتطور إلى إصفرار وتشقق في الأظافر في حال عدم معالجتها، وتنتقل من شخص إلى آخر عن طريق كل من الطرق التالية: التلامس المباشر مع الشخص المصاب. التعرض إلى الأسطح الملوثة مثل أسطح الأماكن العامة وأدوات النظافة الشخصية من المناشف والملابس والقفازات. الصالونات المخصصة للعناية بالأظافر التي تفتقر إلى النظافة والتعقيم المستمر. التعرق الزائد أو التواجد في البيئات الرطبة والدافئة التي تزيد من خطر الإصابة أو تفاقم الفطريات في حال وجودها. وغالباً لا تنتقل العدوى الفطرية عن طريق إعداد الطعام لأنها تحتاج إلى ظروف معينة لتتكاثر وتنمو، ولكن هناك احتمال ضئيل لانتقالها في حالة التلامس المباشر بعد إعداد الطعام. وإليك بعض النصائح للوقاية من انتقال العدوى: ضرورة غسل اليدين بعد لمس المنطقة المصابة. ضرورة تجفيف الأظافر والأصابع جيداً لمنع خلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات. ضرورة إبقاء الأظافر نظيفة وقصيرة قدر الإمكان. تجنب استخدام الأدوات الشخصية للشخص المصاب. ضرورة التأكد من نظافة صالونات العناية بالأظافر قبل زيارتها. استشارة الطبيب حول استخدام المراهم والأدوية لعلاج الفطريات بانتظام وزيارة الطبيب في حالة عدم شفاء المنطقة المصابة. للمزيد: علاج فطريات الجلد بالأدوية والطرق الطبيعية كيفية التخلص من فطريات الأصابع في فصل الشتاء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتمد فترة ونسبة الشفاء بعد عملية التهاب الغدد العرقية القيحي على عدة عوامل منها نوع الجرح ومكانه وعمقه والحالة الصحية للمرض وشدتها، والحالة الصحية للمريض، وغيرها العديد من العوامل. وأما عن علاج التهاب الغدد القيحي بالجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى فقد يتضمن الأمر العديد من الخيارات ومنها ما يلي: العملية الجراحية التي تقوم على أساس إجراء شق وتصريف، خاصة في الحالات الأولية من المرض من أجل تخفيف تراكم السوائل وتقليل خطر العدوى التي تسبب الإنتان. العملية الجراحية التي تعمل على إزالة سطح الجلد في الجزء العلوي مع إبقاء أساس الآفة سليم، ويستخدم للمصابين بالتهاب الغدد العرقية القيحي المتوسط أو الشديد.  العملية الجراحية التي تعمل على إزالة سطح الجلد بالمنظار ويشمل إزالة نتوء واحد ملتهب. العلاج بالليزر حيث يمكن استخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون للتخلص من قروح التهاب الغدد العرقية القيحي. الاستئصال الجراحي، وقد تكون هذه الطريقة خياراً للذين يشكون من وجود أعراض دائمة أو حادة، وتتضمن إزالة كل الجلد المُتضرر. ربما يستلزم الأمر ترقيع الجلد لإغلاق الجرح ومن الممكن أن تأخذ وقت طويل للشفاء وقد يستمر ظهور التقرحات في مناطق أخرى حتى بعد إجراء الجراحة. يجب على كل شخص يُعاني من التهاب الغدد العرقية القيحي الالتزام بتعليمات النظافة الشخصية واتباع نظام غذائي صحي يحتوي على القليل من الكربوهيدرات والسكريات والإقلاع عن التدخين. كما يجب الإشارة إلى أن مدة الشفاء والتعافي قد تستغرق فترة تصل إلى شهرين على الأقل، وتتطلب الحفاظ على نظافة الجرح والاعتناء به لتجنب أي مضاعفات خاصة العدوى، أو التقرحات المفتوحة وغيرها. للمزيد: فوائد خروج العرق من الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الحزاز المتصلب هو مرض جلدي مزمن غير خطير يظهر على هيئة بقع رقيقة من الجلد الأبيض، يمكن أن يؤثر على مناطق معينة في الجلد ولكن غالباً ما يصيب المنطقة التناسلية أو محيط فتحة الشرج وهو أكثر شيوعاً عند النساء. في بعض الأحيان لا يسبب أي أعراض باستثناء الأعراض المرئية والبقع، ولأن المناطق المصابة غالباً ما تكون حول الفرج والمنطقة التناسلية فقد لا تتم ملاحظتها إلا في حالة ظهور أعراض أخرى، ومنها ما يلي: الألم والانزعاج والاحمرار في بعض مناطق الجلد. الحكة الشديدة في المنطقة الحساسة. الألم أو صعوبة عند التبول أو خلال حركات الأمعاء. النزيف أو التمزق أو الكدمات في الجلد لأن الجلد يكون رقيقاً. البثور أو الفقاعات الجلدية أو التقرحات.  ويمكن أن يحدث الحزاز المتصلب و الحزاز المسطح نتيجة العديد من الأسباب، ومنها ما يلي: المرض أو الخلل في جهاز المناعة. التغيرات الهرمونية. العوامل الوراثية. لا يوجد علاج للحزاز المتصلب ولكن هناك خيارات علاجية قد تساعد على إبقاء أعراض المرض تحت السيطرة تحت إشراف الطبيب، ومنها ما يلي: المراهم التي تحتوي على الستيرويدات، ولا ينصح باستخدامها لفترات طويلة لتجنب حدوث مضاعفات ترقق الجلد أو ظهور علامات تمدد الجلد. العلاج بالأشعة فوق البنفسجية. الريتينويدات وهي أدوية تحتوي على فيتامين أ. الحقن التي تحتوي على الستيرويدات. التدخل الجراحي. للمزيد: الادوية المستعملة في علاج الامراض الجلدية

تابع القراءة