الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تطلق الطفيليات المسببة للجرب مواد تسبب تهيج موضعي وهي السبب الأساسي في حكة مرض الجرب، وبعد شفاء المرض قد تكون بعض هذه الطفيليات لا تزال عالقة في طيات الجلد وخصوصاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها أو أن المواد لم تخرج من الخلايا بعد، فتخرج ببطء وتسبب حكة، ويجب العلم أنه يمكن أن تستمر الحكة إلى 4 أسابيع حتى بعد الانتهاء من العلاج.   يجب الإشارة إلى أن مرض الجرب يسبب حكة شديدة مما يؤدي إلى حدوث التهابات بالجلد نتيجة الخدوش، وهذا يمكن أن يسبب الحكة أيضاً. وفي بعض الأحيان يمكن أن يخطئ المريض بين الحكة التي تستمر بعد مرض الجرب وعودة المرض، إذا يلاحظ المريض وجود خطوط رفيعة ومرئية على سطح الجلد مثيرة للحكة الشديدة ناتجة عن حفر العث تحت الجلد هذا يكون بسبب الإصابة بالجرب مرة أخرى ويجب على المريض زيارة الطبيب. ومن أبرز الأدوية والنصائح التي تساعد في تخفيف الحكة ما يلي: مضادات الهيستامين على شكل حبوب. مضادات الهيستامين الموضعية مثل لوشن الكالامين. تطبيق الكمادات الباردة موضع الحكة. ضرورة تجنب استخدام الأدوات الشخصية المستخدمة في فترة المرض قبل غسلها وتعقيمها جيداً. ضرورة تجنب حك الجلد للحماية من الإصابة بالخدوش التي يمكن أن تصاب بالالتهاب وتسبب ألم واحمرار وحكة. للمزيد: علاج الجرب: الأدوية الموضعية والفموية ما الفرق بين الجرب والحساسية؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف مدة علاج الجرب باختلاف نوع الدواء المستخدم، ,ويمكن توضيح بعض العلاجات المستخدمة ومدة علاجها كما يلي: كريم البيريميثرين 5% والذي يمكن أن يستخدم للمرضى من عمر شهرين فأكثر ويوضع على جميع مناطق الجسم من الرقبة إلى أسفل ويغسل بعد 8-14 ساعة. يمكن أن يكون العلاج فعال من أول مرة، ولكن قد يحتاج المريض تطبيقه مرتين أو أكثر بشرط أن يفصل بن الجرعة والأخرى حوالي أسبوع للتخلص من جميع العث. كريم الكروتاميتون 10٪، حيث يتم وضعه على جميع مناطق الجسم من الرقبة إلى أسفل، ويستخدم من مرتين إلى 3 مرات ويجب أن تكون المدة بين الجرعة والأخرى 24 ساعة. مرهم الكبريت 5-10%، حيث يمكن أن يستخدم لعمر أقل من شهرين ويتم وضعه على الجسم مساء ويترك طوال الليل لمدة 3-6 أيام. هناك العديد من العلاجات الأخرى على شكل مرهم أو حبوب ويجب استشارة الطبيب في حالة عدم الاستجابة للعلاج. وعليك أخذ الاحتياطات لمنع انتشار العدوى وتفاقم الجرب، ومنها ما يلي: يجب الاستحمام لمدة 3 أيام متتالية بالماء الساخن والصابون، مع فرك الجسم بليفة خشنة. يجب تغطية اليدين بكيس بلاستيكي أو تغطية الجسم لمنع المريض من الخدوش نتيجة الحك الذي يمكن أن يؤدي إلى التهابات. يجب غسل أغطية الأسرة والملابس الداخلية بالماء الساخن. يجب على أي شخص معرض لخطر الإصابة بالمرض استشارة الطبيب حول أخذ العلاج حتى لو لم تظهر أعراض الجرب عليه. يجب تهوية المنزل وتشميسه باستمرار. للمزيد: أسئلة شائعة عن مرض الجرب علاج الجرب بالأعشاب والوصفات المنزلية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

هناك العديد من الخيارات العلاجية التي يصفها الطبيب وفقاً لحالة الحساسية العصبية، ومنها ما يلي: الكورتيكوستيرويدات الموضعية والتي تساعد في تهدئة الالتهاب والحكة وتليين الجلد السميك. ولكن إذا كان الجلد سميكاً جداً، فقد يقوم الطبيب بحقن الستيرويد في الجلد موضع ظهور الأعراض. العلاجات الموضعية غير الستيرويدية مثل مثبطات الكالسينورين والمراهم الموضعية التي تحتوي على حمض الساليسيليك للتحكم في الحكة. العمل على تغطية المنطقة المصابة بعد وضع المراهم الموضعية للتحكم في الحكة ومنع حدوث الخدش وقد يت ذلك باستخدام الغلافات البلاستيكية أو استخدام الشاش المعالج بأكسيد الزنك. الأدوية التي تحتوي على مضادات الهيستامين مثل الفيكسودين وغيرها من نفس المجموعة التي تساعد في تقليل الحكة، خاصة أثناء النوم.  ولتحديد العلاج المناسب والاستفادة من خطة العلاج عليك معرفة سبب الحساسية العصبية والابتعاد عن محفزاتها، حيث يمكن أن يحدث ذلك بسبب ما يلي: القلق النفسي والتوتر، والعصبية الشديدة وغيرها من العوامل النفسية. الإصابة بالصدفية أو الأكزيما أو أمراض الجلد الأخرى التي تسبب جفاف الجلد. الملابس الضيقة المصنوعة من الصوف أو القماش الصناعي. حاول الابتعاد عن هذه المحفزات قدر الإمكان لتقليل حدة المرض، كما قد تساعد الكمادات أو الحمامات الباردة وارتداء الملابس الفضفاضة وغير المزعجة إلى تخفيف الحكة، مع إبقاء الأظافر قصيرة للحد من الضرر الناجم عن الخدش. للمزيد: عالج الحساسية مع كلاريتين أطعمة غير متوقعة تسبب الحساسية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأكزيما الدهنية عبارة عن مرض جلدي مزمن يظهر على الجلد في الأماكن التي تكثر فيها الغدد الدهنية مثل الجزء العلوي من الظهر والأنف وفروة الرأس، وتسبب مجموعة متنوعة من الأعراض مثل قشرة الرأس والطفح الجلدي في المنطقة المصابة. ومن أبرز الأطعمة التي قد تؤثر على الاكزيما الدهنية ويفضل الابتعاد أو التقليل منها، ما يلي: الأطعمة الغنية بالسكر التي قد تؤدي إلى زيادة الالتهاب. المنتجات الحيوانية مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان التي قد تزيد من أعراض الإكزيما لدى بعض الأشخاص. الأطعمة المقلية التي تحتوي على الدهون المتحولة قد تؤدي إلى تفاقم الالتهابات. الحبوب المكررة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة، حيث قد تسبب زيادة في مستويات السكر في الدم وبالتالي تفاقم الأعراض. الأطعمة الحارة والتوابل الحارة يمكن أن تحفز الأعراض لدى بعض الأشخاص. المكسرات خاصة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية. وهناك بعض المحفزات التي تزيد من أعراض الأكزيما ويجب الابتعاد عنها، ومن أهمها ما يلي: التوتر أو التغيرات الهرمونية. المنظفات والمواد الكيميائية. الطقس البارد والجاف. الأدوية المستخدمة. الأمراض الحادة أو المزمنة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ومرض باركنسون وغيرها. يجب الإشارة إلى أن الابتعاد عن هذه الأطعمة والمحفزات لايكفي للعلاج ولا يغني عن استخدام الأدوية، لذا يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج المناسب. للمزيد: الفرق بين الصدفية والاكزيما

تابع القراءة