الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من عدم انتقال عدوى الجرب عن طريق حليب الأم إلا أنه يجب الإشارة إلى أن مرض الجرب مرض معدي جداً وسريع الانتشار، ويجب العلم أنه في حال كانت الإصابة بمرض الجرب للمرة الأولى فستستغرق الأعراض من 2-8 أسابيع تقريباً حتى تبدأ بالظهور وفي هذه الفترة يكون المرض معدي وينتقل لأي شخص قريب منك، أي أنه غالباً قد يتم انتقال عدوى الجرب للطفل، ولذلك يجب يارة الطبيب المختص لأخذ العلاج المناسب لك ولطفلك.   وأما عن علاج الجرب للأم المرضعة فهناك العديد من الخيارات العلاجية الآمنة للأم المرضعة، ومنها ما يلي: كريم البايريثرين أو البيريميثرين 5%، حيث يمكن يتم تطبيقه على كامل الجسم بما في ذلك فروة الرأس، المناطق خلف صيوان الأذن، السرة، راحة اليدين، وأسفل القدمين مع ضرورة تجنب الأغشية المخاطية والوجه والثدي للنساء المرضعات. ويجب مراعاة تعليمات الطبيب حول طريقة الاستخدام، للحصول على النتيجة الصحيحة. مضادات الهيستامين الموضعية أو على شكل حبوب التي تساعد على تقليل الحكة الناتجة من مرض الجرب. للمزيد: الإصابة بمرض الجرب أثناء الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

هناك العديد من العلاجات لمرض الجرب، ويجب عليك استشارة الطبيب لمعرفة العلاج المناسب لعمر وحالة طفلك والتي تشمل كل مما يلي: كريم البيريميثرين 5% الذي يستخدم للأطفال فوق عمر الشهرين أو 2.5% للأطفال تحت عمر الشهرين، حيث يتم تطبيقه على جميع مناطق الجسم من الرقبة إلى أسفل الجسم بما في ذلك تحت الأظافر وفي ثنايا الجلد بين أصابع اليد والقدم، تحت الركبتين و تحت الإبطين. ويتم غسله بعد 8-14 ساعة عن طريق غسل الجسم بالماء الجاري أو الاستحمام. قد يكون العلاج فعال من تطبيقه مرة واحدة وقد يحتاج المريض تطبيقه مرتين أو أكثر بشرط أن يفصل بن الجرعة والأخرى حوالي أسبوع. مرهم الكبريت 5-10% الذي يمكن أن يستخدم لعمر أقل من شهرين ويتم وضعه على الجسم مساء طوال الليل لمدة أسبوع تقريباً. مضادات الهيستامين او الكريم المضاد للحكة للمساعدة في تخفيف تهيج جلد الطفل، ويمكن استخدامه دون أي محددات.  يمكن أن تستمر الحكة لمدة 2 -4 أسابيع بعد ان يتم قتل العث المسبب للجرب وذلك بسبب الطفيليات المسببة للجرب التي تطلق مواد تسبب تهيج موضعي وهي السبب الأساسي في حكة مرض الجرب، وبعد شفاء المرض قد تكون بعض هذه المواد السامة لا زالت عالقة في طيات الجلد وخصوصاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها أو أن المواد لم تخرج من الخلايا بعد، فتخرج ببطء وتسبب حكة. للمزيد: أسئلة شائعة عن مرض الجرب علاج الجرب بالأعشاب والوصفات المنزلية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعتبر مرض الجرب من الأمراض الخطيرة على الأطفال، لكنه يمكن أن يسبب العديد من الأعراض المزعجة للأطفال بسبب أعراضه، والتي تشمل كل مما يلي: الحكة الشديدة التي تزداد سوءاً بالليل. الطفح جلدي والبثور الحمراء. الخطوط الرفيعة والمرئية على سطح الجلد التي تثير الحكة الشديدة. إن الحكة الناتجة عن عدوى الجرب تعتبر خطيرة، لأن الحكة تسبب خدوش وهذه الخدوش تسبب التهابات أو تهيجات في الجلد، وفي حالة الأطفال يصعب منعهم من الحك ولكن يمكنك الحرص على اتباع كل مما يلي: ارتداء الأطفال ملابس ناعمة وطويلة تغطي كل أجزاء الجسم. ارتداء الأطفال قفازات ناعمة لمنعهم من خدش الجلد. استخدام المراهم التي تقلل من الحكة الناتجة عن الجرب. استخدام الكمادات الباردة التي تساعد على تقليل الحكة. تجدر الإشارة إلى أنه في حال إصابة الأطفال بعدوى الجرب عليك زيارة الطبيب فوراً لأخذ العلاج المناسب للطفل وجميع أفراد الأسرة أو الأشخاص الذين تعرضوا للطفل، حيث أن مرض الجرب معدي وسريع الانتشار. كما عليك اتباع وسائل النظافة التالية للقضاء على العث ومنع انتشارها: تغيير بياضات السرير وملابس الطفل مرة واحدة يوميا وغسلها وتجفيفها بحرارة عالية وتعريضها لأشعة الشمس. تنظيف وتعقيم أدوات وألعاب الطفل بالمواد الكيميائية أو وضعها داخل كيس بلاستيكي من 3-7 أيام حتى تموت الطفيليات المسببة للجرب.  للمزيد: أسئلة شائعة عن مرض الجرب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يحتوي كريم الإنفكتوسكاب (بالإنجليزية: infectoscab) على المادة الفعالة البيريميثرين والذي يعتبر علاج آمن وفعال ضد الجرب، ومن أجل تحقيق الاستفادة منه عليك استخدامه بالطريقة الصحيحة، وذلك باتباع ما يلي: يجب وضع الكريم على جميع مناطق الجسم من الرقبة إلى أسفل بما في ذلك تحت الأظافر وفي ثنايا الجلد بين أصابع اليد والقدم، تحت الركبتين و تحت الإبطين. يجب غسل الكريم بعد 8-14 ساعة عن طريق غسل الجسم بالماء الجاري أو الاستحمام. قد يكون العلاج فعال بعد تطبيقه مرة واحدة، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى تطبيقه مرتين أو أكثر بشرط أن يفصل بن الجرعة والأخرى حوالي أسبوع للتخلص من جميع العث. ومع ذلك فمن الممكن أن تستمر الحكة أو تزداد بعد أخذ علاج الجرب نتيجة لأحد الأسباب التالية: وجود بعض المواد السامة، التي تطلقها الطفيليات المسببة للجرب، المتبقية في طيات الجلد خصوصاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها. عدم خروج المواد المسببة للتهيج بالكامل من الخلايا، مما يؤدي إلى خروجها ببطء ويسبب استمرار الحكة حتى بعد انتهاء العلاج. استمرار الالتهاب الناجم عن استجابة الجهاز المناعي للمواد التي تفرزها الطفيليات، مما يؤدي إلى استمرار الحكة. التهاب الجلد بسبب الخدوش الناجمة عن الحكة. إصابة الشخص مجدداً بالجرب، لذا إذا لاحظت خطوطاً رفيعة ومرئية على سطح الجلد تثير حكة شديدة نتيجة لحفر العث تحت الجلد، يجب عليك استشارة طبيب. كما ينصح في حال استمرار الحكة أكثر من 4 أسابيع بعد انتهاء العلاج عليك استشارة الطبيب. للمزيد: أسئلة شائعة عن مرض الجرب

تابع القراءة