الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

سلامتك، بما أنكِ تعانين من حساسية صدرية مزمنة والأعراض امتدت لتشمل ألماً في العنق وخلف الأذن، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص ليقوم بتقييم حالتكِ بدقة، حيث قد يكون الألم ناتجاً عن: تشنج في عضلات الرقبة بسبب السعال المتكرر والمجهود التنفسي. احتقان أو التهاب في الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى (بسبب تراكم السوائل أو المخاط) المرتبط بنوبة الحساسية. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، يمكن لهذه الإجراءات أن تساعد في تخفيف حدة الألم وتجنب تفاقم الحساسية: الابتعاد التام عن مصدر الدخان أو التراب أو أي روائح قوية أخرى (عطور، منظفات، بخور). استخدام كمامة عند الضرورة أو عند القيام بأعمال منزلية تثير الغبار. مسكنات الألم المتاحة دون وصفة: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديك موانع طبية)، يمكن أن تساعد في تخفيف ألم العنق وخلف الأذن. الكمادات الدافئة: وضع كمادة دافئة على منطقة العنق أو خلف الأذن يمكن أن يساعد في إرخاء العضلات وتخفيف التشنج. التدليك الخفيف: تدليك عضلات الرقبة برفق لتخفيف التوتر. الراحة: تجنبي إجهاد العنق. شرب السوائل الدافئة: مثل الماء الدافئ أو الحساء، للمساعدة في ترطيب الحلق وتخفيف المخاط. استخدام مرطب الهواء: خاصة أثناء النوم، لترطيب الممرات التنفسية. استنشاق بخار الماء: يمكن أن يساعد في فتح الممرات التنفسية وتخفيف الاحتقان (بأخذ حمام ساخن أو باستخدام جهاز تبخير). الغرغرة بالماء والملح الدافئ: قد تخفف من التهاب الحلق الذي يمكن أن يسبب ألماً يمتد إلى الأذن.

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد العلاج دون أن يتم تشخيص الحالة من قبل الطبيب المختص، حيث أن أعراض الألم أسفل الظهر والبطن مع الإفرازات المهبلية ذات اللون الأبيض والرائحة الكريهة قد تعود للعديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يلي: التهاب المسالك البولية. التهاب الإحليل. التهاب المهبل. مرض الحوض الالتهابي. وجود الحمل. وجود الحمل خارج الرحم. سرطان عنق الرحم. إصابة المرأة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً. عدوى الخميرة المهبلية. يفضل الرجوع للطبيب المختص وعدم تجربة أي علاج من تلقاء نفسك. للمزيد: هل يمكن علاج الإفرازات المهبلية طبيعيا؟ تعرفي على الإفرازات المهبلية أيام التبويض 10 من أسباب الإفرازات المهبلية المستمرة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم اللجوء إلى استخدام الأنسولين خلال فترات الحمل في حال لم تنجح الأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية والأدوية المستخدمة، في خفض مستويات السكر في الدم والحفاظ عليها ضمن المعدلات التالية: تحليل السكر الصائم أقل من 92 مغ/دسل. تحليل السكر في الدم بعد ساعة من تناول الطعام أقل من 140 مغ/دسل. تحليل السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعاك أقل من 120 مغ/دسل. خلال الحمل قد يتم اللجوء إلى حقن الأنسولين، خاصة للنساء اللواتي يعانين من مرض السكري النوع الثاني، حيث بعض الأدوية عن طريق الفم غير آمنة للحامل. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد الحاجة لاستخدام الأنسولين، مع ضرورة العلم أن الأنسولين آمن أثناء الحمل، ولا يعبر المشيمة أو يصل للجنين. للمزيد: العلاقة بين الحمل ومرض السكري أهم النصائح للسيطرة على سكري الحمل 7 من أضرار سكري الحمل على الجنين

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الإصابة بحالات نزلات البرد والأنفلونزا، وظهور أعراض الانسداد في الأنف و ألم الحلق يستدعي مراجعة الطبيب من أجل تشخيص الحالة، مع مراعاة ما يلي: ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. ضرورة شرب كميات كافية من الماء والسوائل. تجربة الغرغرة باستخدام الماء والملح من أجل التخفيف من ألم الحلق. تجربة مسكنات الألم وخوافض الحرارة التي تحتوي على المادة الفعالة باراسيتامول. تجربة بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة فعالة مضادة للاحتقان، مثل السودوإيفيدرين. تجنب استخدام المضادات الحيوية دون الرجوع للطبيب. تجربة الأدوية المضادة للهيستامين. للمزيد: نصائح تحميك من نزلات البرد نزلات البرد والمضادات الحيوية طرق الوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد

تابع القراءة