الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعد دواء اوكرليزوماب من مجموعة مضاد وحيد النسيلة، ويستخدم تحت إشراف الطبيب المختص في حالات معينة من التصلب اللويحي تشمل كل من الحالات الأولية التقدمية، والحالات الانتكاسية التي تحدث بعد أن تظهر تحسناً مبدئياً بما في ذلك المتلازمة السريرية المعزولة، والحالات التحسنية الانتكاسية، والحالات النشطة الثانوية.   ويرتبط دواء اوكرليزوماب بالعديد من الآثار الجانبية المرتبطة بجهاز المناعة ومحاربة الفيروسات وإنتاج الأجسام المضادة، ومن أبرزها ما يلي: زيادة خطر الإصابة بكل من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهابات الجهاز التنفسي السفلي، والتهابات الجلد، والتهابات الهربس. إعادة تنشيط فيروس التهاب الكبد ب، وبالتالي يجب إجراء اختبار الدم لالتهاب الكبد ب قبل البدء باستخدام العلاج، حيث قد ينشط أثناء أو بعد العلاج وقد يسبب ذلك فشل الكبد أو الوفاة. ضعف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى. اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي، وهي عدوى نادرة تصيب الدماغ وقد تسبب الوفاة. انخفاض إنتاج الغلوبولين المناعي أو الأجسام المضادة، حيث يجب إجراء اختبار في الدم للتحقق من مستويات أنواع الغلوبولين المناعي المختلفة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص فور ظهور أي من الأعراض التالية: الحمى. القشعريرة. السعال الذي لا يزول. التقرحات في الأعضاء التناسلية. الطفح الجلدي. الألم. التغيرات في الرؤية. الاحمرار في العين. الصداع الشديد. التيبس في الرقبة. الاضطرابات في التفكير. الاضطرابات في التوازن. الضعف في جانب واحد من الجسم. المشاكل في استخدام الذارعين أو الساقين. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة التصلب اللويحي والمكملات الغذائية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصاب مرضى التصلب اللويحي ببعض الاضطرابات المرتبطة بالوظيفة الجنسية، ومن أبرز المشاكل التي تواجه النساء المصابات بالتصلب اللويحي ما يلي: الشعور بالخدر والتنميل. الجفاف في المهبل. الانخفاض أو قلة الرغبة الجنسية. الألم أثناء ممارسة الجماع. الانخفاض في قوة عضلات المهبل. الصعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية أو ما يسمى هزة الجماع. المشاكل في العلاقة الزوجية نتيجة التعب والتشنج والألم الجسدي و الاكتئاب وغيرها. وتشمل طرق علاج المشاكل المرتبطة بالوظيفة الجنسية لدى النساء المصابات بالتصلب اللويحي، ما يلي: استشارة الطبيب المختص عن الأدوات المخصصة لزيادة التحفيز والإثارة. استشارة الطبيب عن المزلقات السائلة أو التي تكون على شكل جل القابلة للذوبان في الماء. استشارة الطبيب المختص عن الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة فليبانسرين، حيث يحفز إطلاق هرمونات الدوبامين والنورإبينفرين ومنع إطلاق السيروتونين مما يزيد من الرغبة والمتعة الجنسية، ولكن تحت إشراف الطبيب المختص فقط لتجنب أي تعارض أو تداخل مع أي أدوية مستخدمة. ضرورة الحديث بين الزوجين عن المشاعر الداخلية. ضرورة مراجعة الأدوية المستخدمة وتقييم تأثيرها على الوظيفة الجنسية. العلاج السلوكي المعرفي وعلاج الأزواج. العمل على تحفيز الأعضاء التناسلية بقوة أكبر. التخطيط للنشاط الجنسي خلال الوقت الذي يكون فيه التعب الناتج عن التصلب اللويحي في أدنى مستوياته. التركيز على أي عوامل أو أسباب أو أعراض قد تسبب الاضطرابات الجنسية لدى الزوجة، من أجل تحديد العلاج المناسب. للمزيد: علاج التصلب اللويحي علاج البرود الجنسي للزوجة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعد مرض التصلب اللويحي من الأمراض التي يتم انتقالها وراثياً بصورة مباشرة، أي أنه لا ينتقل من جيل إلى جيل، إلا أن الأشخاص الذين لديهم صلة قرابة مع شخص مصاب بالتصلب اللويحي أكثر عرضة للإصابة به. ويمكن توضيح ذلك كما يلي: إن فرصة إصابة الأخ الشقيق أو الابن للشخص المصاب بالتصلب اللويحي تكون 2-3 من كل 100 فقط. مع مراعاة اختلاف النسبة من مرجع لآخر ومن عام لآخر، إلا أن المعنى يتمحور حول أن نسبة الانتقال من الآباء للأبناء قليلة نسبياً. لا يتم وراثة مرض التصلب اللويحي بنفس طريقة وراثة لون الشعر أو لون العيون وغيرها من الصفات، إلا أنه يتم وراثة المخاطر الجينية، حيث يوجد 200 جين تقريباً يساهم كل منها بكمية صغيرة في الخطر الإجمالي للإصابة بمرض التصلب المتعدد أو التصلب اللويحي، أي أنه لا يوجد جين واحد فقط مسؤول عن الحالة. في دراسة أجريت على التوائم المتطابقة، تبين أن فرصة الإصابة لأي شخص بالتصلب اللويحي بصورة عامة تبلغ 1 من كل 334، إلا أنه في حالة التوائم المتطابقة فإنه في حال إصابة أحدهما يكون خطر إصابة التوأم الآخر بمرض التصلب المتعدد حوالي 1 من كل 4. مع ضرورة العلم أن خطر الإصابة يكون موجوداً في حال إصابة الآباء والأشقاء والأبناء، إلا أن خطر الإصابة أقل من خطر التوائم المتطابقة. وتجدر الإشارة إلى أن كيفية مساهمة المخاطر الجينية في الإصابة بمرض التصلب اللويحي لا تزال قيد الدراسة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض التصلب اللويحي، من أجل تقييم خطر الإصابة لديك واستبعاد أي أسباب أو عوامل خطورة أخرى محتملة للتصلب اللويحي قد تشمل أي مما يلي: العدوى الفيروسية، خاصة فيما يخص فيروس إبشتاين بار. الانخفاض ونقص مستويات فيتامين د. التدخين. السمنة. العيش في المناطق البعيدة عن خط الاستواء. الجنس الأنثوي أعلى 2-3 مرات من الذكور. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي ثلاثة عشر مرضا يصيب النساء أكثر من الرجال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني بعض مرضى التصلب اللويحي من اضطرابات وأعراض مرتبطة بالأمعاء والجهاز الهضمي في مرحلة معينة من المراحل، إلا أنه يجب إخبار الطبيب عن أي من هذه الأعراض من أجل تقييم الحالة بالصورة الصحيحة حيث يوجد العديد من الحالات الصحية التي قد تسبب أعراضاً مشابهة. ومن أبرز أعراض التصلب اللويحي المرتبطة بالجهاز الهضمي ما يلي: سلس البراز. الإمساك الشديد. الإسهال. الإصابة بانتفاخ البطن وما يرافقه من أعراض الألم والتشنجات في المعدة. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، مع اتباع النصائح التالية: ضرورة الحفاظ على نظام غذائي صحي متوازن، وغني بالألياف الغذائية. ضرورة الالتزام بعلاج التصلب المتعدد المحدد من قبل الطبيب، فضلاً عن أي نصائح متعلقة بنمط الحياة أو النظام الغذائي وغيرها. ضرورة شرب كميات كافية من الماء والسوائل. ضرورة استبعاد أي أسباب محتملة أخرى للتشنجات وآلام المعدة. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي

تابع القراءة