الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم تصنيف التصلب اللويحي الانتكاسي-السكوني (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis Relapsing-Remitting) على أنه تصلب لويحي حميد، في حال عدم حدوث أي هجمات من المرض أو حدوث هجمات قليلة جداً بينها فترات طويلة من الزمن (ما يقارب 15 سنة أو نحو ذلك) بدون ظهور أي أعراض أو حدوث أي نوع من أنواع العجز.    ولكن يجب العلم أن التصلب اللويحي الحميد لا يضمن خلو المريض من أي أعراض، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: قد يبقى مريض التصلب اللويحي الحميد يعاني من بعض أعراض التعب، والمشاكل في التفكير و الذاكرة وغيرها. من الممكن أن تظهر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أن التصلب اللويحي يلحق بعض الضرر بالدماغ والحبل الشوكي حتى لو كانت تبدو الإصابة خفيفة أو خالية من الأعراض. قد يصاب مريض التصلب اللويحي الحميد بانتكاسة بعد سنوات من ظهور المرض على أنه حميد، وبالتالي مصطلح حميد في حالات التصلب اللويحي يستخدم لوصف تجربة المريض الشخصية خلال السنوات السابقة، ولا يمكنه التنبؤ بسير المرض في المستقبل بأي شكل من الأشكال. وقد يتم اللجوء في حالات التصلب اللويحي الانتكاسي- السكوني إلى الأدوية المعدلة للمرض، التي تهدف إلى تقليل عدد الانتكاسات أو الهجمات، و الحد من أي نشاط جديد لمرض التصلب اللويحي في الجهاز العصبي المركزي قد يظهر على شكل آفات أو ندبات في التصوير بالرنين المغناطيسي، و إبطاء تقدم وتفاقم وتدهور المرض. ومن الأدوية المعدلة للمرض يوجد منها الحقن تحت الجلد، أو حبوب عن طريق الفم، أو العلاج عن طريق الوريد، لذا ينصح بتحديد نوع العلاج وكيفية استخدامه من قبل الطبيب فقط.   تجدر الإشارة إلى أن الأدوية المعدلة للمرض تهدف إلى تثبيط جهاز المناعة في الجسم حتى لا يهاجم الأعصاب، وبالتالي يتم تناول هذه الأدوية خلال فترات الهدوء وليس خلال فترات الانتكاسة، إلا أنه يجب تحديد ذلك من قبل الطبيب. للمزيد: انواع التصلب اللويحي المتعدد الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ظهور بقع بيضاء في التصوير بالرنين المغناطيسي لكل من الدماغ والنخاع الشوكي يرتبط بالعديد من الأسباب التي لا تنحصر بحالات التصلب اللويحي فقط، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: السكتة الدماغية أو الجلطة الدماغية الصغيرة. الأورام التي قد تظهر في الدماغ. النقص في فيتامين ب12. الإصابة بأنواع معينة من العدوى، مثل مرض لايم أو فيروس نقص المناعة البشرية. الذئبة الحمراء. الصداع النصفي.   تجدر الإشارة إلى أن اختفاء البقع البيضاء في الدماغ في صورة الرنين المغناطيسي قد يكون نتيجة علاج العدوى، أو الأورام، أو السكتة الدماغية، أو النقص في فيتامين ب12. كما قد تكون نتيجة تحسن حالة التصلب اللويحي التي قد تظهر مرة أخرى بعد الاختفاء، لذا ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب لتجنب أي مضاعفات غير مرغوبة.. للمزيد: علاج التصلب اللويحي بالاعشاب الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يلزم إجراء صور الرنين المغناطيسي في حالات التصلب المتعدد في العديد من الحالات ومنها:  تتبع سير المرض وحدوث تدهور للمرض. ظهور أي أعراض لدى الشخص للكشف عن الآفات التي تحدث نتيجة الانتكاسة. تأكيد التشخيص. مراقبة الاستجابة للعلاج. إعادة تحديد خط الأساس للمرض لدى المرضى الذين يتلقون العلاج المعدل للمرض مثل إنتيرفيرون بيتا، حيث يتم إجراء الرنين المغناطيسي كل 6-12 شهر تقريباً. بعض أنواع التصلب اللويحي، مثل المتلازمة السريرية المعزولة (بالإنجليزية: Clinically Isolated Syndrome). وبالتالي في حال استعمال علاج انترفيرون بيتا أ والقيام بصورة الرنين المغناطيسي سابقاً، ومضي فترة 6-12 شهر عن الصورة السابقة يفضل الرجوع للطبيب المختص وإجراء ما يلزم من فحوصات.   تجدر الإشارة إلى أن علاج إنترفيرون بيتا 1 أ من الأدوية المعدلة للمناعة، ويستخدم في حالات محددة من التصلب اللويحي ومنها: التصلب اللويحي الانتكاسي، أي النشط. التصلب اللويحي الانتكاسي مع المعاناة من انتكاسة مؤخراً، أو إذا أظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي علامات جديدة تشير إلى أن مرض التصلب اللويحي لديك نشط أو تم تكوين آفات جديدة. التصلب اللويحي المتعدد المترقي المعتمد، وهو نوع يحدث فيه تدهور الحالة بنمط ثابت مع إمكانية التعرض لانتكاسات.  المتلازمة السريرية المعزولة (بالإنجليزية: Clinically Isolated Syndrome)، وهي النوبة الأولى من الأعراض التي تظهر والتي تكون تشبه أعراض مرض التصلب اللويحي، مع ظهور إمكانية الإصابة بالمرض عن طريق فحص الدماغ. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة علاج التصلب اللويحي بالاعشاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

في حالات مرض التصلب اللويحي يهاجم جهاز المناعة الطبقة العازلة التي تحمي الأعصاب التي تسمى المايلين، حيث أنها مكونة من البروتين والمواد الدهنية وتسمح بانتقال الإشارات الكهربائية في الجهاز العصبي بأكمله، إلا أنه في حالات التصلب اللويجي يتم مهاجمة المايلين مما يسبب فقدان هذه الطبقة وتظهر على شكل بقع بيضاء في فحوصات أشعة الرنين المغناطيسي الضرورية لتشخيص التصلب اللويحي.   وأما فيما يخص انتقال التصلب اللويحي من الأم إلى الجنين، فيجب العلم أن مرض التصلب اللويحي ليس مرض معدي قد ينتقل للجنين، إلا أنه من الأمراض التي تلعب العوامل الوراثية والجينية دوراً في الإصابة به، وفي حال إصابة المرأة الحامل بمرض التصلب اللويحي فإن احتمالية إصابة الطفل بالمرض تكون أعلى و تزداد فرصة إصابة الشخص بالتصلب اللويحي في حال كان أحد الوالدين مصاباً بمرض التصلب اللويحي. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة التصلب المتعدد والحمل

تابع القراءة