الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تشمل الأعراض الأولية والمبكرة لمرض الضمور العضلي الجانبي أو ما يسمى التصلب الجانبي الضموري، كل مما يلي: التشنجات والتقلصات العضلية في اليدين والقدمين، وقد تحدث كذلك في اللسان، كما قد تكون هذه الأعراض عند الاستيقاظ أو خلال النوم. الضعف في العضلات تدريجياً، حيث تصبح يد واحدة أضعف من الأخرى، وساق واحدة قد تسبب التعثر وغيرها. التصلب في العضلات، مما يسبب إعاقة الحركة. الضعف في عضلات الوجه، مما يسبب التلعثم بالكلام. الصعوبة في المضغ أو البلع، بسبب ضعف عضلات الوجه واللسان. وأما فيما يخص سرعة تطور المرض عند الشخص، فيجب العلم أن ذلك يحدث بصورة تختلف من شخص لآخر، ولكن يجب العلم أنه في حال إصابة العضلات المسؤولة عند التنفس فقد يصبح التنفس صعباً في النهاية، وقد يعيش الشخص فترة 2-5 سنوات أو مدة تصل إلى 10 سنوات في بعض الحالات.    وأما فيما يخص تشخيص التصلب الجانبي الضموري، فيشمل ذلك كل مما يلي: الفحص الجسدي وأخذ التاريخ الطبي والعائلي. الفحص العصبي لاختبار ردود الفعل وقوة العضلات واستجابتها. مخطاط كهربية العضل، حيث يعمل على تقييم مدى كفاءة عمل الأعصاب والعضلات أو النشاط الكهربائي للأعصاب والعضلات، من خلال تقييم قدرة العصب على إرسال إشارة على طول العصب أو إلى العضلات. التصوير بالرنين المغناطيسي. للمزيد: الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي علاج التصلب الجانبي الضموري ما هي أعراض التصلب الجانبي الضموري؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب إعطاء لقاح فيروس كورونا (كوفيد 19) إلى معظم الأشخاص الذين يعانون من الأشكال الانتكاسية والمتقدمة من مرض التصلب اللويحي، حيث أن مخاطر الفيروس والعدوى تفوق أي مخاطر محتملة من اللقاح، خاصة المرضى الذين يعانون من أي من الحالات التالية: تقدم السن. حدوث إعاقة جسدية نتيجة التصلب اللويحي. إصابة الشخص بمرض مزمن، مثل مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة، أو أمراض القلب والرئة وغيرها. تجدر الإشارة إلى أنه لا تحتوي لقاحات فيروس كورونا (كوفيد 19) المتاحة على أي فيروس حي وبالتالي لا يوجد ما يمنع تلقي مرضى التصلب اللويحي أي منها، ولم يتم إثبات حدوث انتكاسة في أي من الحالات. ويجب العلم أن خطر الإصابة بفيروس كورونا يفوق خطر حدوث انتكاسة أو هجمة للتصلب اللويحي نتيجة تلقي اللقاح، ولكن ينصح بضرورة الرجوع للطبيب دائماً. للمزيد: علاج التصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد دليل علمي أن شرب الماء هو علاج مرض التصلب اللويحي حيث لا يوجد أي دراسات تثبت ذلك، إلا أنه يمكن توضيح فوائد الماء بصورة عامة لمرضى التصلب اللويحي كما يلي: في حال المعاناة من أعراض المثانة كجزء من مرض التصلب اللويحي يجب استهلاك كميات كافية من الماء بما لا يسبب الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ولا يؤدي إلى سلس البول أو غيرها من الأعراض. قد يساعد شرب الماء في التخفيف من شدة أعراض التصلب اللويحي. يساعد العلاج المائي في حالات التصلب اللويحي للتخفيف من أعراض التعب، وفقدان التوازن، وضعف العضلات، ولتحسين نوعية الحياة. وقد يشمل العلاج المائي حمامات السباحة، و استنشاق البخار، والتدليك بالماء والثلج، وممارسة التمارين الرياضية في الماء، وتطبيق الكمادات الساخنة أو الباردة، وحمامات المياه المعدنية، والسباحة. ينصح بضرورة تحديد طريقة العلاج من قبل الطبيب المختص، وعدم ترك العلاج الدوائي المثبت علمياً. للمزيد: علاج التصلب اللويحي بالاعشاب علاج التصلب الجانبي الضموري

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بعد تشخيص التصلب اللويحي يجب العمل إلى جانب مراجعة الطبيب ووضع خطة علاج للسيطرة على المرض والتقليل من الانتكاسات والهجمات، على الإجابة عن كيفية تعايش مريض التصلب المتعدد مع المرض ومعرفة ماذا يحتاج مريض التصلب اللويحي؟   تجدر الإشارة إلى أنه يجب الحصول على الرعاية والدعم المناسبين من كل من العائلة والأصدقاء والطبيب من أجل التعايش مع المرض حياة طويلة وصحية مفعمة بالنشاط، ولتحقيق التعايش مع التصلب اللويحي يمكن اتباع النصائح التالية: ضرورة الحصول على الرعاية الذاتية بما في ذلك الصحية والرفاهية بصورة شخصية أو بمساعدة شخص آخر، حيث يجب الحفاظ على اللياقة العقلية والبدنية، والوقاية من التعرض لأي حوادث أو إصابات أو أمراض. ضرورة مراجعة الطبيب المختص بصورة دورية وعلى الأقل مرة سنوياً، من أجل إجراء مراجعة شاملة ومناقشة العلاج الحالي وأي أدوية جديدة متاحة للتصلب اللويحي. ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، حيث يقلل ذلك من أي مضاعفات خاصة أمراض القلب والأوعية الدموية. وينصح بصورة عامة باتباع نظام منخفض الدهون وغني بالألياف والفيتامينات. ضرورة ممارسة النشاط والتمارين بصورة منتظمة من أجل الصحة العامة واللياقة البدنية. حيث أن ممارسة الرياضة قد يكون لها دور في تحسين قوة العضلات والتقليل من الألم، فضلاً على دعم صحة المثانة والأمعاء. ضرورة تجنب التدخين بصورة نهائية، لمنع تدهور وانتكاسات التصلب اللويحي. ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل تلقي أي لقاح أو مطعوم، حيث يمنع تلقي اللقاحات التي تحتوي على كائنات حية في حال تلقي الأدوية المعدلة للمرض. ضرورة الدعم من العائلة، والأصدقاء، والزوج. تقييم الحاجة إلى مستشار أو طبيب نفسي، أو مجموعات الدعم. ضرورة التعبير عن المشاعر، وتجنب الإحباط أو الاكتئاب. ضرورة تخصيص بعض الوقت للتفكير في الاحتياجات الخاصة لتحقيق أفضل نوعية للحياة. ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة، واستشارة الطبيب في حال كنت تعاني من الأرق أو متلازمة تململ الساقين، أو تكرار التبول أثناء الليل وغيرها. ضرورة تقييم وترتيب أجواء المحيط في المنزل بما يحقق أقصى قدر من الكفاءة والحد الأدنى من المخاطر فيما يخص حركة المريض وغيرها، حيث يجب التركيز على منع التعرض للسقوط وغيرها. ضرورة معرفة الأكثر عن المرض والأعراض والعلاج، ومعرفة أن الأعراض قد تكون بصورة مفاجئة وغير متوقعة. ضرورة تتبع أعراض التصلب اللويحي لديك، ومعرفة أي من محفزات الهجمات التي قد تتعرض لها من أجل تجنبها. ضرورة استشارة الطبيب حول الطب التكميلي والبديل إلى جانب العلاج الدوائي المثبت. تجنب الاستسلام وفقدان الأمل أو الإصابة بالاكتئاب. ضرورة الحد من التوتر والقلق، وتجربة تمارين الاسترخاء والتأمل. وأما فيما يخص كيف يتم علاج التصلب اللويحي، فيجب العلم أنه لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض بل يتم تحديد أدوية للسيطرة على الأعراض ومنع تدهور وتقدم المرض والتقليل من شدة الانتكاسات، لذا ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.  للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة علاج التصلب اللويحي بالاعشاب

تابع القراءة