الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب العلم أن الطبيب يحدد الحاجة للتدخل الجراحي في بعض حالات ارتجاع المريء، إلا أنه يوجد حالات معينة يتم فيها اللجوء للتدخل الجراحي لعلاج ارتجاع المريء ومن أبرز هذه الحالات ما يلي: عدم تحسن الأعراض نهائياً مع تناول الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة حاصرات مستقبلات الهيستامين-2 أو مثبطات مضخة البروتون. عدم رغبة المريض بالاستمرار بتناول الأدوية. وجود مشاكل خطيرة في المريء مثل النزيف، أو تضيق المريء، وجود ندب، أو قرحة المريء وغيرها. ارتجاع المريء الذي يسبب ذات الرئة الاستنشاقية، أو أعراض السعال المزمن وغيرها. دخول الجزء العلوي من المعدة في الصدر، أو حدوث التواء بها وهو ما يسمى الفتق المتدحرج. ارتجاع المريء نتيجة فتق الحجاب الحاجز. ويجب العلم أن ليس جميع عمليات ارتجاع المريء تقوم على أساس التدخل الجراحي، ومن أبرزها عملية تسمى ثنية القاع (بالإنجليزية: Fundoplication) التي يتم إجراؤها كما يلي: يتم إدخال تنظير الجهاز الهضمي العلوي الذي يحتوي على الكاميرا، عبر الفم إلى المعدة مروراً بالمريء. يتم وضع أداة أو ملاقط صغيرة أو غرز عند نقطة التقاء المريء بالمعدة لتجنب ارتجاع محتويات المعدة، حيث يتم تشكيل صمام بين المعدة والمريء لتقوية العضلة العاصرة المريئية السفلية. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالأعشاب والأدوية علاج ارتجاع المريء بالعسل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

حسب أساسيات علاج حالات ارتجاع المريء بالأدوية فإنه يتم اللجوء لأحد الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة حاصرات مستقبلات الهيستامين-2 أو مثبطات مضخة البروتون تحت إشراف الطبيب المختص. ومن الأدوية المذكورة فإن علاج نيكسيوم (بالإنجليزية: Nexium) الذي يحتوي على المادة الفعالة إيزوميبرازول يعد كافياً في حالة ارتجاع المريء، ما لم يذكر الطبيب غير ذلك، حيث أن الطبيب أدرى بالحالة الصحية وبنتائج الفحص السريري والتحاليل والفحوصات.   تجدر الإشارة إلى أنه يتم استخدام إيزوميبرازول لمدة لا تقل عن 4-8 أسابيع حسب ما يحدده الطبيب المختص، وقد يلجأ الطبيب في بعض الحالات لإعادة العلاج مرة أخرى. وبالتالي ينصح بالمتابعة مع الطبيب المختص أثناء العلاج من أجل ضمان الشفاء، ومن أجل منع أي مضاعفات محتملة. كما ينصح بالالتزام بجميع الأدوية المحددة من قبل الطبيب بما فيها العلاج الآخر ميتوكلوبراميد.   وإلى جانب العلاج المحدد من قبل الطبيب، يجب الالتزام باتباع النصائح التالية أثناء علاج ارتجاع المريء: يجب الحرص على فقدان الوزن الزائد. يجب العمل على رفع الرأس عن مستوى سطح الجسم أثناء النوم باستخدام وسائد. يجب الابتعاد عن التدخين. ضرورة الابتعاد عن أي أطعمة تسبب تفاقم الأعراض لديك. وينصح بالالتزام بالنظام الغذائي الصحي المتبع وتجنب العودة للنظام الغذائي العادي، لمنع تفاقم الحالة وعودة الأعراض لديك من جديد. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالأعشاب والأدوية علاج ارتجاع المريء بالأعشاب والأطعمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الحصول على تشخيصين مختلفين لكل من جرثومة المعدة وارتجاع المريء قد يعد أمر طبيعي، حيث أن كل مرض مختلف عن الآخر ولا يوجد دراسات كافية تبين وجود علاقة مباشرة بينهما، وفي حال الحصول على تشخيص لكل حالة منهما فإنه يجب الحصول على علاج خاص لكل من جرثومة المعدة وارتجاع المريء تجنباً لأي مضاعفات.   وفيما يخص التفريق في التشخيص بين كل من جرثومة المعدة وارتجاع المريء، فيجب العلم أن لكل حالة إجراءات تشخيصية محددة، ومن أبرز طرق تشخيص جرثومة المعدة ما يلي: تحليل الزفير باليوريا أو اختبار التنفس، ويجب استشارة الطبيب عن الأدوية التي يجب إيقافها قبل إجراء هذا التحليل للحصول على نتيجة صحيحة. تحليل الدم للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم ضد الجرثومة البوابية الملتوية. تحليل جرثومة المعدة بالبراز. تحليل عينة أو خزعة من بطانة المعدة يتم أخذها أثناء تنظير الجهاز الهضمي. وأما فيما يخص طريقة تشخيص ارتجاع المريء فتكون من خلال مراجعة الأعراض التي يعاني منها الشخص، أو قد يتم اللجوء إلى تنظير الجهاز الهضمي العلوي، أو مراقبة درجة حموضة المريء عن طريق الكبسولة أو القسطرة. للمزيد: اطعمة تسبب حرقة المعدة وارتجاع المريء مضاعفات ارتجاع المريء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعد حالات ارتجاع المريء مرض مزمن يصيب العديد من الأشخاص، إلا أنه يجب تحديد مرحلة ودرجة ارتجاع المريء لدى الشخص من أجل الحصول على العلاج المناسب للتخفيف من الأعراض أو عدم الشعور بها نهائياً.    تجدر الإشارة إلى أن ترك حالات ارتجاع المريء بدون علاج يمكن أن يسبب تفاقم المرض وتقدمه لمراحل أكثر شدة، كما أن ذلك قد يسبب العديد من المضاعفات ومن أبرزها ما يلي: حدوث تضيق في المريء، نتيجة حمض المعدة الذي يسبب تلف الأنسجة الندبية وتراكمها وهذا قد يسبب صعوبة البلع. تشكل قرحة المريء نتيجة تلف الأنسجة من التعرض لحمض المعدة، وهذا قد يسبب الألم والنزيف بالإضافة إلى صعوبة البلع. تغير في الخلايا المبطنة للمريء، أو ما يسمى مريء باريت، وقد تزيد هذه من خطر الإصابة بسرطان المريء في المستقبل. سرطان المريء، أي أن ترك ارتجاع المريء بدون علاج قد يتطور إلى مرض خبيث في المستقبل. التهاب المريء. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية من أجل تحديد العلاج المناسب من أجل السيطرة على الأعراض، و منع أي مضاعفات سواء البسيطة أو الخبيثة. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالأعشاب والأدوية مضاعفات ارتجاع المريء أنواع ارتجاع المريء ودرجاته

تابع القراءة