الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بشكل عام لا يوجد أي مراجع موثوقة تبين وجود رابط بين حبوب مارفيلون التي تستخدم في منع الحمل وبين إدرار البول والألم في المثانة، حيث لا تعد من الآثار الجانبية أو المضاعفات المرتبطة بحبوب مارفيلون، إلا أن وجود وجود أي مشاكل أو اضطرابات في الكلى تعد من موانع الاستخدام الأساسية لحبوب منع الحمل مارفيلون.   وبصورة عامة، ترتبط حبوب مارفيلون بالعديد من الآثار الجانبية ومن أهمها ما يلي: الزيادة في خطر الإصابة بالجلطات الدموية وتخثر الدم، وبالتالي فإن ملاحظة أي من الأعراض التالية يستوجب إيقاف العلاج والرجوع للطبيب بأسرع وقت: السعال الشديد/ الألم في الصدر والذراع الأيسر/ الضيق في التنفس/ الصداع/ الاضطرابات في الرؤية/ التنميل وغيرها الكثير. الزيادة في خطر الإصابة بأمراض الكبد. الاكتئاب والتغيرات المزاجية. الصداع. الغثيان والاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي. الألم في الثدي. الزيادة في الوزن. وأما فيما يخص فترة استخدام مارفيلون من أجل تنظيم الدورة الشهرية، فيجب العلم أن الجسم قد يحتاج عدة أشهر قبل أن يعتاد على الحبوب وتنتظم الدورة الشهرية والهرمونات، ويمكن استخدامه تحت إشراف الطبيب للمدة اللازمة بعد استشارة الطبيب فقط.   تجدر الإشارة إلى أن الألم في المثانة والإدرار في البول يستدعي إجراء اختبار البول والرجوع للطبيب المختص، لاستبعاد أي مشاكل محتملة. للمزيد: أضرار حبوب منع الحمل كيفية استخدام حبوب منع الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بصورة عامة لا تؤثر حبوب منع الحمل مارفيلون أو غيرها من أنواع حبوب منع الحمل على نتيجة اختبار الحمل، سواء في البول أو الدم، أي أنها لا تؤدي إلى التأثير على مستويات هرمون الحمل في حال حدوث الحمل أثناء استخدامها، مع ضرورة العلم أن استخدام حبوب منع الحمل بالطريقة الصحيحة يؤدي إلى منع حدوث الحمل بنسبة قد تصل إلى 99% تقريباً.   ويجب العلم أن حبوب منع الحمل مارفيلون أو غيرها قد تسبب القلق لدى بعض النساء وتستدعي إجراء اختبار الحمل نتيجة تأخر الدورة الشهرية، حيث يحدث ذلك بسبب تأثير حبوب منع الحمل على بطانة الرحم التي تسبب إضعافها، وهذا يعني عدم نزول الدورة الشهرية أو النزيف الانسحابي، مما يجعل المرأة تعتقد أنه يوجد حمل نتيجة عدم نزول الدورة الشهرية وتلجأ إلى إجراء اختبار الحمل.   ومن أبرز الأمور التي تسبب التأثير على نتيجة اختبار هرمون الحمل في الدم والبول، ما يلي: عدم اتباع تعليمات اختبار الحمل في حال إجراء الاختبار في المنزل. عدم إجراء اختبار الحمل في التوقيت الصحيح. عدم معرفة كيفية قراءة نتيجة اختبار الحمل. استخدام اختبار حمل منتهي الصلاحية. للمزيد: هل اختبار الحمل المنزلي يخطئ؟ 5 من أهم علامات الحمل في الأيام الأولى

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا تعتبر حبوب مارفيلون من حبوب منع الحمل التي يفضل استخدامها خلال فترة الرضاعة الطبيعية نظراً لاحتمالية تأثيرها على عملية إدرار الحليب، حيث يوجد العديد من الخيارات الأخرى ومنها ما يلي: حبوب منع الحمل الهرمونية الأحادية أو البسيطة، التي تحتوي على البروجيسترون فقط وتحت إشراف الطبيب المختص. حقنة منع الحمل التي تؤخذ كل ثلاثة أشهر تحت إشراف الطبيب. استخدام اللولب الرحمي، خاصة اللولب النحاسي تحت إشراف الطبيب. غرسة منع الرحم التي توضع تحت الجلد، تحت إشراف الطبيب. وسائل منع الحمل غير الهرمونية، مثل الواقي الذكري أو غطاء عنق الرحم ولكن بعد إجراء الفحص من قبل الطبيب. تجدر الإشارة إلى أنه في حال عدم وجود أي خيار آخر سوا حبوب منع الحمل المركبة خلال الرضاعة الطبيعية، مثل حبوب مارفيلون، فإنه ينصح باتباع النصائح التالية: تجنب البدء بهذا النوع من الحبوب إلا بعد مضي 4-6 أسابيع على الأقل من موعد الولادة، ولكن يفضل الانتظار حتى الفطام أو بلوغ الطفل عمر 6 أشهر. يجب التشديد على عدم استخدامها إلا تحت إشراف الطبيب. ضرورة مراجعة التاريخ الطبي واستبعاد اي مشاكل صحية من موانع استخدام حبوب منع الحمل المركبة، مثل جلطات الدم أو سرطان الثدي أو التدخين مع بلوغ عمر أكبر من 35 سنة وغيرها. ضرورة تناول حبوب مارفيلون في نفس الوقت من كل يوم، والالتزام بتناولها يومياً. تجنب البدء بتناولها في حال وجود اضطرابات في إنتاج حليب الثدي، مع ضرورة مراقبة نمو الطفل وإنتاج حليب الثدي. للمزيد: استخدام حبوب منع الحمل للمرضع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تخشى العديد من النساء تناول أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات عشبية بالتزامن مع حبوب منع الحمل، نظراً لأن حبوب منع الحمل من الأدوية الحساسة التي قد يسبب التفاعل والتعارض مع أي أدوية أو فيتامينات التقليل من فاعليتها وزيادة احتمالية حدوث الحمل، أو زيادة فاعليتها وزيادة شدة الآثار الجانبية المرتبطة بها وغيرها من المضاعفات.   تجدر الإشارة إلى أن حبوب مارفيلون من حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على ديسوجيستريل وإيثنيل أستراديول، ولم يتبين من خلال المراجع الموثوقة وجود أي تفاعل أو تعارض أو تأثير بينها وبين الإبر التي تحتوي على فيتامين ب12، لذا لا يوجد ما يمنع من استخدامها تحت إشراف الطبيب المختص.   كما تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع حبوب منع الحمل قد ترتبط بنقص في مستويات بعض الفيتامينات في الجسم خاصة فيتامينات ب بما في ذلك فيتامين ب6، وفيتامين ب12، و حمض الفوليك وغيرها. إلا أنه لا ينصح باللجوء للمكملات الغذائية إلا تحت إشراف الطبيب المختص، وبعد التأكد من وجود نقص في مستويات أي منها، مع ضرورة اتباع نظام غذائي غني بهذه الفيتامينات لتجنب حدوث أي نقص فيها. للمزيد: هل تبطل الاعشاب مفعول حبوب منع الحمل؟ تغيير موعد حبوب منع الحمل في رمضان

تابع القراءة