الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا تعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي ترافق وجود ورم في الدماغ، إلا أن بعض أورام الدماغ قد تسبب ذلك نتيجة الصداع والغثيان والقيء، خاصة في حال ظهور الورم في جزء من الدماغ يسمى المخيخ. إلا أن الدوخة ترافق في معظم الأحيان المشاكل في الأذن الداخلية، أو الجفاف، أو فقر الدم، وبالتالي يجب الرجوع للطبيب لإجراء ما يلزم من فحوصات.   وفيما يخص أعراض طنين الأذن، فيجب العلم أن ظهور ورم في الدماغ (سواء حميد أو خبيث) قد يزيد من الضغط في الجمجمة على الأذن ويسبب طنين الأذن. كما أن ظهور ورم في الدماغ قد يسبب وذمة في الدماغ تعمل على زيادة الضغط في الجمجمة، وقد يرافقها طنين الأذن و الدوخة وغيرها من الأعراض.   يعاني الشخص في حال وجود ورم في الدماغ أو مرض خطير في الدماغ من العديد من الأعراض، والتي قد تشمل ما يلي: الصداع الشديد بصورة دائمة. الدوخة التي لا تفسير لها. الطنين في الأذن. الضيق في التنفس. التغيرات في حاسة الشم. الاضطرابات في حاسة البصر، مثل الرؤية المزدوجة أو عدم وضوح الرؤية في بعض الحالات. الاضطرابات في حاسة السمع. الصعوبة في البلع. الاضطرابات في عملية التوازن. المشاكل في الذاكرة. الغثيان والقيء. وبغض النظر عن الأعراض التي قد يعاني منها الشخص من الدوخة أو طنين الأذن وغيرها، فإنه لا يمكن تأكيد أو استبعاد الإصابة بوجود مرض خطير أو ورم في الدماغ بمجرد ذكر الأعراض التي يعاني منها الشخص، إلا أنه هذه الأعراض تقود الطبيب المختص نحو التحاليل والفحوصات والصور التي يجب أن يتم إجراؤها لاستبعاد أي أسباب محتملة للأعراض لدى المريض. ومن أبرز هذه الفحوصات وطرق التشخيص، ما يلي: التصوير المقطعي المحوسب. التصوير بالرنين المغناطيسي. التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. الفحوصات للحواس، والتوازن، ورد الفعل وغيرها. للمزيد: علاج طنين الأذن.. أبرز التقنيات وأحدث الأجهزة أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، قد يرافق حالات التهاب الدم العديد من الأعراض المختلفة بما في ذلك الدوخة والدوار أو حتى الإغماء في بعض الحالات الشديدة، فضلاً عن العديد من الأعراض الأخرى بما في ذلك ما يلي: الحمى الشديدة عند بعض الأشخاص، وقد يواجه البعض الآخر انخفاض درجة حرارة الجسم. الارتعاش والقشعريرة. التسارع في ضربات القلب. التنفس بسرعة كبيرة. الدوار والدوخة، وقد يكون ذلك ناتج عن الإصابة بحالة من الصدمة الإنتانية، وهي حالة طبية طارئة تهدد الحياة وتستدعي ضرورة التدخل الفوري من قبل الطبيب. الارتباك الشديد والاضطرابات العقلية، وقد تدل هذه الأعراض على حالة شديدة من التهاب الدم. الاضطرابات في الجهاز الهضمي، سواء الغثيان أو القيء أو الإسهال وغيرها. الألم الشديد في العضلات. الضيق في التنفس، وتعد من المؤشرات الخطيرة التي تحتاج للمتابعة. الاضطرابات في التبول، حيث لا يستطيع الشخص التبول أو تقل كمية البول التي يتم إنتاجها يومياً. الشحوب وبرودة الجلد. الفقدان للوعي. يجب العلم أن الشك بالإصابة بحالة التهاب الدم يستدعي ضرورة المتابعة مع الطبيب المختص على وجه السرعة، من أجل تجنب أي مضاعفات خطيرة خاصة مع ظهور الدوخة.   وأما فيما يخص نتيجة التحليل المرفق، فيظهر لديك ارتفاع طفيف في كريات الدم البيضاء، وقد يكون ذلك دليل على التهاب الدم. لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب من أجل استكمال التحاليل اللازمة. للمزيد: التهاب الدم عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي أن يشعر أي شخص بالدوخة الشديدة نتيجة انخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة، ويجب أن يتم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة في حال استمرار تكرار هذه الأعراض عند الشخص لتجنب أي مضاعفات.   وأما فيما يخص استمرار انخفاض النبض، أي ضعف نبضات القلب، فإن الأمر يعود لعدة أسباب يجب أن يتم استبعادها من قبل الطبيب ومن أهمها ما يلي: تناول أدوية معينة، خاصة أحد أدوية خفض ضغط الدم أو أدوية تنظيم ضربات القلب وغيرها. إصابة الشخص بأحد العيوب الخلقية في القلب منذ الولادة. اضطرابات الغدة الدرقية، حيث أن عدم انتظام هرمونات الغدة الدرقية يؤثر على نبضات القلب بصورة واضحة. انقطاع التنفس أثناء النوم. اضطرابات الكهارل في الدم، خاصة الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم. وجود عدوى أو التهاب في الجسم. روماتيزم القلب. وجود خلل في نظام التوصيل الكهربائي في القلب. تعرض الشخص لعملية جراحية في القلب، مثل تبديل صمام القلب وغيرها. تعرض الشخص للعلاج الإشعاعي. التهاب المفاصل الروماتويدي. تقدم العمر، خاصة فوق 65 سنة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وتجنب تأجيل الأمر من أجل الاطمئنان. للمزيد: تعرف على العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وانخفاض دقات القلب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن استمرار الدوخة مدة شهرين على الرغم من أن كل الفحوصات سليمة، يستدعي ضرورة مراجعة الطبيب المختص لاستكمال الفحوصات التي لم يتم إجراؤها من أجل استبعاد أي أسباب محتملة قد تكون سبب الدوخة المستمرة، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: أي مشاكل تخص الأذن، خاصة اعتلال العصب الدهليزي أو التهاب القوقعة، حيث يجب أن يتم إجراء فحوصات خاصة للأذن. مشاكل تخص الصداع النصفي في حال كنت تعاني منه. مرض منيير. دوار الوضعة الانتيابي الحميد، حيث يشعر الشخص بالدوخة وانعدام التوازن. نقص التروية للدماغ. كثرة التوتر والقلق. انخفاض مستويات ضغط الدم. إصابة الشخص بالجفاف. وجود اعتلال في الأعصاب المحيطية. إصابة الشخص بالاكتئاب. اضطرابات القلب والأوعية الدموية. انخفاض مستويات ضغط الدم. تجدر الإشارة إلى أنه يصعب تحديد أي علاج نهائي للحالة دون تقييم كافة الأسباب واستبعادها من قبل الطبيب المختص فقط، وإن استمرار الدوخة بعد إجراء الفحوصات قد يكون نتيجة عدم إجراء كافة الفحوصات، لذا يفضل مراجعة الطبيب المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة لتقييم الحالة من جديد. للمزيد: أسباب الدوخة المستمرة وطرق العلاج علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف

تابع القراءة