الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد ما يمنع من استخدام حبوب الروفيناك للمرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا، وعلى الرغم من أن العلاقة غير واضحة بين كل من الأدوية التي تحتوي على ديكلوفيناك الصوديوم وحالات تضخم البروستاتا، إلا أن للديكلوفيناك تأثير مضاد للالتهاب وقد يكون له دور في منع تفاقم الحالة تحت إشراف الطبيب فقط.   وأما فيما يخص تأثير ديكلوفيناك الصوديوم على مرضى قرحة الاثني عشر، فيجب العلم أن التحذيرات حول استخدام هذا العلاج تخص المرضى الذين يعانون من حالات التقرحات أو القرحة في الجهاز الهضمي، والتي تعتبر قرحة الاثني عشر أحد محاذير استخدام هذا العلاج. حيث يجب مراعاة تحديد علاج إضافي من قبل الطبيب المختص أثناء فترة استخدام الروفيناك مع ضرورة إخبار الطبيب فور ظهور أي من أعراض الألم، أو النزيف، أو خروج دم مع القيء وغيرها من الأعراض الأخرى.   وتشمل موانع استخدام الأدوية التي تحتوي على ديكلوفيناك الصوديوم، ما يلي: الحساسية تجاه المادة الفعالة، أو أي من مكونات الدواء. التاريخ الشخصي للإصابة بالربو، أو الشرى عند تناول العلاج. وبالتالي لا يمكن تناول العلاج في حال كان الشخص يعاني من مرض الربو خاصة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الديكلوفيناك، لأنه سوف يسبب تفاقم نوبات الربو. التعرض لعملية تسمى عملية مجازة الشريان التاجي. يفضل عدم استخدام هذا العلاج دون الحصول على استشارة الطبيب، حتى لو كان يباع بدون وصفة طبية. للمزيد: ما مدى خطورة مسكنات الألم؟ تناول مسكنات الالم، نصائح هامة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

سلامتك، أتمنى لك العافية والشفاء العاجل، فقد تتضمن الأسباب المحتملة لما تعاني منه الآتي: التهاب الأذن الداخلية: قد يسبب الدوار والغثيان والصداع، بالإضافة إلى الشعور بحركة الأشياء من حولك. الصداع النصفي (الشقيقة): يمكن أن يسبب صداعًا شديدًا حول العينين، مصحوبًا بالغثيان والقيء، وأحيانًا اضطرابات بصرية مثل رؤية الأشياء تتحرك. مشاكل في الرؤية: قد تؤدي مشاكل العين أو ضعف النظر إلى الصداع والدوار، خاصة إذا كانت هناك صعوبة في التركيز البصري. انخفاض ضغط الدم: يمكن أن يسبب الدوخة والغثيان، خاصة عند الوقوف فجأة. فقر الدم (الأنيميا): قد يؤدي إلى الشعور بالدوار والتعب والصداع. القلق والتوتر: يمكن أن يسببا أعراضًا جسدية مثل الدوخة والغثيان والصداع. فيما يلي بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: الراحة والاسترخاء: حاول الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة لتخفيف الصداع والدوخة. تجنب المحفزات: إذا كنت تعاني من الصداع النصفي، حاول تحديد المحفزات مثل بعض الأطعمة أو الروائح وتجنبها. شرب الماء بكميات كافية: يساعد في الحفاظ على ضغط الدم وتجنب الجفاف الذي قد يزيد من الدوخة. تجنب الحركات المفاجئة: عند الوقوف أو تغيير وضعية الجسم، قم بذلك ببطء لتجنب الدوخة. تمارين بسيطة للعين: قد تساعد في تحسين التركيز البصري وتخفيف إجهاد العين. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم قد تكون أعراض الدوخة خاصة عند الوقوف دون حدوث الإغماء من أبرز أعراض الإصابة بفقر الدم أي الأنيميا، إلا أنه لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال إجراء الفحوصات خاصة تحليل الدم الكامل، وتحليل مخزون الحديد وغيرها من التحاليل اللازمة.   كما يجب العلم أن أعراض الدوخة عند الوقوف لا تنحصر بحالات فقر الدم، ويجب أن يتم استبعاد أي من الأسباب التالية: الوقوف بسرعة كبيرة تؤثر على ضغط الدم، أو ما يسمى نقص ضغط الدم الانتصابي. الوقوف بسرعة كبيرة تؤثر على توازن أجزاء الأذن الداخلية مما يسبب اضطراب التوازن والشعور بالدوار. الجفاف الشديد. الاضطرابات في القلب، أو صمامات القلب، أو الاضطرابات التي تصيب ضربات القلب. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الوقوف بعد الجلوس لفترات طويلة. الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي، مثل مرض باركنسون وغيرها. الأدوية المستخدمة، حيث قد تسبب بعض الأدوية آثار جانبية تؤدي إلى الدوخة وفقدان الاتزان. يفضل الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن بعد إجراء تحاليل الأنيميا وتجنب تأجيل الأمر، من أجل تحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: أنواع الأنيميا، تعرف عليها ما هي أعراض فقر الدم؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يدل ارتفاع نتيجة تحليل البروتين المتفاعل سي على حالة صحية بحد ذاتها، حيث يوجد العديد من الحالات الصحية التي يرافقها ارتفاع نتيجة CRP ومنها ما يلي: العدوى والالتهابات المختلفة، سواء كانت بكتيرية أو فيروسية. الاضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون وغيرها. الاضطرابات في المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها. الاضطرابات التي تصيب الرئة، مثل الربو وغيرها. وأما فيما يخص تزامن أعراض الألم في الرأس والدوخة و الإرهاق والسعال مع ارتفاع مستويات CRP، فقد يدل ذلك على ما يلي: كثرة الوحيدات المعدي، أو ما يسمى الحمى الغدية أو داء التقبيل. فيروس الانفلونزا. التهاب الجيوب الحاد. اضطرابات الغدة الدرقية المختلفة. متلازمة التعب المزمن، حيث يشعر الشخص بالتعب والإرهاق بصورة مستمرة على الرغم من الراحة. مرض لايم، وهي عدوى بكتيرية تؤثر على الجهاز العصبي. أنيميا نقص الحديد، وما يرافقها من أعراض مختلفة. عدوى فيروس كورونا (كوفيد 19). نزلات البرد والأنفلونزا. مرض السل. وجود التهاب رئوي. التهاب السحايا (الحمى الشوكية). ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل القيام بما يلزم من تحاليل وفحوصات أخرى لتحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: التعامل الصحيح مع الالتهابات ومضاعفاتها

تابع القراءة