الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ارتفاع درجة حرارة الطفل حديث الولادة بعمر أيام يستدعي ضرورة الرجوع للطبيب المختص في غرفة الطوارئ بأسرع وقت ممكن وتجنب استخدام أي علاج بصورة نهائية، حيث أن جهاز مناعة الأطفال حديثي الولادة غير مكتمل بصورة نهائية وقد تكون درجة الحرارة أقل من درجة حرارة الأطفال الأكبر سناً المصابين بنفس الحالة، وبالتالي يستوجب الأمر مراجعة الطبيب لتجنب أي مضاعفات.    يجب العلم أن درجة حرارة الطفل حديث الولادة تعد مرتفعة في حال كانت أعلى من 38 درجة مئوية عند قياسها عن طريق الشرج، ويجب مراجعة الطبيب المختص من أجل استبعاد الإصابة بأي مما يلي: نزلات البرد والأنفلونزا. إصابة الطفل بالجفاف. التهاب السحايا، أو الحمى الشوكية. إصابة الطفل بالالتهابات الفيروسية أو البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي. تعرض الطفل لدرجات الحرارة العالية نتيجة ارتداء العديد من طبقات الملابس، أو البطانيات، أو بسبب التدفئات وغيرها. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب بأسرع وقت مع مراعاة ما يلي: تجربة زيادة عدد مرات الرضاعة الطبيعية للطفل. ضرورة ارتداء الطفل ملابس خفيفة وليس ثقيلة. ضرورة إعطاء الطفل حمام ماء دافئ وليس بارد أو ساخن. تجنب إعطاء أي علاج للطفل الأقل من 3 أشهر دون الرجوع للطبيب. للمزيد: ما هو معدل درجة حرارة الرضيع؟ أفضل علاج للحمى عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم لا يوجد ما يمنع من التغيير بين كل من الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة باراسيتامول مثل الأدول والأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة الأيبوبروفين مثل نيوروفين، على الرغم من أن كل منهما ينتمي لعائلة ومجموعة دوائية مختلفة إلا أنه يمكن التبديل بينهما في حال كان الطفل يعاني من الألم أو ارتفاع درجة الحرارة.   تجدر الإشارة إلى أن إعطاء كل من شراب أدول وشراب نيوروفين بفارق 6 ساعات يعد أمر ممكن وآمن ولا يرتبط بأي مضاعفات، كما يمكن أن يتم إعطاء الطفل الدواء الذي يحتوي على الأيبوبروفين مثل نيوروفين في حال عدم استجابة الجسم وعدم انخفاض درجة الحرارة وذلك بعد ساعة من إعطاء الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة باراسيتامول، إلا أن ذلك يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب المختص فقط.   كما يجب التركيز على كل مما يلي: يجب أن يتم تحديد جرعة كل من شراب أدول أو شراب نيوروفين للطفل حسب وزنه. يجب العلم أن كل من أدول أو نيوروفين لهم دور في التخفيف من الأعراض وليس علاج المسبب الرئيسي. إن ظهور أعراض متوسطة إلى شديدة تستدعي الرجوع للطبيب المختص. إن استمرار الأعراض أكثر من 48 ساعة يستدعي الرجوع للطبيب المختص. للمزيد: أفضل علاج للحمى عند الأطفال درجة حرارة الجسم الخطيرة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن استخدام تحاميل ديكلوجيسيك للأطفال دون عمر سنة تحت أي ظرف من الظروف، حيث أن جرعات تحاميل ديكلوجيسيك وأي أدوية تحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك محددة للأطفال أكبر من سنة وحتى 12 سنة، حيث تكون الجرعة عن طريق التحاميل عبر فتحة الشرج للسيطرة على الألم الحاد وألم العضلات والعظام والمفاصل كما يلي: 0.5-2 مغ/ كغ خلال كامل اليوم، حيث يجب أن يتم تقسيم الجرعة اليومية على عدة مرات يومياً (2-3 مرات يومياً). يتم استخدام تحاميل ديكلوفيناك بتركيز 12.5 مغ أو 25 مغ للأطفال فقط. يجب الرجوع للطبيب المختص من أجل استبعاد الإصابة بأي مشاكل صحية متعلقة باستخدام تحاميل ديكلوجيسيك للأطفال بعمر 8 أشهر، حيث أنها ترتبط ببعض المضاعفات ومنها: الاضطرابات في عمل الكلى، خاصة الفشل الكلوي الحاد بالإضافة إلى احتباس الصوديوم والسوائل. الاضطرابات والتهيج في فتحة الشرج موضع إدخال التحملية. المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي، خاصة اضطرابات المريء أو الغثيان والقيء والانتفاخ وعسر الهضم وحرقة المعدة و قرحة المعدة وغيرها. الاضطرابات والمشاكل في عملية التخثر والنزيف. الاضطرابات في القلب والأوعية الدموية. للمزيد: أفضل علاج للحمى عند الأطفال ارتفاع حرارة أطراف الرضع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتمد إمكانية إعطاء دواء آخر خافض للحرارة خلال ساعة بناء على العديد من العوامل وأهمها نوع التحاميل المستخدمة والمادة الفعالة بداخلها، ولكن في جميع الأحوال لا يفضل تلقي جرعة إضافية خلال ساعة حيث يجب أن تكون كل 4-6 ساعات على الأقل أو حسب ما يحدده الطبيب المختص من أجل تجنب الحصول على جرعة زائدة وما يرتبط بذلك من مضاعفات.   تجدر الإشارة إلى أنه يمكن اتباع النصائح التالية من أجل خفض حرارة الطفل حتى يعين موعد الجرعة التالية من أدول تحاميل: تجربة الحصول على قسط من النوم والراحة، مع وضع بطانية خفيفة. ضرورة الإكثار من شرب السوائل، سواء حليب الثدي أو الحليب الاصطناعي أو الماء أو العصير الطبيعي حسب عمر الطفل. تقديم الأطعمة اللينة للطفل حتى يسهل تناولها. إعطاء الطفل حمام ماء دافئ وليس بارد أو ساخن، مع ضرورة تجنب إضافة الكحول للماء. إعادة الحمام الدافئ في حال عدم انخفاض الحرارة خلال 15 دقيقة من الاستحمام. استشارة الطبيب حول إمكانية استخدام الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة الباراسيتامول أو الأيبوبروفين. ضرورة الابتعاد عن أي أدوية تحتوي على المادة الفعالة أسبرين. للمزيد: فوائد الباراسيتامول للاطفال واضراره أفضل علاج للحمى عند الأطفال

تابع القراءة