الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الحديث عن خيارات علاج الكسر في الرأس أو علاج الكسر في الجمجمة، فيجب العلم أن الأمر يعتمد على العديد من العوامل التي يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص، ومنها ما يلي: عمر الشخص المصاب، وحالته الصحية العامة، والتاريخ الطبي. شدة الكسر في الجمجمة. نوع الكسر في الجمجمة الذي تم تشخيصه. ويجب العلم أن الهدف من علاج الكسر في الرأس أو الكسر في الجمجمة هو تعزيز عملية الشفاء والتعافي، والسيطرة على الألم، والوقاية من أي مضاعفات محتملة. وتشمل خيارات علاج الكسر في الرأس ما يلي: العملية الجراحية والتدخل الجراحي من أجل إصلاح الكسر، وإصلاح أي تمزق حدث في الجافية أي الغشاء الخارجي للدماغ أو في فروة الرأس. المراقبة الحثيثة للشخص المصاب في المستشفى، دون أي تدخلات طبية. الأدوية المضادة للنوبات، في حال إصابة الشخص بأي نوبة. الأدوية المسكنة للألم، والتي يحددها الطبيب المختص. الراحة التامة، مع رفع الرأس نحو الأعلى. العمل على تصريف السائل النخاعي في حال حدوث تسرب. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص من أجل تحديد خطة العلاج التي تناسب حالتك. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تعرض الشخص لإصابة في الرأس قد يعني تعرض الجمجمة إلى كسور في عظام معينة، وتتطلب هذه الحالة ضرورة معرفة الإسعافات الأولية التي قد تسبب إنقاذ حياة الشخص المصاب مع ضرورة الاتصال برقم الطوارئ لحين الانتهاء من الإسعافات الأولية، والتي قد تشمل ما يلي: ضرورة الحصول على المساعدة الطبية الفورية في حال كان الشخص يعاني من أي من الأعراض التالية: النعاس، أو التصرفات غير الطبيعية، أو الكلام غير المفهوم، أو الصداع الشديد، أو تصلب الرقبة، أو حدوث النوبات، أو عدم تساوي حجم البؤبؤ في العيون، أو عدم القدرة على تحريك كامل اليدين أو الساقين، أو فقدان الوعي حتى لفترة بسيطة، أو التقيؤ عدة مرات وغيرها. يجب تأمين مجرى الهواء والتنفس والتأكد من الدورة الدموية لدى المصاب، حيث قد يلزم في بعض الحالات التنفس الصناعي أو الإنعاش. في حال فقدان الوعي لدى الشخص المصاب فإنه يجب الافتراض أن الشخص يعاني من كسر في العمود الفقري، ويجب تثبيت كل من الرأس والرقبة ومنع حركة الشخص المصاب. في حال وجود نزيف فإنه يجب الضغط على الموضع بقطعة قماش نظيفة، إلا في حال الاعتقاد بوجود كسر في الجمجمة فإنه يجب عدم الضعط موضع النزيف بل يجب تغطية مكان النزيف باستخدام شاش نظيف ومعقم. كما يجب مراعاة عدم إزالة أي جسم غريب يخرج من الجرح. في حال كان الشخص يعاني من القيء أو سوف يبدأ بالقيء، فإنه يجب إمالة كل من الرأس والرقبة والجسم كجزء واحد على أحد الجانبين مع تثبيت الرقبة والرأس لمنع الاختناق. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يصعب تحديد مدة استغراق عملية كسر الجمجمة المحددة من قبل الطبيب المختص، حيث يوجد العديد من أنواع الكسور في الجمجمة والعديد من أنواع العمليات التي يتم اللجوء إليها حسب الحالة، إلا أنه بجميع الحالات يجب العلم أن عملية كسر الجمجمة عبارة عن عملية دقيقة ومعقدة وتستدعي الدقة البالغة وقد لا تقل مدة عملية كسر الجمجمة عن عدة ساعات على أقل تقدير.   ومن أبرز العمليات التي يتم اللجوء إليها في حالات كسر الجمجمة، ما يلي: الكسور في قاعدة الجمجمة: وفي هذه الحالة قد يعاني الشخص المصاب من كسر في الجيوب الأنفية القريبة من الأنف، وتستدعي هذه الحالة ضرورة دخول المستشفى للراحة في الفراش والحفاظ على الرأس مرفوعاً وتجنب تنظيف الأنف حتى يتوقف تسرب السائل النخاعي، وقد يستغرق الأمر مدة قد تصل إلى أسبوع في بعض الحالات. ولكن استمرار تسرب السائل النخاعي قد يتطلب تصريف السائل النخاعي أو التدخل الجراحي. كسور الجمجمة المنخسفة: وفي هذا النوع من الكسور يزداد خطر التعرض للعدوى نتيجة تعرض الدماغ للمحيط الخارجي، وقد يتطلب هذا النوع من الكسور منع العدوى وظهور الخراج وإزالة الأنسجة الميتة، مع إعادة الجمجمة إلى موضعها وخياطة الجروح. ينصح بضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب لتجنب أي مضاعفات مرتبطة بالعملية الجراحية أو الكسر في الجمجمة بحد ذاته. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ اصابات الدماغ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن حدوث السكتة الدماغية يعني عدم وصول الدم الذي يحتوي على الأكسجين إلى جزء معين من الدماغ، مما يسبب تلف أو موت خلايا الدماغ، كما يمكن أن تسبب العديد من التأثيرات المختلفة في الجسم أثناء السكتة الدماغية، ومنها ما يلي: المشاكل في الذاكرة، حيث يعاني الشخص المصاب من مشاكل في التفكير والذاكرة حسب موقع السكتة الدماغية في الجسم. الاضطرابات في القدرة على التحكم بالمشاعر. التغيرات في الشخصية والسلوك. الاضطرابات في القدرة على الكلام والتواصل. الصعوبة في البلع، وقد يرافقها خطر الاختناق وزيادة خطر الالتهابات الرئوية. الصعوبة في التحكم بالقدرة على التبول أو التبرز، مما يسبب سلس البول أو سلس البراز. الاضطرابات في الأعصاب المختلفة في الجسم، خاصة التي تتحكم بالقدرة على الحركة. الاضطرابات في حاسة البصر والرؤية. الفقدان لقدرة الجسم على التحكم بدرجة حرارة الجسم. التعب وفقدان القدرة على التحمل. الاضطرابات في الوظيفة الجنسية. الاضطرابات في القدرة على الإحساس وتحريك العضلات. للمزيد: 10 أعراض تسبق الجلطة الدماغية أعراض السكتة الدماغية علاج السكتة الدماغية

تابع القراءة