الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعد كل من مصطلحات الجلطة الدماغية أو السكتة الدماغية أو النوبة الدماغية أوجه متعددة لنفس الحالة الصحية، حيث يواجه الشخص المصاب في حالات الجلطة الدماغية أو السكتة الدماغية حدوث انفجار في أحد الأوعية الدموية في الدماغ أو وجود انسداد يمنع إمداد الدم والأكسجين نحو أجزاء معينة من الدماغ، مما يسبب تلف في الدماغ أو حدوث إعاقة مستدامة أو الزيادة في خطر الوفاة.   ويجب العلم أن تلقي العلاج المناسب للسكتة الدماغية بصورة سريعة وفي الوقت المناسب يحول دون حدوث إعاقة مستدامة لدى الشخص المصاب، ويكون ذلك عند التعرف على الأعراض التي تظهر على الشخص بأسرع وقت ممكن والتي قد تشمل كل مما يلي: فقدان التوازن بصورة مفاجئة. فقدان الرؤية في أحد أو كلا العيون، أو الرؤية المزدوجة. تدلي أحد أو كلا جانبي الوجه عند الضحك، نتيجة ضعف العضلات أو الشلل.  ضعف العضلات في أحد جانبي الجسم، حيث يصعب رفع أحد اليدين للأعلى. صعوبة الكلام، أو التلعثم، أو صعوبة الكلام بصورة صحيحة. للمزيد: أعراض السكتة الدماغية ما الفرق بين الجلطة القلبية السكتة القلبية و الجلطة الدماغية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يؤثر ارتفاع ضغط الدم على العديد من الأعضاء المختلفة في الجسم، وقد يخطر في بال الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم بعض التساؤلات فيما يخص تأثير ضغط الدم المرتفع ومنها كيف يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الراس؟   ومن أبرز تأثيرات ارتفاع ضغط الدم وعدم تلقي العلاج المناسب على الرأس، ما يلي: نوبة نقص تروية عابرة، حيث يتم حظر إمداد الدم نحو الدماغ لفترة قصيرة، كما قد تكون أحد مقدمات الإصابة بالسكتة الدماغية. تكوين جلطات دموية في الشرايين المؤدية إلى الدماغ، والتي قد تسبب منع تدفق الدم وهذا قد يسبب السكتة الدماغية. إصابة الشخص بالخرف، ويكون ذلك نتيجة انسداد أو تضيق الأوعية الدموية المؤدية للدماغ. ضعف في الإدراك وتغيرات في الوعي، مع مشاكل في الذاكرة أو اللغة أو التفكير. فقدان الذاكرة، أو الصعوبة في التركيز. حدوث الاضطرابات المزاجية. حدوث تلف واعتلال في الأعصاب التي ترسل إشارات ضوئية للدماغ، أو ما يسمى العصب البصري وهذا قد يسبب حدوث نزيف في العين أو فقدان للرؤية. زيادة خطر الإصابة بالصداع الشديد، خاصة في حال الإصابة بفرط ضغط الدم الخبيث، أي عندما يكون ضغط الدم أعلى من 180/120 مم زئبقي. كما قد يسبب ارتفاع ضغط الدم العديد من المضاعفات الأخرى التي قد ترتبط بأعراض أخرى من ثقل في الرأس أو السخونة وغيرها، لذا من الضروري متابعة الحالة مع الطبيب المختص لتحديد العلاج المناسب. للمزيد: تعرف على أنواع ارتفاع ضغط الدم ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن حالات ارتفاع الضغط داخل الدماغ جميعها تعد حالات طبية خطيرة وطارئة تستدعي ضرورة تلقي العلاج المناسب والرعاية في الوقت المناسب لتجنب حدوث أي من المضاعفات المحتملة، ويوجد العديد من الأعراض التي قد تظهر والتي قد تدل على أن الحالة خطيرة وتستدعي ضرورة تلقي العناية ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي: الصداع الشديد والحاد. الرؤية المشوشة أو ضبابية الرؤية. الشعور بعدم اليقظة وانخفاض مستوى الوعي. التقيؤ. التغيرات الواضحة في سلوك الشخص المصاب. الضعف والاضطرابات في القدرة على الحركة. الاضطرابات في القدرة على الكلام. الانخفاض في مستويات الطاقة والشعور المستمر بالنعاس. النوبات. كما أن خطر ارتفاع الضغط داخل الدماغ يزداد في حال كان الشخص يعاني من أي من عوامل الخطورة التالية: الارتفاع في ضغط الدم. السكتة الدماغية. الإصابة بعدوى معينة في الدماغ، مثل التهاب السحايا وغيرها. التعرض لإصابة في الرأس. الورم في الدماغ. النزيف في الدماغ. للمزيد: شيخوخة الدماغ.. هل هي أمر طبيعي؟ دليلك الشامل لسرطان الدماغ الأولي والثانوي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الحديث عن ارتفاع الضغط داخل الدماغ يجب في البداية إجابة سؤال ما هو الضغط داخل القحف؟   ويتم تعريف الضغط داخل الدماغ أو الضغط داخل القحف على أنه الضغط داخل الحيز القحفي النخاعي، الذي يحتوي على نسبة ثابتة من الأنسجة العصبية والدم والسائل النخاعي وغيرها من مكونات الجهاز العصبي. حيث أن ارتفاع الضغط داخل الدماغ أو داخل الجمجمة أو داخل القحف يستدعي إجراء مراقبة الضغط داخل الجمجمة عن طريق جهاز خاص، إلى جانب إجراء تصوير مقطعي محوسب لاستبعاد وجود أي ورم أو آفات أو نزيف في الدماغ. وقد ينتج ارتفاع الضغط داخل القحف عن عدة أسباب، من أبرزها ما يلي: ورم في الدماغ. وذمة في الدماغ. زيادة حجم الدم أو السائل النخاعي في الدماغ. ويجب العلم أنه لا يوجد علامات محددة لارتفاع الضغط داخل الدماغ، إلا أنه يتم الاشتباه بالإصابة به في حال كان المريض يعاني من الصداع، أو التغير في نسبة الوعي، أو وذمة حليمة العصب البصري وغيرها من الأعراض.   وأما فيما يخص إمكانية زوال وعودة المرض، فيجب العلم أنه مع تلقي العلاج المناسب يمكن علاج ارتفاع الضغط داخل الدماغ والشفاء منه، إلا أنه قد يعود خلال عدة أشهر أو سنوات في بعض الحالات، ويمكن التقليل من خطر الإصابة به مرة أخرى عن طريق ما يلي: الحفاظ على الوزن الصحي وتجنب السمنة. العمل على إجراء فحوصات دورية للعين والعصب البصري، للتأكد من حاسة البصر وعدم فقدان الرؤية. للمزيد: شيخوخة الدماغ.. هل هي أمر طبيعي؟ 8 من أبرز أعراض ورم الدماغ

تابع القراءة