الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن مرض التصلب اللويحي يتم تصنيفه على أنه أحد اضطرابات المناعة الذاتية غير معروفة السبب على وجه التحديد من قبل الأطباء والعلماء، إلا أنه يوجد مجموعة من العوامل والأسباب التي تلعب دوراً في زيادة خطر الإصابة بحالات التصلب اللويحي، ومن أبرزها ما يلي: الخلل في عمل جهاز المناعة بحيث يتم تنشيط الخلايا التائية وإيصالها للجهاز العصبي المركزي لاستهداف غمد المايلين وإطلاق مواد كيميائية تسبب الالتهاب والضرر، مع استدعاء الخلايا البائية للمشاركة في الهجوم المناعي ضد المايلين. مع ضرورة الإشارة إلى أن نوع الخلايا التائية الأخرى التنظيمية التي تساعد في تثبيط وتقليل الالتهاب عادة، لا تعمل في حالات التصلب اللويحي ولا تساهم في إيقاف الهجوم. الموقع الجغرافي، حيث أن العيش في المناطق البعيدة عن خط الاستواء يزيد من خطر الإصابة بالتصلب اللويحي. انخفاض مستويات فيتامين د في الدم، وعدم التعرض لكميات كافية من ضوء الشمس على مدار السنة. التدخين. السمنة، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة. الإصابة السابقة بفيروس ابشتاين بار الذي يسبب كثرة الوحيدات، ولكن يجب العلم أن التصلب اللويحي مرض غير معدي ولا ينتج عن عدوى، إلا أن الفيروسات الكامنة من شأنها أن تثير أعراض التصلب اللويحي لدى الشخص. العوامل الجينية والوراثية. الإصابة بأحد الأمراض المناعية الذاتية، سواء مرض السكري من النوع الأول أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها. الجنس، حيث أن الإناث أكثر عرضة للإصابة من الذكور. ينصح بضرورة مناقشة الحالة الصحية مع الطبيب المختص الذي يتابع الحالة، من أجل تحديد جميع العوامل المحتملة للإصابة وتحديد خطة العلاج المناسبة منعاً لأي انتكاسات أو مضاعفات. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي انواع التصلب اللويحي المتعدد فوائد الفلافونويد لمرضى التصلب اللويحي المتعدد

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد أي فرق بين التصلب اللويحي و التصلب المتعدد، حيث أن كلاهما مصطلحين مختلفين لوصف نفس الحالة المرضية، أي أنهما وجهان لعملة واحدة والتي لها العديد من الأسماء الأخرى مثل التصلب المنتثر، أو التصلب المتناثر، أو التهاب الدماغ والنخاع المنتثر وغيرها، إلا أن الأسماء الأكثر شيوعاً هي التصلب اللويحي والتصلب المتعدد.     وتعد جميع هذه الأسماء وصف للاضطراب المناعي الذاتي الذي يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على كل من الدماغ والنخاع الشوكي، حيث يتم مهاجمة غمد الميالين الذي يحيط بالخلايا والألياف العصبية عن طريق الخطأ، حيث يعتبره جهاز المناعة جسم غريب ويعمل على مهاجمته، مما يسبب تدمير الميالين وتكوين آفات أو لويحات أو ندبات صلبة يمكن ملاحظتها من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، ولذلك سمي المرض بالتصلب اللويحي.   وأما عن سبب تسميته بالتصلب المتعدد، فيعود ذلك إلى إمكانية مهاجمة مناطق متعددة من الدماغ والنخاع الشوكي في آن واحد. وتختلف الأعراض التي قد يسببها مرض التصلب اللويحي تبعاً للجزء المصاب من الجهاز العصبي المركزي ووظيفته التي يقوم بها، إلا أن أبرز الاضطرابات قد تشمل ما يلي: المشاكل في الرؤية. المشاكل في عملية التوازن. الاضطرابات في الذاكرة. المشاكل في عملية التفكير وتحليل المعلومات. الاضطرابات في المشاعر والعواطف. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة التصلب اللويحي والمكملات الغذائية الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الاستفسار عن ما هي الاعشاب التي تعالج التهاب الاعصاب، يجب العلم أنه يوجد العديد من أنواع و أشكال التهابات الأعصاب في الجسم سواء الأعصاب الطرفية، أو العصب البصري، أو العصب الدهليزي وغيرها الكثير من الأنواع والأشكال الأخرى من التهاب الأعصاب.   وعند الحديث عن الأعشاب التي قد تساعد في حالات التهاب العصب البصري، فيوجد بعض الخيارات التي تشمل ما يلي: تجربة تطبيق زيت النعناع أو اللافندر على الصدر ومنطقة الصدغ والرقبة، حيث يساعد ذلك في التخفيف من الألم والشعور بالهدوء والتخفيف من الصداع المرافق. تجربة المنتجات العشبية التي لها تأثير مضاد للأكسدة ومضاد للالتهاب، مثل فلافونويد الشاي الأخضر، أو الكركم، أو زيت الخردل وغيرها. وأما في حال كان الاضطراب في التهاب الأعصاب نتيجة التهاب العصب الدهليزي، فيمكن أن تساعد خيارات العلاجات العشبية التالية في هذه الحالة: الزنجبيل، حيث له دور في التخفيف من أعراض الصداع النصفي الدهليزي الذي قد يرافق التهاب العصب الدهليزي. أقحوان زهرة الذهب أو زهرة اللبن، حيث تساعد في علاج أعراض الغثيان والقيء والوقاية من الصداع النصفي. الجنكو بيلوبا. الليمون بيوفلافونويد. وأما في حال كان الشخص يعاني من ألم والتهاب الأعصاب نتيجة اعتلال الأعصاب الطرفية، فيمكن أن تساعد الأعشاب التالية في هذه الحالة: جذور الزنجبيل، حيث له تأثير مضاد للالتهاب ومضاد للأكسدة. الفلفل الحار الذي يحتوي على مادة الكابسيسين، سواء في النظام الغذائي أو في الكريمات الموضعية. الكانابينويد المشتق من نبات القنب، وله دور في السيطرة على الألم والتهابات الأعصاب ودعم وظيفة الأعصاب بصورة عامة. للمزيد: أعراض التهاب الأعصاب علاج التهاب الأعصاب الطرفية أفضل أدوية علاج التهاب الأعصاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يلجأ العديد من الأشخاص في حالات الاضطرابات العصبية التي تشمل العصبية الزائدة وغيرها إلى العلاج الذي يتكون من أعشاب طبيعية من أجل التهدئة والتخفيف من الأعراض، ومن أبرز العلاجات العشبية التي تساعد في حالات العصبية ما يلي: البابونج: حيث يقلل من كل من التوتر والقلق، وله دور كبير في حالة اضطراب القلق العام. اللافندر: حيث يستخدم في تهدئة الأعصاب والتخفيف من القلق. الناردين المخزني: حيث له تأثير في علاج مشاكل النوم والقلق والاكتئاب. نبتة سانت جون أو نبتة القديس يوحنا. العبعب المنوم، أو أشواغاندا: حيث لها تأثير على استجابة الشخص للضغط النفسي، مع التقليل من حالات التوتر والقلق. جالفيميا جلوكا: حيث له دور كمهدئ وفي تقليل القلق. زهرة الآلام: لها دور فعال في علاج الأرق والعصبية والقلق. الكافا: لها دور فعال في تقليل التوتر ومشاعر القلق. كانابيديول المشتق من نبات القنب. بلسم الليمون أو المليسة. ولكن يجب العلم أنه لا ينصح باللجوء إلى الأعشاب الطبيعية دون استشارة الطبيب المختص، خاصة في الحالات التالية: وجود مشاكل صحية أخرى قد تتفاقم مع استخدام الأعشاب، خاصة المشاكل في الكلى أو الكبد. حالات الحمل والرضاعة. تناول أدوية أخرى لعلاج الحالة التي تعاني منها. تحديد الحاجة لعملية جراحية في وقت قريب. للمزيد: أثر التغذية على العصبية الرياضة لتخفيف العصبية أسباب العصبية وطرق التعامل معها

تابع القراءة