الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إلى جانب المضاعفات التي ترافق كسور الجمجمة بصورة عامة، ترتبط حالات كسور الجمجمة المنخسفة عند الأطفال بالعديد من المضاعفات المحتملة التي يجب العمل على مراقبتها واستبعاد الإصابة بها أو منع الإصابة بها، ومن أبرز مضاعفات كسور الجمجمة المنخسفة وغيرها من أنواع كسور الجمجمة عند الأطفال، ما يلي: تزايد الكسر في الجمجمة، خاصة في حال عدم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب، مع ضرورة العلم أن حالات كسور الجمجمة المنخسفة تستدعي التدخل الجراحي في معظم الحالات. التهاب السحايا (الحمى الشوكية)، خاصة في حال كان نوع الكسر في الجمجمة من الكسور المفتوحة. زيادة خطر حدوث نزيف داخل الدماغ، يرتبط بحدوث تلف في الدماغ. زيادة خطر إصابة الطفل بالنوبات. خثار الجيب الوريدي المخي، اي جلطة دموية في الجيوب الوريدية في الدماغ مما يمنع تصريف الدم من الدماغ. فقدان بعض وظائف العضلات في الجسم، أي الشلل، وذلك حسب الجزء المصاب من الدماغ والجمجمة. فقدان القدرة على الكلام، أو بعض الحواس من الرؤية، أو السمع، أو التذوق. حدوث تغيرات في كل من الشخصية أو السلوك بصورة قصيرة أو طويلة المدى. زيادة خطر ارتفاع الضغط داخل الدماغ. ظهور ورم دموي في الرأس. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية، حيث قد يتم تعريض الطفل إلى علاج طبي وتأهيلي، بالإضافة إلى علاج طبيعي وعلاج النطق من أجل علاج أي من المضاعفات التي تم التعرض لها. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ الدليل الشامل عن سقوط الطفل على رأسه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتعرض الكثير من الأطفال إلى حوادث السقوط على الرأس أو غيرها من إصابات الرأس والتي قد ترتبط بالعديد من المضاعفات ومنها حدوث كسر أو شرخ الجمجمة والتي تتطلب العناية والعلاج تحت إشراف الطبيب المختص لتجنب أي مضاعفات محتملة، ولكن يبقى التساؤل الأهم ما هو علاج شرخ الجمجمه عند الاطفال؟   ويجب العلم أن علاج حالات شرخ الجمجمة عند الأطفال تعتمد على عدة عوامل منها عمر الطفل، والحالة الصحية العامة، وشدة الكسر وموقعه وغيرها العديد من العوامل التي يحددها الطبيب المختص. وفيما يخص طرق علاج حالات شرخ الجمجمة الخفيفة عند الأطفال، فقد تشمل ما يلي: تطبيق الثلج موضع الإصابة. ضرورة الحصول على قسط من الراحة وتجنب ممارسة أي أنشطة. ضرورة وضع الطفل تحت المراقبة، لتجنب ظهور أي أعراض. مسكنات الألم في حال كان الطفل يعاني من أي ألم. قد تحتاج بعض الإصابات الموضعية إلى مضاد حيوي موضعي وضمادة، ولكن في حال كانت الجروح عميقة تصل للكسر فقد يحتاج الطفل لمضاد حيوي عن طريق الفم. وأما في حالات شرخ الجمجمة الأكثر شدة، فقد تشمل طرق العلاج ما يلي: المراقبة في المستشفى تحت إشراف الطبيب في وحدة العناية المركزة. الأدوية التي تساعد على الاسترخاء والنوم. العمل على تقييم الحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي. العمل على تقييم خطورة الحالة من خلال التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي وتخطيط الدماغ وغيرها. التدخل الجراحي. العمل على مراقبة ارتفاع الضغط القحفي. العمل على تقييم الحاجة للأدوية لمنع النوبات، والأدوية التي تخفض الضغط في الدماغ، والمضادات الحيوية وغيرها. العمل على تقييم الحاجة إلى دعامة الرقبة لمنع تحريك الرأس والرقبة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ الدليل الشامل عن سقوط الطفل على رأسه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يتعرض الشخص إلى كسر في الجمجمة أو شرخ في الجمجمة نتيجة التعرض إلى حادث سقوط وارتطام بالأرض، أو التعرض لحادث سيارة أو دراجة نارية، أو التعرض للضرب على الرأس، أو الاعتداء الجسدي، أو الإصابات الرياضية وغيرها من الإصابات المحتملة التي تصيب الرأس بصورة مباشرة مما يسبب حدوث ارتجاج الدماغ أو الشرخ في الجمجمة وغيرها من المضاعفات.   وإن الشرخ في الجمجمة أو الكسر في الجمجمة يعرف على أنه الكسر في أحد العظام المحيطة بالدماغ لأي من الأسباب التي تم ذكرها، وهي حالة طبية طارئة وخطيرة وتتطلب الاتصال بالطوارئ مباشرة. ويجب العلم أنه يوجد أنواع عديدة لحالات الكسر أو الشرخ في الجمجمة، ومنها ما يلي: الكسر الخطي: ويحدث هذا النوع من الكسور في العظام أعلى الرأس فوق الأذنين مباشرة، ويكون الكسر ثابت أي أن العظام لا تتحرك من مكانها. الكسور المنخسفة: وهي كسور تسبب تفتت عظام الجمجمة على شكل شظايا وظهور شقوق متعددة، وقد يسبب هذا النوع زيادة الضغط على الدماغ أو حدوث نزيف نتيجة أن جزء من عظام الجمجمة تكون غائرة. الكسر في قاع الجمجمة: وهي كسور تحدث في العظام التي توجد في قاعدة الجمجمة وتحدث نتيجة التعرض لإصابة شديدة تؤثر على العظام الداخلية.، وهو نوع خطير من أنواع كسور الجمجمة وقد يعاني المصاب من الكدمات حول العيون وخلف الأذن، كما قد يعاني المصاب من خروج السائل النخاعي من الأنف أو الأذن. كسر الجمجمة الانفراقي: وهي الكسور التي تسبب انفصال الغرز أو الأنسجة التي تربط عظام الجمجمة معاً. كسر الجمجمة المركب أو المعقد: وفي هذا النوع يكون الشخص مصاب بأكثر من نوع من الأنواع المذكورة، أو الإصابة بكسر عظام الجمجمة في مناطق متعددة.  للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ مبادئ الإسعاف الأولي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الحديث عن خيارات علاج الكسر في الرأس أو علاج الكسر في الجمجمة، فيجب العلم أن الأمر يعتمد على العديد من العوامل التي يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص، ومنها ما يلي: عمر الشخص المصاب، وحالته الصحية العامة، والتاريخ الطبي. شدة الكسر في الجمجمة. نوع الكسر في الجمجمة الذي تم تشخيصه. ويجب العلم أن الهدف من علاج الكسر في الرأس أو الكسر في الجمجمة هو تعزيز عملية الشفاء والتعافي، والسيطرة على الألم، والوقاية من أي مضاعفات محتملة. وتشمل خيارات علاج الكسر في الرأس ما يلي: العملية الجراحية والتدخل الجراحي من أجل إصلاح الكسر، وإصلاح أي تمزق حدث في الجافية أي الغشاء الخارجي للدماغ أو في فروة الرأس. المراقبة الحثيثة للشخص المصاب في المستشفى، دون أي تدخلات طبية. الأدوية المضادة للنوبات، في حال إصابة الشخص بأي نوبة. الأدوية المسكنة للألم، والتي يحددها الطبيب المختص. الراحة التامة، مع رفع الرأس نحو الأعلى. العمل على تصريف السائل النخاعي في حال حدوث تسرب. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص من أجل تحديد خطة العلاج التي تناسب حالتك. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة