الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تظهر الأورام الليمفية الحميدة لدى النساء في من الثدي وتسمى الورم الغدي الليفي، أو قد تظهر في الرحم وتسمى تليف الرحم وغيرها من أنواع الأورام الليمفية الحميدة. ويجب الإشارة إلى أنه لا يوجد أسباب محددة للورم الغدي الليفي الحميد في الثدي، إلا أنه يعتقد أنه يظهر نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بمستويات هرمون الإستروجين، نتيجة الحمل أو تناول حبوب منع الحمل وغيرها من الحالات الأخرى.   ويجب العلم أن احتمالية تحول الورم الغدي الليفي إلى سرطان الثدي منخفضة جداً، إلا أن ذلك لا يمنع من الحاجة إلى فحص الثدي بصورة منتظمة سواء فحص ذاتي أو عن طريق الأشعة تحت إشراف الطبيب، مع ضرورة إخبار الطبيب في حال وجود أي تغير في حجم أو شكل الورم الليمفي.   وأما فيما يخص أسباب الأورام الليمفية في الرحم التي تسمى تليف الرحم، فقد تحدث كذلك نتيجة التغيرات المرتبطة بكل من مستويات هرمون الإستروجين والبروجيسترون خاصة خلال مراحل الحمل المختلفة. ويجب الإشارة إلى وجود بعض عوامل الخطورة التي تزيد من خطر ظهور تليف الرحم والتي قد تشمل ما يلي: الإصابة بالسمنة الشديدة والارتفاع في مؤشر كتلة الجسم. التاريخ العائلي للإصابة بالأورام الليمفية. البلوغ في سن مبكرة. التأخر في الوصول إلى سن انقطاع الحيض. عدم إنجاب الأطفال. ويجب العلم أن تحول تليف الرحم إلى سرطان أمر نادر جداً، ولكن حدوث نمو سريع لتليف الرحم أو ظهورها بعد انقطاع الطمث يتطلب تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: اورام الغدد الليمفاوية الحميدة والفرق بينها وبين السرطان

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن انحلال البشرة الفقاعي أو داء الفقاع الوراثي عبارة عن اضطراب جلدي وراثي نادر يتميز بظهور بشرة هشة يرافقها العديد من التقرحات خاصة بعد التعرض لأي احتكاك أو صدمة، وإن طريقة العلاج والسيطرة على العلاج يجب تحديدها من قبل الطبيب المختص بناء على العديد من العوامل ومنها نوع الفقاع الوراثي وغيرها من العوامل.   وإن علاج داء الفقاع الوراثي أو انحلال البشرة الفقاعي الوراثي يمكن أن يشمل العديد من الخيارات، ومنها ما يلي: ضرورة تغطية البشرة باستخدام الضمادات، حيث أن ذلك يساعد في منع الإصابة بالعدوى ويساعد في حماية الجلد من الاحتكاك والتعرض للإصابة. ضرورة اتباع تظام غذائي غني بالبروتنيات من أجل تعزيز شفاء الجلد. تقييم الحاجة إلى التدخل الجراحي، خاصة في حال الحاجة لتركيب أنبوب التغذية أو توسعة المريء أو تركيب أنبوب التنفس وغيرها من الخيارات. ضرورة استشارة الطبيب المختص حول خيارات العلاج المثبطة للمناعة، مثل الستيرويدات أو الميثوتريكسات وغيرها. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن بدون أي تأخير حتى يتم تقييم الحالة والعلاج المناسب منعاً لأي مضاعفات خطيرة. للمزيد: أمراض جلدية نادرة: تعرف عليها الادوية المستعملة في علاج الامراض الجلدية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ظهور الفقاعات الصغيرة التي تحتوي على الماء في أماكن متفرقة من الجسم يجب أن يتم تقييمها من قبل الطبيب المختص بالأمراض الجلدية مع ضرورة مراعاة تجنب الضغط عليها أو تفريغ محتوياتها، حيث يجب أن يتم استبعاد أي من أسباب الفقاعات الصغيرة التي قد تشمل ما يلي: الاحتكاك الشديد في الجلد. التعرض للحروق في الجلد، سواء نتيجة التعرض لأشعة الشمس أو المواد الكيميائية أو غيرها. الإصابة بالتهاب الجلد التماسي. الحساسية تجاه المنتجات الموضعية المستخدمة أو نتيجة تناول أطعمة معينة. الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، مثل الإكزيما. الإصابة ببعض أنواع العدوى والالتهابات الفيروسية مثل الهربس، والجدري وغيرها. التقرح في الجلد نتيجة شدة البرد أو التثليج. تجدر الإشارة إلى أن الفقاعات الصغيرة المليئة بالماء يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها في معظم الحالات، إلا أنه يجب مراجعة الطبيب في أي من الحالات التالية: عدم القدرة على تحديد سبب ظهور الفقاعات الجلدية. استمرار خروج محتويات الفقاعات الجلدية حتى بعد تصريفها من قبل الطبيب المختص. ظهور أي من أعراض العدوى، من الألم والاحمرار والدفء والتورم وغيرها. للمزيد: أمراض جلدية نادرة: تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تظهر الأكياس الدهنية في أي مكان في الجسم خاصة منطقة تحت الإبط، وهي عبارة عن كتل وأرام من النسيج الدهني نادرة وهي حميدة غير سرطانية، إلا أنها قد تسبب العديد من أعراض الألم والشعور بالانزعاج.   وقد لا تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى استئصال الأكياس الدهنية تحت الإبط، إلا أن بعض الحالات تتطلب التدخل الطبي الفوري والعاجل لاستئصال هذه الأكياس الدهنية ومن أبرز هذه الحالات ما يلي: الكيس الدهني الذي يسبب الألم الشديد. الكيس الدهني الذي يزداد حجمه بشكل مفاجئ. الكيس الدهني الذي يؤثر على شكل منطقة تحت الإبط. وإن اللجوء إلى عملية استئصال الكيس الدهني تحت الإبط يمكن أن ترتبط بالعديد من المضاعفات والآثار الجانبية، ومنها ما يلي: الزيادة من خطر حدوث النزيف. الزيادة من خطر الإصابة بالعدوى. الندبات التي تظهر تحت الإبط نتيجة العملية الجراحية. الحكة والتورم في الجلد. ويجب الإشارة إلى أنه لا يوجد أي دراسات كافية تثبت تأثير الكيس الدهني أو استئصاله على الغدد الليمفاوية التي توجد تحت الإبط، إلا أنه يجب مناقشة جميع المضاعفات المحتملة مع الطبيب المختص. للمزيد: الكيس الدهني: أسبابه والفرق بينه وبين الورم الخبيث

تابع القراءة