الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعني دائماً أن الطفل الذي لديه فرط نشاط أنه مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب فرط النشاط ومنها ما يلي: علامة طبيعية على نشاط الطفل في هذا العمر وهذه المرحلة التي تسبق دخول المدرسة. كثرة استهلاك الطفل للسكر ضمن النظام الغذائي. إصابة الطفل بالتوتر والضغط. وجود مشاكل عاطفية أو نفسية عند الطفل. فرط نشاط الغدة الدرقية. عدم ممارسة الرياضة أو الجري أو اللعب بقدر ما هو كافي لعمر الطفل. قلة النوم. وفي جميع الحالات لا يمكن الجزم بأن فرط حركة الطفل أمر طبيعي أو مثير للقلق أو أن الطفل يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إلا من قبل الطبيب المختص الذي يجب أن يتم عرض الطفل عليه لتقييم الحالة، خاصة في حال كان الطفل يعاني إلى جانب فرط الحركة من أي من الأعراض التالية: مقاطعة الآخرين بصورة متكررة. عدم القدرة على اتباع التعليمات. صعوبة تنظيم ممارسة المهام. كثرة النسيان وفقدان الأشياء. نفاذ الصبر بسرعة. عدم القدرة على انتظار دورهم للحديث أو ممارسة أي نشاط. صعوبة الهدوء والجلوس بسكون. كثرة التحدث. للمزيد: هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟ اهم الطرق للتعامل مع الطفل كثير الحركة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني الطفل الذي لديه اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من العديد من الأعراض، منها ما يتعلق بفرط النشاط وكثرة الحركة ومنها ما يتعلق بقلة التركيز وعدم الانتباه، وقد تختلف هذه الأعراض من طفل لآخر من حيث تنوعها وتكرارها ونمط حدوثها. إلا أن جميع هذه الأعراض وكيفية وتوقيت ظهورها قد تتتبع النمط التالي: تظهر الأعراض بصورة كبيرة ويتم تشخيصها عند بلوغ الطفل عمر 4 سنوات. تزداد الأعراض بصورة كبيرة خلال السنوات الثلاثة إلى الأربعة التالية لعمر 4 سنوات. تصل الأعراض أقصى ذروتها وشدتها عند بلوغ الطفل عمر 7-8 سنوات. بعد ذلك تبدأ الأعراض تصبح أقل وضوحاً، خاصة في سن المراهقة، إلا أنها قد تستمر في الظهور وقد يستمر المريض يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). قد يصعب في بعض الأحيان تمييز الأعراض المتعلقة بالنسيان وعدم الانتباه وضعف التركيز وفقدان الأشياء حتى بلوغ عمر 8-9 سنوات، أي بعد دخول المدرسة. وقد تستمر هذه الأعراض وتبقى بصورة واضحة ولا تقل حتى مع وصول فترة المراهقة وسن البلوغ في بعض الحالات. للمزيد: معتقدات خاطئة حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الاعتقاد أن الطفل مصاب بحالة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) فإنه يجب أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص، ويجب أن يكون الطبيب مختص بأحد التخصصات التالية: الطبيب النفسي المختص بالأمراض النفسية للأطفال والمراهقين. الطبيب أخصائي الأطفال. الطبيب المختص بأمراض المخ و الأعصاب. أخصائي رعاية صحية في تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. وعلى الرغم من عدم وجود طرق تشخيص محددة لحالات فرط الحركة وتشتت الانتباه، إلا أنه يتم التشخيص من خلال ما يلي: الفحص السريري، من أجل استبعاد أي مشاكل صحية أخرى. الاستبيان الذي يتم تعبئته لتقييم الأعراض التي يعاني منها الطفل. المقابلات التي يتم إجراؤها مع الطفل، والوالدين، والمعلمات. الأعراض التي تظهر على الطفل وتقييمها. للمزيد: معتقدات خاطئة حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن التأكد أو استبعاد أن الطفل مصاب بحالة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) إلا من قبل الطبيب المختص لتشخيص الحالة، إلا أنه يوجد بعض الأعراض والعلامات الإنذارية التي قد تدل على الإصابة بالاضطراب وتستدعي مراجعة الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يلي: أعراض عدم الانتباه وصعوبة التركيز: سهولة تشتيت الانتباه وفترة التركيز والانتباه قصيرة المدى. ارتكاب المصاب أخطاء وعدم تحمل مسؤوليتها أو الاهتمام لها. كثرة النسيان وفقدان الممتلكات. عدم قدرة الطفل على الالتزام بإنجاز مهمة تتطلب استغراق وقت طويل. عدم القدرة على الاستماع للتعليمات أو الالتزام بها. عدم القدرة على تنظيم ممارسة واجبات ومهام معينة. تغيير الأنشطة التي يقوم بها بسرعة وعدم الالتزام بإنهاء المهمة بين يديه. أعراض الاندفاع وفرط النشاط: عدم القدرة على الجلوس بدون حركة في الأماكن الهادئة. كثرة الضجر والملل. فرط حركة الجسد. كثرة التحدث والكلام. عدم القدرة على التركيز بالنشاط الذي يتم ممارسته. عدم الصبر أو انتظار الدور بالترتيب. إظهار رد فعل بدون تفكير. مقاطعة حديث الآخرين. عدم الشعور بخطر ممارسة نشاط قد ينطوي عليها مخاطر معينة. ينصج بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل إجراء تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، حيث يتطلب الأمر إجراءات تشخيصية معينة، مع توفر الشروط التالية: استمرار الأعراض لدى الطفل لمدة 6 أشهر متواصلة على الأقل. ظهور الأعراض قبل عمر 12 سنة. تأثير الأعراض على المستوى الاجتماعي أو الأكاديمي. ظهور نفس الأعراض على الطفل في موقعين مختلفين وليس في البيت فقط أو في المدرسة فقط، للتأكد أن الأعراض ليست مجرد رد فعل. استبعاد إصابة الطفل بأي من اضطرابات النمو وغيرها من المشاكل الصحية. للمزيد: حمية اطفال فرط الحركة معتقدات خاطئة حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

تابع القراءة