الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تقييم وتشخيص أي اضطرابات ومشاكل في الأعصاب أو أي من أجزاء الجهاز العصبي عند الأطفال قد تعد أمر معقد وصعب في بعض الحالات، حيث على الرغم من أن الطفل قد تظهر عليه العديد من الأعراض إلا أنه قد لا توجد فحوصات محددة.   ومن أجل فحص أعصاب الطفل يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب، وتشمل أبرز الفحوصات التي يتم اللجوء إليها ما يلي: التصوير بالأشعة المقطعية: حيث تبين صورة تفصيلية لأجزاء الجسم المختلفة، ويمكن للأطفال الخضوع لهذه الصور دون تخدير. التصوير بالرنين المغناطيسي: وتبين كذلك صورة تفصيلية لأجزاء الجسم مع العلم أنها قد تحتاج وقت أطول من الأشعة المقطعية، وقد يحتاج الطفل للتخدير لأن هذا النوع من التصوير يتطلب البقاء بنفس الوضعية طوال فترة التصوير. تخطيط كهربية الدماغ (EEG): حيث يتم وضع أقطاب في الرأس لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ. مخطط كهربية العضل وسرعة التوصيل العصبي: وتستخدم هذه الطريقة من أجل تقييم كل من الأعصاب والعضلات والخلايا العصبية الحركية. إجراء التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، حيث يتم حقن مادة ثم إجراء صورة لنشاط الدماغ. تصوير الأوعية الدموية بما في ذلك الشرايين والأوردة في الدماغ. تحليل عينة من السائل النخاعي من الحبل الشوكي. إجراء اختبار لقياس استجابة الدماغ الكهربائية للمحفزات البصرية والسمعية والحسية. إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية، وتستخدم بصورة واسعة لليافوخ خلال أول عدة أشهر بعد الولادة. تصوير الأعصاب باستخدام موجات صوتية عالية التردد. للمزيد: الغذاء وأمراض الأعصاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصعب تشخيص وجود أي أمراض عصبية لدى أي شخص إلا من قبل الطبيب المختص بعد إجراء الفحوصات اللازمة نتيجة ظهور أعراض معينة أو مشاكل صحية لدى الطفل، ومن أبرز الأعراض التي تظهر على الطفل والتي قد تدل على وجود مشاكل واضطرابات عصبية وتستدعي مراجعة الطبيب ما يلي: الاضطرابات في مستويات الوعي لدى الطفل. القيام بحركات غير طبيعية وغير معتادة. الصعوبة في تناول الطعام والتغيرات في الشهية. التغيرات في درجة حرارة الجسم. التغيرات المفاجئة في حجم الرأس. الاضطرابات في قوة العضلات مما يسبب صعوبة الحركة. الصعوبة في تعلم أي شيء جديد. النوبات. الاضطرابات في عملية النمو لدى الطفل. الخمول الشديد. الاضطرابات في اي من الحواس الخمسة. كما يجب العلم أنه يوجد العديد من الأعراض الأخرى والتي تختلف باختلاف الاضطراب العصبي لدى الطفل إن وجد، ويجب أن يتم تقييم الحالة من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو تخطيط كهربية الدماغ، أو تخطيط كهربية العضل وغيرها من طريق تشخيص الاضطرابات العصبية. للمزيد: الغذاء وأمراض الأعصاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصاب العديد من الوالدين بالقلق عند ظهور أي من أعراض مرض الصرع على طفلهم، ويبحثون عن الكثير من طرق تشخيص الصرع وإجابات لأسئلة كيف أعرف أن طفلي سليم من الصرع؟   يجب العلم أن فحص الشحنات الكهربائية أحد أبرز وأهم الفحوصات التي تندرج تحت طرق وكيفية تشخيص مرض الصرع والتي تشمل كل مما يلي: تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، حيث يتم اللجوء لهذا التخطيط من أجل الكشف عن النشاط الكهربائي في الدماغ، حيث يتم توصيل أقطاب معينة في فروة الرأس مربوطة بجهاز معين يعمل على قراءة الإشارات الكهربائية في الدماغ بين الخلايا، ثم يتم ظهور تخطيط على ورقة يقرأها الطبيب المختص فقط ويحدد طبيعة الاضطرابات إن وجدت. إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، حيث أن له دور كبير في استبعاد أي مشاكل صحية في الدماغ تسبب الصرع والنوبات، خاصة ورم الدماغ أو السكتة الدماغية وغيرها العديد من الاضطرابات. وأما فيما يخص العلاج من أجل وقت التشنجات والنوبات لدى الطفل فلا يكون إلا بعد تشخيص الحالة ومن قبل الطبيب المختص، لذا ينصح بعدم تأخير زيارة الطبيب لأن تشخيص الحالة في وقت مبكر والحصول على العلاج اللازم والمناسب في الوقت المناسب يلعب دوراً كبيراً في عملية التعافي وتحسن التشنجات والأعراض لدى الطفل. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد نسبة الشفاء من مرض الصرع عند الأطفال وتحديد إمكانية شفاء الصرع عند الاطفال دون الرجوع للطبيب المختص، وتحديد نوع الصرع لدى الطفل والحالة الصحية العامة والاستجابة للعلاج المستخدم وغيرها الكثير من العوامل الأخرى التي تتحكم في نسبة الشفاء.   تجدر الإشارة إلى أن إمكانية الشفاء من مرض الصرع تزداد في حالات معينة، والتي تشمل ما يلي: تشخيص الصرع في وقت مبكر من الإصابة بالمرض. بدء المريض بتلقي العلاج المناسب في وقت مبكر فور تشخيص الصرع. استجابة الطفل أو مريض الصرع للأدوية المضادة للنوبات التي يجب أن يتم استخدامها تحت إشراف الطبيب، وتقييم تأثيرها بصورة دورية. عدم إصابة الطفل بالصرع المقاوم للأدوية المضادة للنوبات. يجب الإشارة إلى أن الأدوية المضادة للصرع أو الأدوية المضادة للنوبات أو مضادات الاختلاج التي يتم استخدامها لا تعد بمثابة علاج نهائي للمرض، بل يجب العلم أنها تستخدم للسيطرة على الأعراض المختلفة للصرع وخاصة النوبات والتقليل من عدد مرات تكرارها عند المصاب لتجنب انتكاسة الحالة.   ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب حيث أنه في معظم الحالات قد يتم تحديد الشفاء من المرض في حال عدم حدوث نوبات لعدد معين من السنوات وعدم ظهور أي من أعراض الصرع، إلا أن ذلك يكون تحت إشراف الطبيب فقط مع المتابعة المستمرة بحذر ومع مراعاة عدم التوقف عن استخدام الأدوية بصورة مفاجئة. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة