الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الاعتقاد أن الطفل مصاب بحالة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) فإنه يجب أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص، ويجب أن يكون الطبيب مختص بأحد التخصصات التالية: الطبيب النفسي المختص بالأمراض النفسية للأطفال والمراهقين. الطبيب أخصائي الأطفال. الطبيب المختص بأمراض المخ و الأعصاب. أخصائي رعاية صحية في تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. وعلى الرغم من عدم وجود طرق تشخيص محددة لحالات فرط الحركة وتشتت الانتباه، إلا أنه يتم التشخيص من خلال ما يلي: الفحص السريري، من أجل استبعاد أي مشاكل صحية أخرى. الاستبيان الذي يتم تعبئته لتقييم الأعراض التي يعاني منها الطفل. المقابلات التي يتم إجراؤها مع الطفل، والوالدين، والمعلمات. الأعراض التي تظهر على الطفل وتقييمها. للمزيد: معتقدات خاطئة حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن التأكد أو استبعاد أن الطفل مصاب بحالة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) إلا من قبل الطبيب المختص لتشخيص الحالة، إلا أنه يوجد بعض الأعراض والعلامات الإنذارية التي قد تدل على الإصابة بالاضطراب وتستدعي مراجعة الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يلي: أعراض عدم الانتباه وصعوبة التركيز: سهولة تشتيت الانتباه وفترة التركيز والانتباه قصيرة المدى. ارتكاب المصاب أخطاء وعدم تحمل مسؤوليتها أو الاهتمام لها. كثرة النسيان وفقدان الممتلكات. عدم قدرة الطفل على الالتزام بإنجاز مهمة تتطلب استغراق وقت طويل. عدم القدرة على الاستماع للتعليمات أو الالتزام بها. عدم القدرة على تنظيم ممارسة واجبات ومهام معينة. تغيير الأنشطة التي يقوم بها بسرعة وعدم الالتزام بإنهاء المهمة بين يديه. أعراض الاندفاع وفرط النشاط: عدم القدرة على الجلوس بدون حركة في الأماكن الهادئة. كثرة الضجر والملل. فرط حركة الجسد. كثرة التحدث والكلام. عدم القدرة على التركيز بالنشاط الذي يتم ممارسته. عدم الصبر أو انتظار الدور بالترتيب. إظهار رد فعل بدون تفكير. مقاطعة حديث الآخرين. عدم الشعور بخطر ممارسة نشاط قد ينطوي عليها مخاطر معينة. ينصج بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل إجراء تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، حيث يتطلب الأمر إجراءات تشخيصية معينة، مع توفر الشروط التالية: استمرار الأعراض لدى الطفل لمدة 6 أشهر متواصلة على الأقل. ظهور الأعراض قبل عمر 12 سنة. تأثير الأعراض على المستوى الاجتماعي أو الأكاديمي. ظهور نفس الأعراض على الطفل في موقعين مختلفين وليس في البيت فقط أو في المدرسة فقط، للتأكد أن الأعراض ليست مجرد رد فعل. استبعاد إصابة الطفل بأي من اضطرابات النمو وغيرها من المشاكل الصحية. للمزيد: حمية اطفال فرط الحركة معتقدات خاطئة حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي والأعصاب التي تشكل جزءاً كبيراً من الجهاز العصبي، ولا يمكن حصر أمراض الجهاز العصبي في مرض واحد خطير، إلا أنه يوجد العديد من الأمراض الخطيرة التي تصيب الأعصاب والجهاز العصبي والتي تهدد الحياة، ومن هذه الأمراض ما يلي: داء هنتنغتون (بالإنجليزية: Huntington's Disease): وهو أحد الاضطرابات الوراثية الخطيرة التي تؤدي إلى الموت نتيجة حدوث انهيار في الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ والتي تؤدي إلى التأثير على القدرة العقلية والجسدية للشخص المصاب. وقد تبدأ أعراض المرض بمشاكل في العضلات واضطرابات في النوم مع صعوبة في التعلم واتخاذ القرارات، إلا أنه مع تدرج المرض للأسوأ قد يعاني المريض من صعوبة المشي مع مشاكل في التنفس والبلع والأفكار الانتحارية والوسواس القهري وغيرها. السكتة الدماغية: وتعد من الأمراض الخطيرة التي قد تسبب الإعاقة طويلة الأمد، نتيجة انسداد الشرايين في الدماغ وموت الخلايا العصبية في الدماغ، وتعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة. التصلب الجانبي الضموري: حيث يعد من الأمراض الخطيرة نتيجة تأثيره على الخلايا العصبية الحركية، والخلايا العصبية التي تتحكم بحركات العضلات الإرادية وعملية التنفس. مرض الزهايمر والخرف: حيث أنه من الأمراض الخطيرة التي لا علاج لها والتي تسبب نسبة كبيرة من الوفيات، وهو مرض لا علاج له يعاني المصاب فيه من تدمير للذاكرة والتأثير على الوظيفة الإدراكية وغيرها من المضاعفات. للمزيد: امراض الجهاز العصبي، اسبابها، واعراضها، وعلاجها تاثير المخدرات على الجهاز العصبي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ترتبط حالة الرنح النخاعي المخيخي (بالإنجليزية: Spinocerebellar Ataxia) بالعديد من الأعراض المختلفة، بما في ذلك ما يلي: الحركات اللاإرادية في عضلات العين. البطء في حركة العين. الضعف في التوازن والتنسيق بين كل من العيون واليدين. الاضطرابات في القدرة على الحفاظ على توازن الجسم. الاضطرابات في القدرة على الكلام، أو خروج كلام غير واضح من الشخص المصاب، أو التحدث ببطء. الصعوبات في التعلم ومعالجة المعلومات. الاضطرابات في الذاكرة. الاضطرابات في عملية المشي والحركة. الصعوبة في بلع الطعام والشراب. التصلب أو تشنج العضلات. الاعتلال في الأعصاب الطرفية، وفقدان القدرة على الإحساس بالأطراف. الإصابة بسلس البول، وفقدان القدرة على التحكم بالمثانة. كما أن الشخص مع الوقت قد يعاني من الضعف والتنميل، وقد يعاني من الفقدان الكامل للبصر بصورة تدريجية كأحد مضاعفات الرنح النخاعي المخيخي (بالإنجليزية: Spinocerebellar Ataxia)، لذا ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص. للمزيد: امراض الجهاز العصبي، اسبابها، واعراضها، وعلاجها

تابع القراءة