الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصاب العديد من الوالدين بالقلق عند ظهور أي من أعراض مرض الصرع على طفلهم، ويبحثون عن الكثير من طرق تشخيص الصرع وإجابات لأسئلة كيف أعرف أن طفلي سليم من الصرع؟   يجب العلم أن فحص الشحنات الكهربائية أحد أبرز وأهم الفحوصات التي تندرج تحت طرق وكيفية تشخيص مرض الصرع والتي تشمل كل مما يلي: تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، حيث يتم اللجوء لهذا التخطيط من أجل الكشف عن النشاط الكهربائي في الدماغ، حيث يتم توصيل أقطاب معينة في فروة الرأس مربوطة بجهاز معين يعمل على قراءة الإشارات الكهربائية في الدماغ بين الخلايا، ثم يتم ظهور تخطيط على ورقة يقرأها الطبيب المختص فقط ويحدد طبيعة الاضطرابات إن وجدت. إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، حيث أن له دور كبير في استبعاد أي مشاكل صحية في الدماغ تسبب الصرع والنوبات، خاصة ورم الدماغ أو السكتة الدماغية وغيرها العديد من الاضطرابات. وأما فيما يخص العلاج من أجل وقت التشنجات والنوبات لدى الطفل فلا يكون إلا بعد تشخيص الحالة ومن قبل الطبيب المختص، لذا ينصح بعدم تأخير زيارة الطبيب لأن تشخيص الحالة في وقت مبكر والحصول على العلاج اللازم والمناسب في الوقت المناسب يلعب دوراً كبيراً في عملية التعافي وتحسن التشنجات والأعراض لدى الطفل. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد نسبة الشفاء من مرض الصرع عند الأطفال وتحديد إمكانية شفاء الصرع عند الاطفال دون الرجوع للطبيب المختص، وتحديد نوع الصرع لدى الطفل والحالة الصحية العامة والاستجابة للعلاج المستخدم وغيرها الكثير من العوامل الأخرى التي تتحكم في نسبة الشفاء.   تجدر الإشارة إلى أن إمكانية الشفاء من مرض الصرع تزداد في حالات معينة، والتي تشمل ما يلي: تشخيص الصرع في وقت مبكر من الإصابة بالمرض. بدء المريض بتلقي العلاج المناسب في وقت مبكر فور تشخيص الصرع. استجابة الطفل أو مريض الصرع للأدوية المضادة للنوبات التي يجب أن يتم استخدامها تحت إشراف الطبيب، وتقييم تأثيرها بصورة دورية. عدم إصابة الطفل بالصرع المقاوم للأدوية المضادة للنوبات. يجب الإشارة إلى أن الأدوية المضادة للصرع أو الأدوية المضادة للنوبات أو مضادات الاختلاج التي يتم استخدامها لا تعد بمثابة علاج نهائي للمرض، بل يجب العلم أنها تستخدم للسيطرة على الأعراض المختلفة للصرع وخاصة النوبات والتقليل من عدد مرات تكرارها عند المصاب لتجنب انتكاسة الحالة.   ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب حيث أنه في معظم الحالات قد يتم تحديد الشفاء من المرض في حال عدم حدوث نوبات لعدد معين من السنوات وعدم ظهور أي من أعراض الصرع، إلا أن ذلك يكون تحت إشراف الطبيب فقط مع المتابعة المستمرة بحذر ومع مراعاة عدم التوقف عن استخدام الأدوية بصورة مفاجئة. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعني دائماً أن الطفل الذي لديه فرط نشاط أنه مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب فرط النشاط ومنها ما يلي: علامة طبيعية على نشاط الطفل في هذا العمر وهذه المرحلة التي تسبق دخول المدرسة. كثرة استهلاك الطفل للسكر ضمن النظام الغذائي. إصابة الطفل بالتوتر والضغط. وجود مشاكل عاطفية أو نفسية عند الطفل. فرط نشاط الغدة الدرقية. عدم ممارسة الرياضة أو الجري أو اللعب بقدر ما هو كافي لعمر الطفل. قلة النوم. وفي جميع الحالات لا يمكن الجزم بأن فرط حركة الطفل أمر طبيعي أو مثير للقلق أو أن الطفل يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إلا من قبل الطبيب المختص الذي يجب أن يتم عرض الطفل عليه لتقييم الحالة، خاصة في حال كان الطفل يعاني إلى جانب فرط الحركة من أي من الأعراض التالية: مقاطعة الآخرين بصورة متكررة. عدم القدرة على اتباع التعليمات. صعوبة تنظيم ممارسة المهام. كثرة النسيان وفقدان الأشياء. نفاذ الصبر بسرعة. عدم القدرة على انتظار دورهم للحديث أو ممارسة أي نشاط. صعوبة الهدوء والجلوس بسكون. كثرة التحدث. للمزيد: هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟ اهم الطرق للتعامل مع الطفل كثير الحركة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني الطفل الذي لديه اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من العديد من الأعراض، منها ما يتعلق بفرط النشاط وكثرة الحركة ومنها ما يتعلق بقلة التركيز وعدم الانتباه، وقد تختلف هذه الأعراض من طفل لآخر من حيث تنوعها وتكرارها ونمط حدوثها. إلا أن جميع هذه الأعراض وكيفية وتوقيت ظهورها قد تتتبع النمط التالي: تظهر الأعراض بصورة كبيرة ويتم تشخيصها عند بلوغ الطفل عمر 4 سنوات. تزداد الأعراض بصورة كبيرة خلال السنوات الثلاثة إلى الأربعة التالية لعمر 4 سنوات. تصل الأعراض أقصى ذروتها وشدتها عند بلوغ الطفل عمر 7-8 سنوات. بعد ذلك تبدأ الأعراض تصبح أقل وضوحاً، خاصة في سن المراهقة، إلا أنها قد تستمر في الظهور وقد يستمر المريض يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). قد يصعب في بعض الأحيان تمييز الأعراض المتعلقة بالنسيان وعدم الانتباه وضعف التركيز وفقدان الأشياء حتى بلوغ عمر 8-9 سنوات، أي بعد دخول المدرسة. وقد تستمر هذه الأعراض وتبقى بصورة واضحة ولا تقل حتى مع وصول فترة المراهقة وسن البلوغ في بعض الحالات. للمزيد: معتقدات خاطئة حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هل طفلي مصاب بنقص الانتباه أم بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

تابع القراءة