الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن إصابة طفل حديث ولادة بمرض الصرع قد يعد أمر مثير للقلق لدى معظم الوالدين، وقد يثير ذلك العديد من التساؤلات التي قد تشمل كيف اتعامل مع طفل مصاب بالصرع وغيرها الكثير.   تجدر الإشارة إلى أنه يوجد بعض التعليمات التي تمكن الوالدين من التعامل مع الطفل المصاب بمرض الصرع للتقليل من حدوث النوبات وتجنب أي مخاطر محتملة، ومن أبرز هذه التعليمات والنصائح ما يلي: يجب الحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب من قبل الطبيب بأسرع وقت ممكن، لتجنب التأثير على عملية النمو أو تأخر التعلم. يجب أن يتم ملاحظة أي أعراض على الطفل وتقديمه للطبيب المختص لأن ذلك يساعد في عملية التشخيص والعلاج، حيث يصعب على الطفل التعبير عما يشعر به. يجب الحرص على إعطاء الطفل العلاج المضاد للنوبات أو مضاد الاختلاج أو مضاد الصرع المحدد من قبل الطبيب المختص، بالجرعة الصحيحة والتوقيت الصحيح يومياً، وتجنب تفويت أي جرعة. ضرورة تجديد العلاج قبل نفاذ العلبة المستخدمة في الوقت الحالي. ضرورة حصول الطفل على قسط كافي من النوم والراحة. ضرورة حصول الطفل على كمية كافية من الماء، حسب تعليمات الطبيب وحين يسمح للطفل بشرب الماء. تجنب تفويت أي من وجبات الحليب المحددة للطفل. تجنب إصابة الطفل بالتوتر والقلق. تجنب تعرض الطفل للكحول أو المخدرات سواء عن طريق الرضاعة الطبيعية أو غيرها. تجنب تعرض الطفل للأضواء الساطعة بأي شكل من الأشكال. تجنب إصابة الطفل بنزلات البرد والأنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية. يجب استشارة الطبيب في حال استمرار النوبات على الرغم من تلقي العلاج بالصورة الصحيحة. ضرورة تعلم الإسعافات الأولية لنوبات الصرع. تقليل خطر تعرض الطفل للسقوط في حال حدوث نوبات الصرع أثناء تغيير الملابس، من خلال تجربة تبديل ملابسه على الأرض بدلاً من السرير. ضرورة الحفاظ على أمان الطفل أثناء الرضاعة عن طريق إرضاع الطفل أثناء الجلوس على الأرض وإحاطته بالوسائد. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال هل هناك نظام غذائي لمرضى الصرع؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يصعب تحديد أعراض السرطان بشكل عام أو بصفة عامة، حيث أن لكل نوع من أنواع السرطان المختلفة أعراض خاصة به تميزه عن بقية الأنواع، إلا أن ظهور أي من الأعراض التالية يستدعي مراجعة الطبيب المختص لإجراء فحوصات شاملة وتقييم الحالة لاستبعاد الإصابة بمرض السرطان: التعرق بكثرة أكثر من المعتاد. التعب الشديد. النزيف الشديد في الجسم أو تشكل الكدمات بسهولة. الألم في أي منطقة من الجسم بصورة غير مبررة. الفقدان المفاجئ للوزن دون سبب مبرر، أي بدون اتباع حمية أو ممارسة تمارين وغيرها. التورم في موضع معين من الجسم. الكتلة التي تظهر في الجسم بصورة مفاجئة. التغيرات في الجلد أو صعوبة شفاء التقرحات. التغيرات في الصوت والبحة في الصوت، والكحة التي لا تزول. التقرحات في الفم واللسان التي لا تشفى. السعال الذي يرافقه الدم. العسر في الهضم وارتجاع المريء. التغيرات في الشهية. التغيرات في حركة الأمعاء. الاضطرابات في التبول، والبول الذي يرافقه الدم. الألم في الصدر وضيق التنفس. يفضل أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص في حال كان لديك شك للإصابة بمرض السرطان. للمزيد: أعراض مرض السرطان وعلاماته 12 خرافة تتعلق بمرض السرطان

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تقييم وتشخيص أي اضطرابات ومشاكل في الأعصاب أو أي من أجزاء الجهاز العصبي عند الأطفال قد تعد أمر معقد وصعب في بعض الحالات، حيث على الرغم من أن الطفل قد تظهر عليه العديد من الأعراض إلا أنه قد لا توجد فحوصات محددة.   ومن أجل فحص أعصاب الطفل يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب، وتشمل أبرز الفحوصات التي يتم اللجوء إليها ما يلي: التصوير بالأشعة المقطعية: حيث تبين صورة تفصيلية لأجزاء الجسم المختلفة، ويمكن للأطفال الخضوع لهذه الصور دون تخدير. التصوير بالرنين المغناطيسي: وتبين كذلك صورة تفصيلية لأجزاء الجسم مع العلم أنها قد تحتاج وقت أطول من الأشعة المقطعية، وقد يحتاج الطفل للتخدير لأن هذا النوع من التصوير يتطلب البقاء بنفس الوضعية طوال فترة التصوير. تخطيط كهربية الدماغ (EEG): حيث يتم وضع أقطاب في الرأس لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ. مخطط كهربية العضل وسرعة التوصيل العصبي: وتستخدم هذه الطريقة من أجل تقييم كل من الأعصاب والعضلات والخلايا العصبية الحركية. إجراء التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، حيث يتم حقن مادة ثم إجراء صورة لنشاط الدماغ. تصوير الأوعية الدموية بما في ذلك الشرايين والأوردة في الدماغ. تحليل عينة من السائل النخاعي من الحبل الشوكي. إجراء اختبار لقياس استجابة الدماغ الكهربائية للمحفزات البصرية والسمعية والحسية. إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية، وتستخدم بصورة واسعة لليافوخ خلال أول عدة أشهر بعد الولادة. تصوير الأعصاب باستخدام موجات صوتية عالية التردد. للمزيد: الغذاء وأمراض الأعصاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصعب تشخيص وجود أي أمراض عصبية لدى أي شخص إلا من قبل الطبيب المختص بعد إجراء الفحوصات اللازمة نتيجة ظهور أعراض معينة أو مشاكل صحية لدى الطفل، ومن أبرز الأعراض التي تظهر على الطفل والتي قد تدل على وجود مشاكل واضطرابات عصبية وتستدعي مراجعة الطبيب ما يلي: الاضطرابات في مستويات الوعي لدى الطفل. القيام بحركات غير طبيعية وغير معتادة. الصعوبة في تناول الطعام والتغيرات في الشهية. التغيرات في درجة حرارة الجسم. التغيرات المفاجئة في حجم الرأس. الاضطرابات في قوة العضلات مما يسبب صعوبة الحركة. الصعوبة في تعلم أي شيء جديد. النوبات. الاضطرابات في عملية النمو لدى الطفل. الخمول الشديد. الاضطرابات في اي من الحواس الخمسة. كما يجب العلم أنه يوجد العديد من الأعراض الأخرى والتي تختلف باختلاف الاضطراب العصبي لدى الطفل إن وجد، ويجب أن يتم تقييم الحالة من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو تخطيط كهربية الدماغ، أو تخطيط كهربية العضل وغيرها من طريق تشخيص الاضطرابات العصبية. للمزيد: الغذاء وأمراض الأعصاب

تابع القراءة