الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن إصابة الأطفال بحالة التهاب النخاع الشوكي الفيروسي يستدعي تحديد الفيروس المسبب وتحديد العلاج المناسب، كما يجب أن تشمل خطة العلاج كل مما يلي بأسرع وقت ممكن حسب توصيات الطبيب: العلاج بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات عن طريق الوريد (30 مغ/كغ/اليوم من ميثيل بريدنيزولون) لمدة 3-7 أيام بأسرع وقت ممكن من بدء الأعراض، ثم يتم إتباع ذلك بأحد الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم ثم سحبها تدريجياً على مدى 3-4 أسابيع. العلاج عن طريق فصل البلازما لمدة 10 أيام في حال عدم الاستجابة للكورتيكوستيرويدات أو تفاقم الأعراض خلال 24-48 ساعة، كما يمكن البدء بفصل البلازما بالتزامن مع الكورتيكوستيرويدات في حال وجود أي اضطرابات حركية أو مشاكل في الجهاز التنفسي. العلاج عن طريق الغلوبولين المناعي الوريدي لمدة 2-5 أيام. العلاج عن طريق مثبطات المناعة. وأما فيما يخص آثار التهاب النخاع الشوكي الفيروسي على الأطفال في المستقبل، فقد تشمل المضاعفات كل مما يلي: الشلل الكامل أو النصفي. القصور في الجهاز التنفسي. الاضطرابات في القدرة على التحكم بالمثانة. الاضطرابات في القدرة على الإحساس. الاضطرابات في مكونات السائل النخاعي. الزيادة من خطر الإصابة بالتصلب اللويحي. الضعف في الإدراك. الموت. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص من أجل وضع خطة علاجية شاملة، كما يمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي حيث أنها متاحة طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: امراض الجهاز العصبي، اسبابها، واعراضها، وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يصاب بعض الأشخاص بالمضاعفات طويلة المدى حتى بعد الشفاء من التهاب النخاع المستعرض، وفيما يخص التنميل فإنه يجب استشارة الطبيب المختص عن العلاج الطبيعي، أو العلاج عن طريق الوخز بالإبر، أو العلاج عن طريق الأدوية التي تتطلب وصفة طبية مثل البريجابالين أو الترامادول أو الجابابنتين وغيرها تحت إشراف الطبيب فقط.   وأما فيما يخص فقدان التحكم بالمثانة نتيجة التهاب النخاع الشوكي، فإنها تحدث نتيجة اضطراب الإشارات العصبية بين الدماغ والمثانة وقد يصاب فيها المريض باحتباس البول وعدم القدرة على تفريغ المثانة، أو كثرة التبول، أو الحاجة المستمرة لإخراج البول، أو كثرة التبول خلال الليل. ويمكن التخفيف من هذه الأعراض عن طريق ما يلي: استشارة الطبيب عن الأدوية للتحكم بالمثانة التي تستخدم تحت إشرافه. استشارة الطبيب عن علاج البوتوكس للمثانة. استشارة الطبيب عن الحاجة لتركيب قسطرة للمثانة. استشارة الطبيب عن فائدة ممارسة تمارين كيجل. وضع جدول محدد لتفريغ المثانة في نفس الوقت كل يوم من أجل تدريب المثانة، حتى لو لم تشعر بالحاجة للتبول. إن الإصابة بأي من المضاعفات طويلة المدى بعد الشفاء والتعافي من التهاب النخاع المستعرض يستدعي الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل تحديد آلية العلاج وإعادة التأهيل المناسبة، ويمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت من اليوم وخلال جميع أيام الأسبوع من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: امراض الجهاز العصبي، اسبابها، واعراضها، وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم بالتأكيد هذا مرتبط، حيث يتم اللجوء إلى غسل البلازما أو ما يعرف أيضاً باسم فصل البلازما في حالات التهاب الحبل الشوكي بالتزامن مع العلاج بالكورتيزون أو غيرها من الأدوية أو في حال عدم نجاح العلاج الأولي، أي جرعة عالية من العلاج بالكورتيزون عن طريق الوريد. وتكمن أهمية غسل البلازما أو فصل البلازما في حالات التهاب النخاع الشوكي، في كل مما يلي: تسريع عميلة إزالة الأجسام المضادة والبروتينات المسببة للالتهاب من الجسم، وذلك يسرع من عملية الشفاء والتعافي. تحسين الأعراض والوظيفة البدنية لدى المصاب والتخفيف من أي مضاعفات محتملة. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص واتباع التعليمات فيما يخص طريقة العلاج والخطة التي يجب اتباعها لعلاج التهاب النخاع الشوكي، كما يمكنك التحدث مع الطبيب في حال كان لديك أي استفسارات من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي، حيث أنها تتوفر على مدار الساعة وخلال جميع أيام الأسبوع. للمزيد: امراض الجهاز العصبي، اسبابها، واعراضها، وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

للتفريق بين كل من التهاب النخاع الشوكي المعترض والتصلب اللويحي يلزمك الرجوع للطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات اللازمة والتي تكون في أغلب الأحيان فحوصات عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي أو غيرها من طرق التصوير، كما قد يتم إجراء بعض تحاليل الدم لاستبعاد وجود أي أجسام مضادة أو أمراض التهابية تسبب أي من الحالتين.   ومن أبرز الفروقات بين كل من التهاب النخاع الشوكي والتصلب اللويحي، ما يلي: التهاب النخاع الشوكي المستعرض يؤثر بصورة رئيسية فقط على الحبل الشوكي، بينما مرض التصلب اللويحي يؤثر على مناطق متعددة من كل من الدماغ والحبل الشوكي. إن مرض التصلب اللويحي من أبرز اضطرابات المناعة الذاتية التي تهاجم الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، وقد تسبب أنسجة ندبية نتيجة هذه الهجمات. بينما سبب التهاب النخاع الشوكي المستعرض غير معروف إلا أنه قد يكون نتيجة أحد اضطرابات المناعة الذاتية. إن مرض التصلب اللويحي عبارة عن مرض مزمن، بينما التهاب النخاع الشوكي المستعرض يمكن الشفاء منه على الرغم من أنه قد يسبب مضاعفات طويلة المدى. قد يسبب كل من التصلب اللويحي والتهاب النخاع الشوكي أعراض متشابهة، إلا أن التصلب اللويحي قد يؤثر بصورة رئيسية على العصب البصري وقد يسبب تأثيرات على الرؤية بينما لا يسبب التهاب النخاع الشوكي ذلك. قد يتطور التهاب النخاع المستعرض إلى مرض التصلب اللويحي، أو قد يكون أحد أعراضه. إن وجود أي شك حول الإصابة بأي من التهاب النخاع الشوكي المعترض أو التصلب اللويحي يستدعي مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة من أجل تحديد الإصابة بأي منهما، وفي حال وجود لديك أي استفسارات يمكنك التحدث مع طبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي التي تتوفر على مدار 24 ساعة وجميع أيام الأسبوع. للمزيد: امراض الجهاز العصبي، اسبابها، واعراضها، وعلاجها

تابع القراءة