الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من التحاليل والفحوصات التي يلجأ الطبيب إليها للتأكد من الإصابة بمرض السل أو استبعادها، ومن أهم هذه الفحوصات ما يلي: اختبار مانتو في الجلد، حيث يتم حقن مادة مشتقة من البروتين تحت الجلد، ثم يتم العودة للطبيب خلال يومين لفحص موضع الحقن. فحص السل عن طريق الدم، أو ما يسمى مقايسات إطلاق إنترفيرون غاما. تحليل عينة البلغم أو السوائل في الرئة. تصوير الصدر عن طريق الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب. إن الشك بالإصابة بمرض السل نتيجة مخالطة شخص آخر تم تشخيصه بمرض السل يستدعي إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة تحت إشراف الطبيب المختص، ولكن يجب مراعاة ما يلي: لا يمكن نقل بكتيريا السل للأشخاص الآخرين بمجرد التعرض لها، حيث يتم نقل العدوى للآخرين في حال كان الشخص يعاني من مرض السل النشط. لا يمكن نقل بكتيريا السل للآخرين قبل التعرض للبكتيريا والإصابة بالعدوى، حيث تتكاثر البكتيريا عند المصاب قبل بدء انتقالها للآخرين. يصاب بعض الأشخاص بالسل خلال أسبوعين من الإصابة بالعدوى قبل محاربة المرض من جهاز المناعة، أو خلال عدة سنوات عند ضعف جهاز المناعة، أو قد تبقى العدوى كامنة ولا يصاب الشخص بمرض السل. كما يمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت من اليوم خلال جميع أيام الأسبوع إذا كان لديك أي استفسارات متعلقة بالإصابة بمرض السل، من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: ما هي أعراض مرض السل المبكرة والمتقدمة؟ اليوم العالمي لمرض السل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم قد يشعر مريض الجلطة في الدماغ بالحرارة الداخلية، وقد يكون ذلك نتيجة الارتفاع في درجة حرارة الجسم الذي يرافق السكتة الدماغية ويكون ذلك نتيجة النزيف الداخلي في الدماغ والاحتشاء داخل الدماغ نتيجة النزيف وتراكم السوائل وارتفاع الضغط داخل الدماغ وغيرها من الأسباب.   كما أنه عند الإجابة عن سؤال ماذا يشعر مريض الجلطه، فإنه يجب الإشارة إلى أنه يوجد العديد من الاضطرابات في الإدراك وفي الشعور التي يعاني منها مريض السكتة الدماغية فضلاً عن العديد من الأعراض الأخرى، ومن أبرز الأعراض التي ترافق الاضطرابات في الإدراك وفي الشعور خلال السكتة الدماغية ما يلي: الانخفاض في الإحساس خاصة في الأطراف أو عند لمس الجلد. الانخفاض في الإحساس بدرجة الحرارة، وهذا يزيد من خطر الإصابة بالحروق أو بالبرد الشديد. الزيادة في الحساسية للمحفزات الخارجية، خاصة من خلال حاسة التذوق أو السمع وغيرها. الاضطرابات في الوعي تجاه حركة ووضعية الجسم. التنميل والوخز أو الشعور بالحرق أو الضغط على الجلد. في حال وجود أي شك حول الإصابة بالسكتة الدماغية فإنه يجب التوجه للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن وتجنب الانتظار، ويمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت من اليوم وخلال جميع أيام الأسبوع من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: 10 أعراض تسبق الجلطة الدماغية علاج السكتة الدماغية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الإجابة عن سؤال ماذا يرى مريض السكتة الدماغية، يجب العلم أن السكتة الدماغية قد تؤثر على الرؤية وحاسة البصر وقد تتأثر الرؤية نتيجة السكتة الدماغية كما يلي: الاضطرابات في البصر خاصة فقدان البصر. الرؤية الضبابية. الرؤية المزدوجة. الاضطرابات في القدرة على القراءة. الجفاف الشديد في العين. الحساسية الشديدة للضوء. الهلوسة البصرية، حيث يتم رؤية أشياء غير موجودة. الاضطرابات في حركة العين. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب عند الإصابة بالسكتة الدماغية أو أي من مضاعفاتها المرتبطة بالرؤية وحاسة البصر حتى يتم تحديد العلاج المناسب، حيث قد تشمل خيارات العلاج كل مما يلي: إعطاء المريض الوقت الكافي للتعافي، حيث قد تتحسن الأعراض خلال الأشهر القليلة الأولى من الإصابة بالسكتة الدماغية. يجب العلم أن العدسات والنظارات الطبية قد لا يكون لها دور في الاضطرابات في الرؤية نتيجة السكتة الدماغية. استخدام العدسات المحدبة أو المنشورية من أجل مجال الرؤية. قطرات العين من أجل علاج جفاف العين. تدريب العين من أجل تعويض فقدان البصر والتدريب على تقنيات المسح. كما يمكنك التحدث مع الطبيب إذا كان لديك أي استفسارات من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي خلال جميع أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: علاج السكتة الدماغية أعراض السكتة الدماغية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الضمور الشبكي هو حالة صحية يعاني فيها المريض المصاب من تلف الأنسجة التي توجد في شبكية العين، ويسبب ذلك تدهور الرؤية بصورة جزئية أو كلية. ويعد الضمور الشبكي أحد أنواع الضمور البقعي المرتبط بالعمر أو التنكس البقعي المرتبط بالعمر في مراحله المتقدمة، ويعاني فيها المريض من ضمور موضعي محدد في في كل مما يلي: أنسجة الشبكية الخارجية. الظهارة الصبغية للشبكية. المشيمية الشعرية.  ويوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة بالضمور الشبكي، ومنها: التاريخ العائلي. التدخين. الجنس، حيث أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بالضمور الشبكي من الإناث. التعرض إلى عملية جراحية نتيجة إعتام عدسة العين. إن الإصابة بحالة الضمور الشبكي أو ضمور شبكية العين يعد من الحالات المزمنة التي تزداد سوءاً بصورة تدريجية، ويجب أن يتم المتابعة مع الطبيب من أجل إبطاء عملية تدهور الحالة وتحديد خطة العلاج المناسبة. وفي حال كان لديك أي استفسار في أي وقت من اليوم  وخلال جميع أيام الأسبوع يمكنك التحدث مع طبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: نصائح للحفاظ على عينيك

تابع القراءة