الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الوفاة نتيجة عدم تلقي العلاج المناسب في حالات السل الرئوي، ومن أبرز هذه الأسباب والعوامل ما يلي: الدم الذي يرافق السعال، حيث يخرج من الحنجرة أو القصبات الهوائية أو الرئتين. الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الإصابة بعدوى مرض السل الشديدة. الإصابة بمرض السرطان. التدخين، أو تعاطي المخدرات. الإصابة بمرض السكري. الإصابة بأنواع أخرى من العدوى بالتزامن مع مرض السل الرئوي، أو فيروس نقص المناعة البشرية وغيرها. التقدم بالعمر أو الأطفال الصغار والرضع. الاضطرابات في عمل جهاز المناعة. التأخير في تقديم العلاج. الانتشار للسل نحو أعضاء أخرى. الاضطرابات في الجهاز التنفسي والحاجة للتنفس الاصطناعي. الإصابة بنوع السل المقاوم للعديد من المضادات الحيوية. إن تأكيد الإصابة بمرض السل الرئوي يتطلب تلقي العلاج تحت إشراف الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن وتجنب أي تأخير في ذلك من أجل تجنب أي مضاعفات محتملة وأهمها الوفاة نتيجة عدم العلاج المناسب. ويمكنك التحدث مع طبيب في حال كان لديك أي استفسارات من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي، خلال جميع أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: ما هي أعراض مرض السل المبكرة والمتقدمة؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2024.3.27
اسباب مرض السل
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن السبب الرئيسي للإصابة بمرض السل هو نوع معين من البكتيريا يسمى المتفطرة السلية أو عصية الكوخ (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، حيث تنتقل من الشخص المصاب إلى المستقبل في حال كان الشخص يعاني من عدوى السل النشطة وليس عدوى السل الكامنة. ويمكن توضيح شروط انتقال عدوى السل النشطة للآخرين كما يلي: الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين بالسل النشط، حيث تظهر عليهم أعراض المرض. الاتصال لفترات طويلة من الزمن مع شخص مصاب بالسل النشط، مما يسبب التعرض لقطرات تحتوي على البكتيريا يتم انتقالها عبر السعال، أو العطاس، أو الكلام، أو الضحك وغيرها. الإصابة بمرض السل يوجد له العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة به، ومنها ما يلي: العيش في نفس المنزل مع شخص مصاب بمرض السل. العيش في منطقة ينتشر بها مرض السل. الاضطرابات في جهاز المناعة. العمر أقل من 5 سنوات. التدخين بكثرة. الإصابة بالسل في السابق وعدم تلقي العلاج المناسب. إلا أن عدوى مرض السل لا تنتقل عن طريق مصافحة الشخص المصاب، أو مشاركة الطعام، أو لمس أغطية سرير الشخص المصاب أو غيرها.   إن التعرض لأي شحص مصاب بمرض السل يتطلب ضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تحديد الحاجة لتلقي أي علاج وقائي، كما يمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت من اليوم وخلال جميع أيام الأسبوع من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي في حال وجود أي تساؤلات. للمزيد: ما هي أعراض مرض السل المبكرة والمتقدمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أن سل الغدد الليمفاوية يمكن علاجه وتعافي الأشخاص بصورة تامة، إلا أن عدم تلقي العلاج المناسب يجعل منه مرض خطير، لأنه يرتبط بالعديد من المضاعفات ومنها: التقرحات التي تخرج من الرقبة. الجروج المفتوحة في الرقبة التي تسبب العديدمن الالتهابات. الانتشار لأجزاء أخرى من الجسم والتسبب بالسل في أجزاء أخرى من الجسم. وأما فيما يخص خيارات علاج سل الغدد الليمفاوية، فيحددها الطبيب حسب نوع البكتيريا المسببة وقد تشمل كل مما يلي: في حال كان سبب سل الغدد الليمفاوية بكتيريا المتفطرة السلية، فيتم تحديد العلاج بعدة مضادات حيوية في آن واحد لمدة 9-12 شهر تقريباً، ومنها أيزونيازيد، أو بيرازيناميد، أو ريفامبين وغيرها. في حال كان سبب سل الغدد الليمفاوية نوع آخر من البكتيريا المتفطرة، فقد يتم اللجوء للمضادات الحيوية التي تحتوي على المادة الفعالة ريفامبين، أو إيثامبوتول، أو كلاريثروميسين وغيرها. لجوء الطبيب إلى التدخل الجراحي لاستئصال الغدد الليمفاوية في حالات معينة. وإن مرض سل الغدد الليمفاوية بحد ذاته ليس معدياً، ولكن مريض سل الغدد الليمفاوية قد يكون مصاباً بمرض السل في الرئتين أو الحنجرة وهذا قد يسبب انتقال العدوى للآخرين عن طريق الهواء عند التحدث أو الضحك أو العطاس وغيرها.    ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال كنت تعاني من مرض سل الغدد الليمفاوية حتى يتم تحديد خطة العلاج الصحيحة والمناسبة التي تعتمد على العديد من العوامل، كما يمكنك الاستفادة من خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي في حال كان لديك اي استفسار طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة. للمزيد: اليوم العالمي لمرض السل ما هي أعراض مرض السل المبكرة والمتقدمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي من أجل إزالة الغدد الليمفاوية في الرقبة نتيجة داء السل الرقبي في حالات محددة ومعينة يحددها الطبيب المختص فقط، ومن أهمها مايلي: تضخم الغدد الليمفاوية، بحيث يكون قطرها أكبر من 3 سم تقريباً. وجود خراج أو تجمع للقيح تحت الجلد عند الغدد الليمفاوية. وجود ناسور، مثل الناسور الشرياني الوريدي أو الشعري وغيرها من الأنواع. إعادة انتكاس الحالة. حدوث مقاومة للأدوية المضادة لمرض السل. إصابة الشخص بداء السل الرقبي نتيجة المتفطرات اللاسلية، أي نتيجة بكتيريا غير السل. حدوث تفاقم في حالة السل الرقبي التي تم تشخيصها مسبقاً، أو ظهور انتفاخ جديد في الغدد الليمفاوية بعد بدء تحسنها. تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن تحديد الحاجة لإجراء عملية جراحية إلا من قبل الطبيب المختص الذي يتابع الحالة، وبالتالي يجب الرجوع إليه لتحديد خطة العلاج المناسبة بعد إجراء تقييم شامل للحالة. كما يمكنك التحدث مع طبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي في حال كان لديك أي استفسارات على مدار 24 ساعة وخلال جميع أيام الأسبوع. للمزيد: اليوم العالمي لمرض السل خطورة عودة إنتشار مرض السل بين البشر

تابع القراءة